إسرائيل في حالة حرب - اليوم 288

بحث

غالانت يمنح الضوء الأخضر لخطة بدء تجنيد الحريديم

وافق غالانت على توصيات مسؤولين عسكريين كبار بتنفيذ أول استدعاء للرجال الحريديم إلى الجيش على مدى الشهر المقبل

رجال حريديم يتظاهرون خارج مكتب التجنيد في القدس، 4 مارس، 2024. (Chaim Goldberg/Flash90)
رجال حريديم يتظاهرون خارج مكتب التجنيد في القدس، 4 مارس، 2024. (Chaim Goldberg/Flash90)

اعتمد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت اليوم الثلاثاء خطة بدء تجنيد اليهود الحريديم (المتزمتين دينيا) في الجيش، في تحرك من المرجح أن يفاقم توتر العلاقات داخل الائتلاف الحكومي المنتمي إلى تيار اليمين والذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وتستند حكومة نتنياهو على حزبين من الأحزاب الحريدية التي تعد إعفاء الحريديم من التجنيد مُهما للحفاظ على ناخبيها في المعاهد الدينية وبعيدا عن بوتقة الانصهار في الجيش التي قد تمثل اختبارا لأعرافهم التقليدية.

ويعارض زعيما الحزبين بشدة التجنيد في وقت يسعى فيه الجيش الإسرائيلي إلى تعزيز صفوفه وسط الحرب المستمرة منذ تسعة أشهر ضد حركة حماس في قطاع غزة.

وقالت وزارة الدفاع في بيان إن غالانت أجرى مباحثات مع مسؤولين عسكريين كبار وافق بعدها على توصياتهم بتنفيذ أول استدعاء للرجال الحريديم إلى الجيش على مدى الشهر المقبل.

وذكرت الوزارة أن الأمر يشمل الفرز الأولي والتقييم لتحديد المجندين المحتملين. ويُرسل الاستدعاء الأولي للإسرائيليين حينما يتجاوزون 16 عاما وعادة ما يشرعون في الخدمة العسكرية عندما يبلغون من العمر 18 عاما.

والإسرائيليون مُلزمون قانونيا بالخدمة في الجيش لمدة تتراوح بين 24-32 شهرا. ويُعفي في الأغلب أفراد الأقلية العربية التي تمثل 21 بالمئة من سكان إسرائيل، إلا أن بعضهم يؤدي الخدمة العسكرية، ويُعفى أيضا إلى حد كبير منذ عقود الطلاب الحريديم في المعاهد الدينية.

لكن المحكمة العليا في إسرائيل قضت الشهر الماضي بأن الدولة لا بد أن تبدأ في تجنيد طلاب المعاهد الدينية في الجيش.

وأثار إعفاء الحريديم من التجنيد والمستمر منذ فترة طويلة احتجاجات في الأشهر القليلة الماضية نظمها إسرائيليون غاضبون بسبب عدم توزيع خطر القتال في غزة بالتساوي. أما المحتجون الحريديم فقد أغلقوا طرقا ورفعوا لافتة كُتب عليها “الموت قبل التجنيد”.

اقرأ المزيد عن