غانتس: التكهنات بأن إسرائيل هي السبب في حادثة تلوث الشواطئ لا أساس لها من الصحة
بحث

غانتس: التكهنات بأن إسرائيل هي السبب في حادثة تلوث الشواطئ لا أساس لها من الصحة

نفى وزير الدفاع التكهنات بأن إسرائيل قصفت عن غير قصد السفينة التي تسببت بتسرب النفط، في أعقاب تقرير "وول ستريت جورنال" حول استهداف الجيش الإسرائيلي لناقلات نفط إيرانية

قطع من القطران التي انجرفت إلى الشاطئ جراء تسرب نفطي في البحر الأبيض المتوسط على شاطئ محمية غادور الطبيعية بالقرب من محمورت، إسرائيل، 1 مارس 2021. (AP Photo / Ariel Schalit)
قطع من القطران التي انجرفت إلى الشاطئ جراء تسرب نفطي في البحر الأبيض المتوسط على شاطئ محمية غادور الطبيعية بالقرب من محمورت، إسرائيل، 1 مارس 2021. (AP Photo / Ariel Schalit)

قال وزير الدفاع بيني غانتس مساء السبت إن التكهنات بأن إسرائيل ربما تسببت عن غير قصد في التسرب النفطي الذي ضرب سواحلها الشهر الماضي، من خلال هجوم على ناقلة إيرانية، لا أساس لها من الصحة.

“أستطيع أن أقول لكم بشكل قاطع أن إسرائيل ليست مسؤولة عن التسرب النفطي الذي تسبب في أضرار جسيمة على طول الساحل”، قال غانتس لعاموس يادلين، الرئيس السابق للمخابرات العسكرية للجيش الإسرائيلي والرئيس الحالي لمعهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب، في محادثة عبر Zoom.

وجاءت التكهنات بأن إسرائيل قد تسببت عن غير قصد في التسرب في أعقاب تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” يوم الخميس زعم أن إسرائيل قصفت ما لا يقل عن 12 سفينة تنقل، في خرق للعقوبات، النفط أو الأسلحة الإيرانية إلى سوريا في البحر الأحمر ومناطق أخرى.

وأثار التقرير تكهنات على وسائل التواصل الاجتماعي حول ما إذا كانت إسرائيل نفسها قد ألحقت الضرر بالناقلة التي تسرب منها 1000 طن من النفط التي جرفتها المياه إلى الشواطئ الإسرائيلية.

وأكد يادلين على رد غانتس، وقال: “أستطيع أن أؤكد ذلك على أساس البحث الذي أجريناه في المعهد: لا علاقة لإسرائيل بالحادث”.

وزير الدفاع بيني غانتس (يمين) وعاموس يادلين خلال محادثة، 13 مارس 2021 (Facebook screenshot)

كما نقل تقرير لصحيفة “هآرتس” مساء السبت معلومات من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ترفض الفكرة. وذكرت صحيفة “هآرتس” أنه “لم تكن هناك محاولة لاستهداف سفينة إيرانية انحرفت عن مسارها، وبالتالي فإن إسرائيل ليست مسؤولة، ولا حتى عن غير قصد، عن تلوث شواطئها”.

كما ذكر تقرير “هآرتس” أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لم تعثر على أي دليل يدعم مزاعم وزيرة حماية البيئة غيلا غمليئيل بأن إيران تسببت عمدا في التسرب في عمل “إرهابي بيئي”.

توضيحية: زورق سريع تابع للحرس الثوري الإيراني يتحرك في الخليج الفارسي وفي الخلفية تظهر ناقلة نفط، 2 يوليو، 2012. (AP Photo / Vahid Salemi، File)

وذكر التقرير أن “المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ليس لديها علم بمحاولة إيرانية متعمدة لتلويث شواطئ إسرائيل عن طريق تسريب النفط”.

وقال إن التسرب كان على الأرجح من ناقلة تحمل نفط إيراني في انتهاك للعقوبات. وقالت غمليئيل ان اسم السفينة “إميرالد” وتابعة لليبيين. وصرحت وزارتها أنها كانت تهرّب النفط الخام من إيران إلى سوريا تحت علم بنما.

ويوم الجمعة، قال محقق إيراني إن إسرائيل هي المشتبه به المحتمل وراء هجوم وقع الأربعاء في البحر المتوسط وألحق أضرارا بسفينة شحن إيرانية. وقال علي غياثي، المتحدث باسم شركة الشحن الحكومية IRISL لصحيفة “نور نيوز” شبه الرسمية يوم الجمعة، إن السفينة تعرضت لأضرار طفيفة جراء انفجار دون أن يصاب أحد على متنها بأذى.

وذكر تقرير “وول ستريت جورنال” يوم الخميس إن إسرائيل استهدفت ما لا يقل عن 12 سفينة متجهة إلى سوريا، معظمها تنقل النفط الإيراني، بألغام وأسلحة أخرى. وأن الهجمات لم تغرق الناقلات، لكنها أجبرت سفينتين على الأقل على العودة إلى ميناء في إيران. ورفضت إسرائيل التعليق.

سفينة “هيليوس راي”، التي كانت تبحر من المملكة العربية السعودية إلى سنغافورة، تصل إلى ميناء دبي بعد تعرضها لضربة في خليج عمان، 27 فبراير 2021 (MarineTraffic.com screenshot)

وإسرائيل أيضا اتهمت إيران بتفجير سفينة إسرائيلية في خليج عمان الشهر الماضي، ونفت الأخيرة الاتهام.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال