غانتس خلال استضافة وزير الدفاع الأمريكي: الإتفاق النووي الإيراني يجب أن يحمي إسرائيل
بحث

غانتس خلال استضافة وزير الدفاع الأمريكي: الإتفاق النووي الإيراني يجب أن يحمي إسرائيل

قال وزير الدفاع إن الولايات المتحدة "شريك كامل في جميع المسارح العملياتية"؛ أوستن لا يذكر طهران، ويتعهد بإجراء مشاورات لضمان التفوق العسكري الإقليمي لإسرائيل

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

وزير الدفاع بيني غانتس (يمين)، يمشي الى جانب وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، خلال مراسم حرس الشرف في مقر الجيش الإسرائيلي في تل أبيب، 11 أبريل 2021 (Ariel Hermoni)
وزير الدفاع بيني غانتس (يمين)، يمشي الى جانب وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، خلال مراسم حرس الشرف في مقر الجيش الإسرائيلي في تل أبيب، 11 أبريل 2021 (Ariel Hermoni)

وصل وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إلى إسرائيل يوم الأحد، مطلقا زيارة تستغرق يومين بلقاء مع نظيره الإسرائيلي، وزير الدفاع بيني غانتس، في المقر العسكري في تل أبيب.

وعقب الاجتماع، قال غانتس إنهما ناقشا التهديد الذي تشكله إيران وبرنامجها النووي على إسرائيل، وكذلك خططا لضمان التفوق العسكري الإسرائيلي  في المنطقة.

وقال غانتس: “خلال محادثاتنا أكدت للوزير أوستن أن إسرائيل تعتبر الولايات المتحدة شريكا كاملا في جميع المسارح العملياتية – ليس أقلها إيران”.

وأضاف: “سنعمل عن كثب مع حلفائنا الأمريكيين لضمان أن تضمن أي اتفاقية جديدة مع إيران المصالح الحيوية للعالم، وتمنع حدوث سباق تسلح خطير في منطقتنا، وتحمي دولة إسرائيل”.

وزير الدفاع بيني غانتس، (وسط اليمين)، إلى جانب مسؤولي دفاع إسرائيليين، يلتقون بوزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن (يسار)، وعدد من مسؤولي الدفاع الأمريكيين، في مقر الجيش الإسرائيلي في تل أبيب، 11 أبريل 2021 (Ariel Hermoni)

وأوستن هو أول عضو في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن يقوم بزيارة رسمية لإسرائيل، وهذه أول زيارة رسمية لوزير دفاع أمريكي لإسرائيل منذ عام 2017.

وامتنع أوستن عن مناقشة القضية الإيرانية مباشرة في تصريحاته الرسمية، واكتفى بالقول إنه ناقش مع غانتس “التحديات الأمنية الإقليمية”.

وقال في مقر وزارة الدفاع عقب الاجتماع: “لقد سررت للغاية بمناقشتنا لعدد من القضايا الأمنية التي تهم بلدينا… أقدر سماع وجهات نظر الوزير غانتس حول التحديات في هذه المنطقة”.

ويأتي الاجتماع وسط المفاوضات الجارية في فيينا بشأن عودة كل من إيران والولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي لعام 2015، وهي خطوة تواجه معارضة شديدة في إسرائيل، وخاصة من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وحذر نتنياهو يوم الأربعاء من أن إسرائيل لن تكون ملزمة بالاتفاق النووي بين القوى العالمية وإيران. وقد حذر محللو الدفاع الإسرائيليون من تزايد الخلاف بين إسرائيل وواشنطن بشأن قضية إيران وبرنامجها النووي، ما قد يكون له تداعيات كبيرة على أمن إسرائيل.

وقال وزيرا الدفاع إنهما ناقشا أيضا الحفاظ على ما يسمى بالتفوق العسكري النوعي لإسرائيل، وهو مصطلح تقني يشير إلى التفوق العسكري للبلاد في المنطقة، والذي تلتزم الولايات المتحدة قانونا بالحفاظ عليه. كما شدد أوستن على العلاقات الوثيقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، على الرغم من التوترات الواضحة بين البلدين بشأن القضية النووية الإيرانية.

وقال أوستن: “لقد أكدت للوزير غانتس أن التزامنا بإسرائيل مستمر وصارم، وقد تعهدت بضمان التشاور الوثيق لضمان التفوق العسكري النوعي لإسرائيل وتعزيز أمن إسرائيل”.

وزير الدفاع بيني غانتس (يسار)، يلتقي بوزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، في مقر الجيش الإسرائيلي في تل أبيب، 11 أبريل 2021 (Ariel Hermoni)

وأضاف إن “هذه علاقة مبنية على الثقة، وتطورت على مدى عقود من التعاون، وأنا أتطلع إلى البناء على تلك الثقة في السنوات المقبلة”.

وأثيرت مخاوف في الصيف الماضي بشأن التفوق العسكري النوعي لإسرائيل في ضوء خطط إدارة ترامب لبيع طائرات مقاتلة من طراز “إف-35| وأسلحة متطورة أخرى إلى الإمارات العربية المتحدة بعد قرار أبو ظبي تطبيع العلاقات مع اسرائيل. وسافر غانتس إلى الولايات المتحدة في أكتوبر بعد الإعلان عن الاقتراح من أجل تعزيز التفوق العسكري لإسرائيل من خلال شراء أسلحة إضافية من الولايات المتحدة، والتي قال في ذلك الوقت إنها تمثل “قفزة كبيرة إلى الأمام” للأمن القومي الإسرائيلي.

وقال غانتس: “لقد أعربت أيضا عن التزامنا بمواصلة العمل عن كثب مع الولايات المتحدة، مع دعم حقيقي من الحزبين، بشأن الخطط الإسرائيلية طويلة المدى لعمليات الشراء الدفاعي، للحفاظ على التفوق العسكري النوعي الإسرائيلي – وهو أمر ضروري ليس فقط كضمان لأمن إسرائيل، بل كضمان لاستقرار الشرق الأوسط أيضا”.

وكان من المقرر أن يعقد أوستن اجتماعات إضافية مع مسؤولين إسرائيليين طوال يوم الأحد، بما في ذلك نتنياهو؛ رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي؛ اللواء تال كالمان، الذي يتولى حقيبة إيران في الجيش؛ مدير عام وزارة الدفاع امير ايشيل؛ ورئيس مديرية الدفاع السياسي زوهار بالتي.

ويوم الإثنين، يخطط أوستن للسفر إلى قاعدة نيفاتيم الجوية في شمال النقب، حيث مواقف طائرات “إف-35” وطائرات أخرى، من أجل مقابلة قائد سلاح الجو الإسرائيلي عميكام نوركين وممثلين عن شركات الدفاع الإسرائيلية بخصوص أنظمة أسلحة مختلفة تم تطويرها في إسرائيل.

ومساء الإثنين، من المقرر أن يزور أوستن متحف “ياد فاشيم” لذكرى المحرقة وأن يضع إكليلا من الزهور في المقبرة الوطنية في جبل هرتسل قبل يوم الذكرى الإسرائيلي يوم الأربعاء.

وذكرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) يوم الخميس أن زيارة أوستن لإسرائيل هي جزء من رحلة أكبر يلتقي خلالها الوزير أيضا مع قادة في ألمانيا وبريطانيا ومقر حلف شمال الأطلسي في بلجيكا لإجراء محادثات مع مسؤولين حكوميين وعسكريين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال