غانتس: الأزمة السياسية الحالية لن تعرقل تعيين رئيس جديد لأركان الجيش الإسرائيلي
بحث

غانتس: الأزمة السياسية الحالية لن تعرقل تعيين رئيس جديد لأركان الجيش الإسرائيلي

ورد أن الوزير يتعهد بعدم السماح للأزمة السياسية الحالية بعرقلة تعيين قائد دائم للجيش، وذكر أنه لم يكن للشرطة قائد دائم لمدة عامين في عهد نتنياهو

وزير الدفاع بيني غانتس يحضر مراسم تخليدا لذكرى الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا خلال حرب لبنان الأولى، في القاعة الوطنية لإحياء الذكرى في جبل هرتسل في القدس، 14 يونيو، 2022 (Olivier Fitoussi / Flash90)
وزير الدفاع بيني غانتس يحضر مراسم تخليدا لذكرى الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا خلال حرب لبنان الأولى، في القاعة الوطنية لإحياء الذكرى في جبل هرتسل في القدس، 14 يونيو، 2022 (Olivier Fitoussi / Flash90)

حسب ما ورد، أوضح وزير الدفاع بيني غانتس قراره بالإسراع في عملية تعيين القائد التالي للجيش الإسرائيلي كمحاولة لتجنب انجرار الجيش إلى اضطرابات القيادة السياسية في البلاد.

“لن أسمح للجيش الإسرائيلي بأن يصبح أسير النظام السياسي”، قال غانتس في محادثة خاصة مؤخرا، وفقا لتقرير القناة 12. “لن يكون هناك رئيس أركان مؤقت في إسرائيل مثلما حدث مع الشرطة”.

لم يتم تقديم أي مصدر للاقتباسات، ولم يتم توضيح الجهة التي أدلت بالتعليقات.

كان غانتس يشير على ما يبدو إلى حقيقة أن مفوض الشرطة السابق موتي كوهين شغل المنصب بشكل مؤقت لمدة عامين في عهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بسبب فترة طويلة من عدم الاستقرار السياسي التي شهدت ثلاث انتخابات. لأن الحكومة في ذلك الوقت كانت انتقالية مؤقتة، لم تستطع تعيين قائد للشرطة.

مفوض شرطة إسرائيل موتي كوهين في احتفال للشرطة بمناسبة العام اليهودي الجديد في مقر الشرطة الإسرائيلية في القدس، 5 سبتمبر 2018 (Yonatan Sindel / Flash90)

وبدا أن وزير الدفاع يفكر في سيناريو مشابه يعيد نفسه في الواقع السياسي الحالي الذي قد يشهد انهيار الائتلاف الحاكم في غضون أسابيع.

ومن المتوقع أن يوصي غانتس بالمرشح الذي اختاره لرئيس الوزراء نفتالي بينيت في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.

وحسب ما ورد، يختلف غانتس مع بينيت بشأن طلب الأخير بإجراء مقابلات مع المرشحين لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي المقبل، وهي مهمة تبقى تقليديا لوزير الدفاع. وفقا لتقرير قناة “كان” يوم الخميس، غانتس أخبر بينيت أنه لا يرغب في أن يستعجل لإنهاء التعيين.

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي (يسار) ووزير الدفاع بيني غانتس (يمين). (ارييل حرموني / وزير الدفاع)

وأبلغ وزير الدفاع ثلاثة جنرالات إسرائيليين كبار بأنهم مرشحون ليكونوا القائد التالي للجيش الإسرائيلي: إيال زمير، نائب رئيس أركان الجيش السابق الذي يعمل حاليا كزميل باحث في مركز أبحاث في واشنطن؛ هرتسي هليفي، نائب رئيس الأركان الحالي؛ ويوئيل ستريك، القائد السابق للقوات البرية التابعة للجيش، ويعمل أيضا كزميل باحث في مركز أبحاث آخر في واشنطن.

وفقا للجدول الزمني الذي نشره مكتبه، سيلتقي غانتس مع زمير مساء السبت وستريك يوم الثلاثاء وهليفي يوم الأربعاء، “للتحقق من استعدادهم للترشح للدور، والاستماع منهم حول كيفية رؤيتهم للجيش الإسرائيلي في السنوات القادمة ودور رئيس الأركان”.

تعيين الضابط الاعلى في الجيش جزء من دور وزير الدفاع بموافقة الحكومة. وفي السنوات الأخيرة، كانت هناك توترات متكررة تحيط بالعملية.

(من اليسار إلى اليمين) اللواء إيال زمير وهرتسي هليفي ويوئيل ستريك في صور رسمية غير مؤرخة. (القوات الإسرائيلية)

في عام 2018، اشتبك وزير الدفاع آنذاك أفيغدور ليبرمان ورئيس الوزراء حينها نتنياهو حول العملية بعد أن أعلن ليبرمان من جانب واحد تعيين أفيف كوخافي أثناء تواجد نتنياهو في الخارج. وورد أن نتنياهو أراد أن يقوم زمير بالدور.

تم تعيين كوخافي رئيسا للجيش الإسرائيلي في أكتوبر 2018، قبل ثلاثة أشهر من دخوله هذا المنصب. وقبله، تم تعيين غادي إيزنكوت في منصب الرئيس القادم في نوفمبر 2015، أيضا قبل ثلاثة أشهر من توليه المنصب.

ومن المقرر أن ينهي كوخافي فترة ولايته كرئيس للجيش في شهر يناير المقبل.

ساهم في اعداد هذا التقرير إيمانويل فابيان

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال