غانتس سيلتقي بزعيم تركيا إردوغان خلال زيارة تاريخية إلى أنقرة الخميس
بحث

غانتس سيلتقي بزعيم تركيا إردوغان خلال زيارة تاريخية إلى أنقرة الخميس

القدس تقول إن اللقاء في المقر الرئاسي يأتي بالإضافة إلى محادثات مع نظير غانتس التركي في محاولة لتجديد العلاقات الدفاعية، في القمة الأرفع مستوى منذ سنوات

وزير الدفاع بيني غانتس (يسار) يحضر مؤتمرا في تل أبيب ، 26 أكتوبر ، 2022. الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (يمين) خلال قمة CICA، في أستانا، كازاخستان، 13 أكتوبر، 2022. (Avshalom Sassoni/Flash90 ; Vyacheslav Prokofyev, Sputnik, Kremlin Pool Photo via AP)
وزير الدفاع بيني غانتس (يسار) يحضر مؤتمرا في تل أبيب ، 26 أكتوبر ، 2022. الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (يمين) خلال قمة CICA، في أستانا، كازاخستان، 13 أكتوبر، 2022. (Avshalom Sassoni/Flash90 ; Vyacheslav Prokofyev, Sputnik, Kremlin Pool Photo via AP)

سيلتقي وزير الدفاع بيني غانتس بالرئيس التركي رجب طيب إردوغان في المقر الرئاسي في أنقرة، حسبما أعلن مكتبه الخميس.

ووصل غانتس الى العاصمة التركية مساء الأربعاء في أول زيارة رسمية الى تركيا لوزير دفاع إسرائيلي منذ أكثر من عشر سنوات، في علامة على إعادة ازدهار العلاقات بين البلدين.

وفقا لجدول نشره مكتبه، من المقرر أن يلتقي غانتس مع إردوغان في المجمع الرئاسي الساعة 3:30 ظهرا.

وقال مكتبه إن غانتس سيلتقي أيضا بنظيره التركي خلوصي أكار.

وقال مكتبه في بيان “في إطار الاجتماعات، سيجدد وزير الدفاع غانتس العلاقات الدفاعية الرسمية بين البلدين”.

وتمثل الاجتماعات خطوة أخرى في عملية مستمرة منذ عام وشهدت عودة البلدان ببطء نحو العلاقات الدبلوماسية الكاملة بعد أكثر من عقد من العلاقات المتوترة.

وزير الدفاع بيني غانتس يصل إلى أنقرة، تركيا، قبل لقاء مع نظيره خلوصي أكار، 26 أكتوبر، 2022. (Elad Malka / Defense Ministry)

وتأتي الزيارة بعد شهرين من لقاء درور شالوم، الذي يرأس المكتب السياسي والعسكري بوزارة الدفاع، بمسؤولي دفاع أتراك “لتجديد خطوط العلاقات الأمنية بين البلدين” بعد عقد من الزمان، بحسب الوزارة.

وأضافت الوزارة أنه خلال اجتماعات شالوم في تركيا، تم الاتفاق على القضايا التي ستُناقش بين غانتس وأكار.

يوم الأربعاء، قبل رحلة غانتس، قال مسؤول دفاعي لموقع “واللا” الإخباري إن الرحلة لن تشهد على الأرجح أي صفقات أسلحة يتم توقيعها بين الجانبين.

وقال المسؤول “لا ينبغي توقع سباق شراء هنا… نحن حريصون للغاية على مواصلة هذه [العملية] بخطوات مدروسة ودقيقة. لقد أوضحنا ذلك وسيكون واضحا في إطار زيارة الوزير”، مشيرا إلى العلاقات الحساسة التي تربط إسرائيل بخصميّ تركيا، قبرص واليونان.

علمان إسرائيلي وتركي خلال مؤتمر صحفي بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (من اليمين)، والرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ في أنقرة، تركيا، 9 مارس، 2022. (AP Photo / Burhan Ozbilici)

كانت العلاقات الدفاعية في الماضي دعامة أساسية لعلاقات إسرائيل مع تركيا، لكنها انهارت مع توتر العلاقات الدبلوماسية.

وذكرت تقارير أن العلاقات الدفاعية المتجددة بين القدس وأنقرة أصبحت ممكنة بعد أن تمكنت السلطات التركية من إحباط سلسلة من الهجمات من قبل خلايا إيرانية كانت تخطط لاغتيال أو اختطاف سياح إسرائيليين في اسطنبول في أواخر يوليو.

في الشهر الماضي، ولأول مرة منذ عقد، رست سفينة حربية تركية في ميناء إسرائيلي.

وفي الشهر الماضي أيضا، التقى رئيس الوزراء يائير لبيد مع إردوغان على هامش الاجتماع السنوي رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة. وكان هذا أول اجتماع من نوعه بين رئيس وزراء إسرائيلي وزعيم تركي منذ التقى إيهود أولمرت بإردوغان في تركيا عام 2008.

جاءت تلك المناقشة بعد أكثر من شهر بقليل من إجراء الزعيمين مكالمة هاتفية اتفقا خلالها على المضي قدما في الاستعادة الكاملة للعلاقات وإعادة سفراء البلدين، مما ينهي سنوات من العداء الذي دار إلى حد كبير حول علاقة إسرائيل مع الفلسطينيين.

كما تضغط القدس منذ فترة طويلة على أنقرة لكبح نشاط حركة “حماس” في تركيا، بدعوى أن الحركة التي تتخذ من غزة مقرا لها تستخدم مكتبها في العاصمة التركية لتنظيم هجمات ضد الإسرائيليين.

ساهم في هذا التقرير جيكوب ماغيد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال