غامزو: 40% من إصابات كورونا الجديدة من اليهود المتشددين
بحث

غامزو: 40% من إصابات كورونا الجديدة من اليهود المتشددين

أشار منسق فيروس كورونا إلى زيادة ’مقلقة’ في عدد الأشخاص فوق سن 60 الذين تم تشخيصهم داخل المجتمع الحريدي، وقال أنه سيبقى في منصبه إذا طلب منه وزير الصحة ذلك

أشخاص يسيرون في حي مئة شعاريم اليهودي المتشدد في القدس، 1 أكتوبر 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)
أشخاص يسيرون في حي مئة شعاريم اليهودي المتشدد في القدس، 1 أكتوبر 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)

قال منسق فيروس كورونا الحكومي روني غامزو يوم الخميس إن 40% من جميع الإصابات الجديدة بفيروس كورونا تأتي من اليهود المتشددين، وسط مخاوف متزايدة بشأن معدلات العدوى في المجتمع.

وقال غامزو في مؤتمر صحفي إن 40% من الذين تم تشخيص إصابتهم بفيروس كورونا كانوا من اليهود المتشددين، أو الحريديم، على الرغم من أن المجتمع يشكل حوالي 12% فقط من سكان إسرائيل.

وأشار إلى أن حالات الإصابة بين كبار السن في المجتمع المتشدد آخذة في الازدياد.

وقال غامزو أنه “من المقلق أن نسبة المرضى فوق سن الستين في المجتمع اليهودي المتشدد آخذة في الازدياد”، في تعليقات يبدو أنها تدعم بيان المدير العام لوزارة الصحة حيزي ليفي يوم الأربعاء بأن هناك “زيادة حادة” في معدل الوفيات الناجمة عن كوفيد-19 داخل المجتمع اليهودي المتشدد.

وقال غامزو أن الزيادة في الحالات يوم الأربعاء كانت بسبب تأخيرات ناتجة عن عطلة نهاية الأسبوع ويوم الغفران، عندما تم إغلاق معظم مراكز الاختبار والمختبرات.

منسق فيروس كورونا الإسرائيلي روني غامزو يزور مستشفى زيف في صفد، 27 سبتمبر 2020 (David Cohen / FLASH90)

“9000 الحالات الجديدة لم تفاجئني، لأنه تم تسجيلها بعد يوم الغفران. هذا هو المجموع من الجمعة والسبت والأحد والاثنين. يمكننا أن نفترض أننا سنرى استمرار هذه الأرقام اليوم”، قال.

ولم يتضح كيف يتم تصنيف المرضى على أنهم من اليهود المتشددين.

وهناك انتقادات متزايدة للحريديم لعدم التزامهم بإرشادات الحكومة، بما في ذلك الاستمرار في استضافة التجمعات الجماهيرية خلال فترة الأعياد.

وكان المجتمع الحريدي من بين الأكثر تضررا جراء الفيروس في إسرائيل، وتتصدر العديد من المدن اليهودية المتشددة قوائم الإصابات اليومية الجديدة.

الحاخام أليميلخ بيدرمان ويهود متشددون يصلون من أجل المغفرة (سليحوت) في موقع دفن الحاخام شمعون بار يوخاي في ميرون، شمال إسرائيل، 12 سبتمبر 2020 (David Cohen / Flash90)

وورد أن ما لا يقل عن ثلاث طوائف يهودية متشددة تستعد يوم الأربعاء لتجمعات جماهيرية في القدس خلال عيد العرش (سوكوت) القادم، على الرغم من اللوائح ضد التجمعات الكبيرة وزيادة الإصابات داخل المجتمع.

وأشارت تقارير نشرتها مواقع إخبارية باللغة العبرية إلى بناء العديد من العرش الكبيرة، وهي عريشة مؤقتة يستخدمها اليهود خلال عيد العرش، في الأحياء اليهودية المتشددة، مما أثار مخاوف من استمرار انتشار الفيروس دون رادع في أجزاء من مجتمع الحريديم المتضرر بالفعل.

رجال يهود متشددون يصلون في الهواء الطلق في القدس، خلال الاغلاق الثاني على مستوى البلاد الذي فرضته الحكومة في محاولة لوقف زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا، 1 اكتوبر 2020 (MENAHEM KAHANA / AFP)

وقال غامزو أيضا يوم الخميس إنه سيفكر في البقاء في منصب منسق الفيروس إذا طلب منه وزير الصحة يولي إدلشتين ذلك، رغم أنه أراد العودة إلى وظيفته كمدير مستشفى إيخيلوف في تل أبيب في 1 نوفمبر.

وأشارت التقارير التي صدرت خلال الأيام الماضية إلى استقالة مبكرة لغامزو بسبب تدهور علاقته مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته.

ولدى سؤاله عما إذا كان المدير العام السابق لوزارة الصحة موشيه بار سيمان-طوف سيحل محله كمدير للجهود الوطنية لمكافحة الوباء، قال غامزو إنه سيكون مرشحا جيدا للوظيفة.

المدير العام لوزارة الصحة موشيه بار سيمان طوف في مؤتمر صحفي بمكتب رئيس الحكومة في القدس، 11 مارس، 2020. (Flash90)

“بار سيمان-طوف هو صديقي – منذ فترة طويلة. كان هناك حوار مع موشيه بينما كنت أدير الأزمة. إذا تقرر أنه سيكون منسق الفيروس القادم، فسأكون سعيدا. أنا متأكد من أنه سيكون جيدا – إنها وظيفة تتطلب الكثير من المقاومة ويمكنه التعامل معها”.

وكان بار سيمان-طوف، الذي ترأس الوزارة عندما بدأ الوباء، هو وجه استجابة إسرائيل التي تم التباهي بها على نطاق واسع خلال الموجة الأولى من الفيروس، عندما نجحت الحكومة في تخفيض مستويات العدوى إلى ما يقارب من الصفر من خلال تطبيق إغلاق وطني محكم.

واستقال من منصبه كمدير عام لوزارة الصحة في شهر مايو، بعد أيام من تصويت مجلس الوزراء، خلافا لتوصياته، لتخفيف قيود فيروس كورونا بشكل كبير في جميع أنحاء البلاد، وهي خطوة يُنظر إليها على نطاق واسع الآن على أنها كانت العامل الرئيسي في عودة انتشار الفيروس. وتم استبداله بالمدير العام الحالي حيزي ليفي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال