غانتس: إسرائيل عرضت المساعدة على الجيش اللبناني أربع مرات خلال العام الماضي
بحث

غانتس: إسرائيل عرضت المساعدة على الجيش اللبناني أربع مرات خلال العام الماضي

وزير الدفاع يقول أن "مواطني لبنان ليسوا أعداءنا" لكنه يلمح إلى أن عروض المساعدة قوبلت بالرفض

وزير الدفاع بيني غانتس يتحدث في المؤتمر السنوي لمعهد دراسات الأمن القومي، 2 فبراير 2022. (Screenshot)
وزير الدفاع بيني غانتس يتحدث في المؤتمر السنوي لمعهد دراسات الأمن القومي، 2 فبراير 2022. (Screenshot)

كشف وزير الدفاع بيني غانتس يوم الأربعاء أن إسرائيل عرضت عدة مرات – بما في ذلك الأسبوع الماضي – تقديم مساعدة طارئة للبنان.

في تعليقات تم تسجيلها مسبقا في المؤتمر السنوي لمعهد دراسات الأمن القومي، قال غانتس، الذي يزور البحرين حاليا، إن إسرائيل قدمت عروضا أربع مرات خلال العام الماضي لتقديم الدعم للجيش اللبناني.

“لقد أصبح لبنان للأسف جزيرة عدم استقرار، والمواطنون اللبنانيون ليسوا أعداءنا”، قال غانتس في تصريحاته للمؤتمر. “لذلك، عرضت أربع مرات هذا العام مساعدة لبنان، بما في ذلك الأسبوع الماضي في طلب أرسل إلى قائد اليونيفيل”.

تعتبر إسرائيل ولبنان دولتين معاديتين ليس لديهما علاقات مباشرة، وأي اتصال بينهما يحدث من خلال أطراف ثالثة، بما في ذلك من خلال قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، وهي بعثة حفظ السلام التي تقوم بدوريات على الحدود.

قال غانتس إن الجيش الإسرائيلي يعرض مساعدة “بطريقة هادفة للجيش اللبناني، الذي يعاني من نقص في الإمدادات الأساسية والذي فقد أكثر من 5000 جندي تخلوا عنه مؤخرا”.

وقال وزير الدفاع إن الجيش اللبناني يواجه تهديدا خاصا من “تعزيز حزب الله بدعم مباشر من إيران”.

جنود من الجيش اللبناني يقومون بدورية في منطقة الاشتباكات في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، 14 اكتوبر 2021 (ANWAR AMRO / AFP)

لم يذكر غانتس الرد الذي تلقاه على العروض، لكن يُنظر إلى أنه من غير المرجح أن توافق لبنان على التعاون مع إسرائيل، ولا سيما مع الجيش الإسرائيلي.

عندما أدى رئيس الوزراء اللبناني الجديد نجيب ميقاتي اليمين الدستورية في سبتمبر الماضي، قال إن حكومته “ستتعامل مع أي شخص من أجل مصلحة لبنان، باستثناء إسرائيل بالطبع”.

وقال غانتس في يوليو العام الماضي إن إسرائيل عرضت مساعدات إنسانية للبنان أكثر من مرة. في عام 2020، عرضت إسرائيل المساعدة الإنسانية بعد انفجار هائل في ميناء بيروت أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص، لكن تم رفضه.

لأكثر من عامين، تواجه لبنان أزمة اقتصادية وسياسية وأزمة طاقة معيقة تركت اللبنانيين بدون الضروريات الأساسية وخلقت فراغا لتنظيم حزب الله ليأخذ المزيد من السيطرة في البلاد.

وصفت الأزمة الاقتصادية المتصاعدة في لبنان بأنها واحدة من أسوأ الأزمات في العالم منذ خمسينات القرن التاسع عشر. وتسبب العجز العام الهائل وانهيار العملة الوطنية في حدوث نقص دائم وسط ارتفاع مستمر في الأسعار.

تقدم شركة الكهرباء اللبنانية ساعتين فقط من الكهرباء في اليوم، ويعتمد السكان بشكل كبير على المولدات الخاصة باهظة الثمن والملوثة. وأدى نقص الأدوية والوقود والإمدادات الأساسية في كثير من الأحيان إلى حالة من الجمود في البلاد ودفع أكثر من نصف السكان إلى الفقر المدقع. وأدت الخلافات السياسية أيضا إلى تأخير جهود تشكيل حكومة للتفاوض على خطة إنقاذ مع المؤسسات المالية الدولية.

ساهمت وكالة أسوشيتد برس في هذا التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال