غانتس سوف يدعم ضم غور الأردن إن يحظى بدعم الولايات المتحدة والدول العربية بحسب وزير من حزبه
بحث

غانتس سوف يدعم ضم غور الأردن إن يحظى بدعم الولايات المتحدة والدول العربية بحسب وزير من حزبه

وسط الانتقادات دولية المتنامية لهذه الخطوة، قال يزهار شاي من حزب ’أزرق أبيض’ إن الحزب الوسطي توصل إلى اتفاق مع الليكود

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورئيس الوزراء البديل ووزير الدفاع بيني غانتس، خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة في القدس، 7 يونيو 2020. (Menahem KAHANA / AFP)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورئيس الوزراء البديل ووزير الدفاع بيني غانتس، خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة في القدس، 7 يونيو 2020. (Menahem KAHANA / AFP)

قال وزير من حزب “أزرق أبيض” يوم الثلاثاء إن الحزب الوسطي توصل إلى اتفاق مع الليكود بشأن ضم غور الأردن، لكن رئيس الحزب، وزير الدفاع بيني غانتس، سيدعم الخطة فقط إذا كانت مدعومة من الولايات المتحدة وبعض الدول العربية.

وقال وزير العلوم والتكنولوجيا يزهار شاي في مقابلة مع اذاعة الجيش، “هناك اتفاق حول غور الاردن”.

وأشار إلى أن غانتس قال إن الضم لن يتم إلا بالتنسيق مع الدول العربية ومع الولايات المتحدة. ولم يحدد شاي الدول العربية التي سيتم التشاور معها، ولكن من المرجح أن تكون إسرائيل أكثر قلقا بشأن تداعيات الضم الدبلوماسية مع جيرانها، الأردن ومصر، التي لديها اتفاقيات سلام معها.

ولم تشمل تعليقاته أي إشارة إلى أجزاء أخرى من الضفة الغربية. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه خطة الضم ستشمل أيضا جميع المستوطنات الإسرائيلية.

وقال شاي عن غانتس انه “لن يفكر في اتخاذ خطوة من جانب واحد”، مشيرا إلى التنسيق مع أطراف ثالثة، ولكن ليش مع السلطة الفلسطينية، التي تعارض هذه الخطوة بشدة.

يزهار شاي عام 2015 (CC BY-SA Chen Ziv/Wikimedia Commons)

وبحسب تقرير القناة 12، نقلا عن صحيفة “رأي اليوم” التي مقرها لندن، قد يزور غانتس الأردن وسط تصاعد التوترات بين القدس وعمان بشأن خطة ضم أجزاء من الضفة الغربية.

وفقا لتقرير إخباري منفصل للقناة 12 يوم الاثنين، فإن إدارة ترامب غير راغبة في دعم نية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المعلنة مرارا بضم أجزاء من الضفة الغربية من جانب واحد الشهر المقبل، ما لم تكن هذه الخطوة مدعومة من غانتس ووزير الخارجية غابي أشكنازي.

واتفاق الائتلاف الموقع بين حزب “الليكود” الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزب “أزرق أبيض” بقيادة غانتس يسمح لرئيس الوزراء بالمضي قدما في الضم اعتبارا من الأول من يوليو، ووعد بضم جميع المستوطنات وغور الأردن – حوالي 30% من الضفة الغربية. وأجزاء الضفة الغربية التي ستمدد إسرائيل السيادة عليها هي تلك المخصصة لها بموجب خطة السلام التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وهدد مسؤولون أردنيون، بمن فيهم رئيس وزراء المملكة ووزير الخارجية، بإعادة النظر في معاهداتهم واتفاقياتهم مع إسرائيل اذا يتم الضم.

وحذر رئيس الوزراء الأردني من أنه إذا مضت إسرائيل قدما في الخطة لضم أجزاء من الضفة الغربية، فإن المملكة الأردنية ستراجع اتفاق السلام مع إسرائيل. وأفادت مصادر فلسطينية أن المملكة يمكن أن تقرر إلغاء اتفاق السلام مع إسرائيل.

وبحسب تقرير صدر يوم السبت عن القناة 13، فإن الأردن سوف تستدعي سفيرها كخطوة أولى، إذا تم الضم، وستساعد الفلسطينيين على العمل ضد إسرائيل في المحافل الدولية.

صورة لغور الأردن، مرتفعات الجولان، تلال جلعاد وبحيرة طبريا، التقطت من متسبور إشكول، الذي سمي على اسم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ليفي إشكول. (Shmuel Bar-Am)

ونقل التقرير عن مصادر لم يسمها قولها إن الأردن لا تريد اتخاذ خطوات ملموسة ما لم يتم الإعلان عن الضم رسميا. لكنهم قالوا إن المملكة أبلغت الفلسطينيين أن الملك عبد الله الثاني “لن يمر بصمت عبر عملية الضم”. وذكرت المصادر أن من الخطوات المحتملة التي قد تتخذها الأردن تشمل إلغاء معاهدة السلام.

وأثارت خطة الضم الإسرائيلية سلسلة من الإدانات الإقليمية والدولية.

ورد إن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس سيأتي إلى إسرائيل يوم الأربعاء في زيارة عاجلة لتحذير نتنياهو من ضم أجزاء من الضفة الغربية، واخباره أن هذه الخطوة ستضر بعلاقات إسرائيل مع الاتحاد الأوروبي وألمانيا، على الرغم من أهمية العلاقة بالنسبة لبرلين.

ولكن قال مسؤول دبلوماسي في القدس يوم الاثنين أن ألمانيا لن ترد بقسوة على ضم إسرائيل من جانب واحد لأجزاء من الضفة الغربية. وأضاف المسؤول أنه في حين أن الضم من المحتمل أن يسبب درجة معينة من الضرر للعلاقات الثنائية، فقد أوضحت برلين أنها لا تخطط لفرض عقوبات على الدولة اليهودية أو الاعتراف بدولة فلسطين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال