إسرائيل في حالة حرب - اليوم 228

بحث
نتنياهو: لن تكون هناك كارثة انسانية في رفح

غالانت لنتنياهو: أطالبك باستبعاد الحكم العسكري الإسرائيلي والمدني لغزة بعد حماس؛ لن أسمح بذلك

وزير الدفاع يدعو إلى دور في "اليوم التالي" للكيانات الفلسطينية الغير مرتبطة بحماس، ويطلب من رئيس الوزراء اتخاذ قرارات صعبة مهما كانت التكلفة الشخصية؛ رئيس الوزراء: لن نسمح لحماستان بأن تصبح فتحستان

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (على يسار الصورة) يدلي ببيان مسجل حول الحرب مع حماس في غزة (Screenshot/GPO)؛ وزير الدفاع يوآف غالانت يلقي بيانا للصحافة، 15 مايو، 2024. (Screenshot)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (على يسار الصورة) يدلي ببيان مسجل حول الحرب مع حماس في غزة (Screenshot/GPO)؛ وزير الدفاع يوآف غالانت يلقي بيانا للصحافة، 15 مايو، 2024. (Screenshot)

في خطاب متلفز يوم الأربعاء، قال وزير الدفاع يوآف غالانت لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه يجب عليه اتخاذ “قرارات صعبة” لتعزيز الحكم غير التابع لحماس في غزة، مهما كانت التكلفة الشخصية أو السياسية، لأن مكاسب الحرب تتآكل وقدرة إسرائيل على الصمود والأمن على المدى الطويل على المحك.

وحذر غالانت في خطابه من أنه لن يوافق على الحكم المدني أو العسكري الإسرائيلي لغزة، وأن الحكم من قبل كيانات فلسطينية غير تابعة لحماس، برفقة جهات فاعلة دولية، هو في مصلحة إسرائيل. وقال أنه يجب على نتنياهو أن يستبعد علنا فكرة الحكم العسكري أو المدني الإسرائيلي المستمر في القطاع.

وأثارت التصريحات العلنية، التي تعتبر التحدي السياسي الأكثر مباشرة لنتنياهو من داخل حكومته منذ بداية الحرب، رد فعل غاضبا بين أعضاء الائتلاف، الذين حثوا نتنياهو على إقالة وزير الدفاع.

وقبل ساعات من ذلك فقط، أعلن رئيس الوزراء أن أي نقاش حول “اليوم التالي” في غزة لا معنى له حتى يتم هزيمة حماس.

وسرعان ما رد نتنياهو نفسه قائلا: “لست على استعداد للانتقال من حماستان إلى فتحستان”، في إشارة إلى السلطة الفلسطينية التي تهيمن عليها حركة فتح.

وكررت دعوة غالانت الانتقادات التي طالما أعربت عنها الولايات المتحدة وآخرون في المجتمع الدولي الذين يطالبون إسرائيل بصياغة خطة قابلة للتطبيق بشأن من سيحكم غزة بعد الحرب.

وزير الدفاع يوآف غالانت يستعد لإلقاء بيان للصحافة في مقر وزارة الدفاع (الكيرياه) في تل أبيب، 15 مايو، 2024. (Tomer Neuberg/Flash90)

وحدد غالانت أن الفشل في إيجاد بديل لحماس في قطاع غزة سوف يقوض الإنجازات العسكرية الإسرائيلية، حيث ستكون الحركة قادرة على إعادة تجميع صفوفها وإعادة فرض سيطرتها. وطالما احتفظت حماس بالسيطرة على الحياة المدنية في غزة، فقد تتمكن من إعادة بناء وتعزيز قوتها، مما يتطلب من الجيش الإسرائيلي العودة والقتال في المناطق التي عمل فيها بالفعل.

وقال: “يجب علينا تفكيك قدرات حماس على الحكم في غزة. إن مفتاح هذا الهدف هو العمل العسكري وإقامة بديل للحكم في غزة”.

وحذر غالانت من أنه “في غياب مثل هذا البديل، لا يبقى سوى خيارين سلبيين: حكم حماس في غزة أو الحكم العسكري الإسرائيلي في غزة”، مضيفا: “معنى التردد هو اختيار أحد هذين الخيارين السلبيين. هذا من شأنه أن يؤدي إلى تآكل إنجازاتنا العسكرية، وتقليل الضغط على حماس، وتخريب فرص التوصل إلى إطار للإفراج عن الرهائن”.

وادعى غالانت أنه منذ أكتوبر، خلال جلسات المجلس الوزاري الأمني المصغر، كان يطرح مسألة إيجاد بديل لحماس، ولكن كان يتم رفض مناقشة الموضوع.

وقال: “إن نهاية الحملة العسكرية يجب أن تأتي مع فعل سياسي. لن يتحقق ’اليوم التالي لحماس’ إلا مع سيطرة الكيانات الفلسطينية على غزة، برفقة جهات فاعلة دولية، وإنشاء حكومة بديلة لحكم حماس. وهذا، قبل كل شيء، هو في مصلحة دولة إسرائيل”، مضيفا “للأسف لم يطرح هذا الموضوع للنقاش، والأسوأ من ذلك أنه لم يطرح بديل مكانه”.

“[إذا كان هذا هو القرار]، فإن الحكم العسكري في غزة سيصبح الجهد الأمني والعسكري الرئيسي لدولة إسرائيل خلال السنوات المقبلة، على حساب الساحات الأخرى. الثمن المدفوع سيكون إراقة الدماء وضحايا، فضلا عن ثمن اقتصادي باهظ”.

قوات الفرقة 99 تعمل في منطقة الزيتون بمدينة غزة، في صورة تم نشرها في 13 مايو، 2024. (Israel Defense Forces)

وقال غالانت صراحة: “لن أوافق على إنشاء إدارة عسكرية إسرائيلية في غزة. ويجب على إسرائيل ألا تمارس سيطرة مدنية في غزة”.

وأردف قائلا: “المؤسسة الأمنية وجيش الدفاع مسؤولان عن تدمير حماس والاحتفاظ بحرية العمل العسكري الكاملة في غزة. إن القدرة على القيام بذلك تعتمد على إنشاء حكم بديل في غزة، ويجب على جميع أجزاء الحكومة الإسرائيلية العمل على هذا الأمر”.

“إن الطريقة التي يتم بها تنفيذ ذلك ستؤثر على الوضع الأمني ​​لإسرائيل لعقود قادمة”.

ثم وجه غالانت حديثه مباشرة إلى رئيس الوزراء، الذي أقاله لفترة وجيزة في شهر مارس 2023 عندما تحدث ضد التهديد الأمني “الملموس” الذي تشكله الخلافات حول خطط الإصلاح القضائي للائتلاف. وقارن بعض المعلقين السياسيين العاصفة السياسية التي شهدتها البلاد مساء الأربعاء بتلك الأحداث التي وقعت نهاية مارس 2023.

أرشيف: إسرائيليون معارضون لخطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للإصلاح القضائي، يشعلون النيران ويغلقون طريقا سريعا خلال لحظات احتجاج بعد إقالة وزير الدفاع يوآف غالانت، في تل أبيب، 26 مارس، 2023. (Tomer Neuberg/Flash90)

وقال غالانت: “أدعو رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى اتخاذ قرار والإعلان أن إسرائيل لن تمارس الحكم المدني في قطاع غزة لأنه لن يتم إنشاء إدارة عسكرية إسرائيلية في غزة وأنه سيتم العمل على تشكيل حكومة بديلة لحماس في القطاع على الفور. هذا هو واجبنا ومسؤوليتنا من أجل قيادة الدولة إلى مكان أفضل”.

“في الوقت الحالي”، كما أضاف، “يتعين علينا، من أجل مستقبل الدولة، اتخاذ قرارات صعبة – تقديم المصلحة الوطنية على جميع المصالح الأخرى، حتى لو كان ذلك يتطلب دفع تكاليف شخصية أو سياسية”، وقال إن عيون الأمة “تتجه نحونا”، وأن الإسرائيليين “يتوقعون منا أن نتخذ القرارات الصحيحة”.

ويواجه نتنياهو وحكومته منذ فترة طويلة انتقادات بسبب رفضهما وضع خطة لإدارة القطاع بعد الحرب، ويرفض رئيس الوزراء إجراء مناقشات موضوعية في مجلس الوزراء حول هذه المسألة بسبب مخاوف من احتمال انهيار ائتلافه وسط معارضة من اليمين المتطرف.

وأفادت تقرير أن رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هليفي انتقد نتنياهو بشدة خلال مشاورات أمنية في نهاية الأسبوع لفشل الأخير في تطوير وإعلان ما يسمى باستراتيجية “اليوم التالي”.

لا حماستان ولا فتحستان

في رده على غالانت، أعلن نتنياهو بإصرار أن فتح، الحركة التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أو حماس، لن تكون مسؤولة عن غزة بعد الحرب.

وقال نتنياهو في رد بالفيديو لغالانت: “بعد المجزرة الرهيبة في 7 أكتوبر، أمرت بتدمير حماس. وطالما بقيت حماس على حالها، لن يتدخل أي طرف آخر لإدارة الشؤون المدنية في غزة، وبالتأكيد ليس السلطة الفلسطينية. إن 80٪ من الفلسطينيين في يهودا والسامرة يؤيدون المذبحة الرهيبة التي وقعت في 7 أكتوبر”، في إشارة إلى الضفة الغربية باسمها التوراتية.

وقال: “لست مستعدا للانتقال من حماستان إلى فتحستان”، في إشارة إلى السلطة الفلسطينية التي تهيمن عليها فتح.

ويبدو أن البيانات التي استشهد بها نتنياهو جاءت من استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في ديسمبر، والذي أظهر أن 82٪ من الفلسطينيين في الضفة الغربية يؤيدون أحداث 7 أكتوبر. وأظهر استطلاع ثان نشرته نفس المؤسسة في مارس أن هذا الرقم انخفض إلى 71٪.

وأضاف نتنياهو أن “السلطة الفلسطينية تدعم الإرهاب، وتربي على الإرهاب، وتمول الإرهاب. لذا فإن الشرط الأول لتمهيد الطريق لطرف آخر هو القضاء على حماس والقيام بذلك دون أعذار”.

وقد رفض نتنياهو الجهود الرامية إلى إدراج السلطة الفلسطينية في التخطيط لمرحلة ما بعد الحرب، معتبرا أن الخصم الأكثر اعتدالا لحماس، والتي تدعم علنا حل الدولتين، لا تختلف عن الحركة التي تحكم غزة من حيث أنها ترفض أيضا وجود إسرائيل وتعزز الكراهية للدولة اليهودية.

وفي بيان سابق، قال إن إسرائيل تتعامل منذ أشهر مع مسألة من سيحكم غزة بعد حماس.

وقال نتنياهو إنه وافق منذ أكثر من ثلاثة أشهر على خطة لسكان غزة غير المنتمين إلى حماس لتوزيع المساعدات الإنسانية في غزة، لكن هذه الخطة فشلت لأن حماس هددتهم وهاجمتهم.

وقال: “إلى أن يتضح أن حماس لا تحكم غزة عسكريا، لن يكون أي طرف مستعدا لقبول الحكم المدني في غزة خوفا على سلامته”.

وأضاف أن أي نقاش حول “اليوم التالي” لا معنى له حتى يتم هزيمة حماس. وأن إسرائيل تعمل على إيجاد حلول لمسألة الحكم المدني في غزة، وبعض ما تقوم به هو سري.

“لا يوجد بديل عن النصر العسكري. إن محاولة تجاوزه بكل أنواع الادعاءات هي ببساطة منفصلة عن الواقع. هناك بديل واحد فقط للنصر – الهزيمة. هزيمة عسكرية ودبلوماسية، هزيمة وطنية. حكومتي لن توافق على هذا أبد”.

ويبدو أن نتنياهو كان يرد على تصريحات أدلى بها في وقت سابق من يوم الأربعاء وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الذي قال إن إسرائيل بحاجة إلى وضع خطة واضحة وملموسة لمستقبل غزة حيث تواجه احتمال حدوث فراغ في السلطة يمكن ملؤه بالفوضى.

وقال بلينكن خلال مؤتمر صحفي في كييف: “نحن لا ولن نؤيد الاحتلال الإسرائيلي. نحن أيضا بالطبع لا ندعم حكم حماس في غزة… لقد رأينا ما أدى إليه ذلك في كثير من الأحيان بالنسبة لسكان غزة ولإسرائيل. لا يمكن أن يكون لدينا أناركية وفراغ من المرجح أن تملأهما الفوضى”.

وقد أجرى وزير الخارجية الأمريكي جولات عديدة من المحادثات مع جيران إسرائيل العرب حول خطة ما بعد الحرب لغزة.

وقال بلينكن: “من الضروري أن تقوم إسرائيل أيضا بهذا العمل وتركز على ما يمكن ويجب أن يكون عليه المستقبل. يجب أن تكون هناك خطة واضحة وملموسة، ونحن نتطلع إلى أن تتقدم إسرائيل بأفكارها”.

وفي وقت لاحق الأربعاء، قال مسؤول أمريكي كبير إن الإدارة رحبت بدعوة غالانت لنتنياهو للدفع بخطة.

كما قال مسؤول كبير في إدارة بايدن لـ”تايمز أوف إسرائيل” في بيان: “نحن نشاطر وزير الدفاع قلقه من أن إسرائيل لم تضع أي خطط للسيطرة على الأراضي التي يحررها الجيش الإسرائيلي وحكمها، وبالتالي السماح لحماس بالتجدد في تلك المناطق. هذا مصدر قلق لأن هدفنا هو رؤية حماس مهزومة”.

وسط الحديث عن التخطيط لما بعد الحرب، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس المقيم في قطر، إسماعيل هنية، يوم الأربعاء إن الحركة ترفض أي خطة تستثنيها، وأضاف في خطاب متلفز: “حماس وُجدت لتبقى”.

وأضاف هنية، الذي تحكم حركته القطاع منذ عام 2007 بعد طرد السلطة الفلسطينية بعنف، أن “الحركة (حماس) ستقرر، إلى جانب جميع الفصائل الوطنية، إدارة قطاع غزة بعد الحرب”.

إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس المقيم في قطر، يلقي خطابا متلفزا في 15 مايو، 2024. (Twitter screenshot; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

كما حمّل هنية إسرائيل مسؤولية الجمود الحالي في المفاوضات بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، وقال إن رفضها لمطالب حماس أدى إلى وصول المحادثات إلى طريق مسدود.

في وقت سابق من هذا الشهر، ادعت حماس أنها قبلت اتفاق هدنة مع إسرائيل، على الرغم من أنه تبين لاحقا أن الاقتراح الذي قالت إنه جاء من وسطاء مصريين وقطريين يتضمن عدة عناصر تختلف جوهريا عما وافقت عليه إسرائيل.

ورفضت إسرائيل بسرعة الاقتراح لعدم تلبية “مطالبها الأساسية”، لكنها وافقت على إرسال وفد على مستوى العمل إلى المحادثات غير المباشرة في القاهرة.

ولكن بعد أيام، أعلنت حماس أن المحادثات انتهت بعد أن “رفضت إسرائيل الاقتراح الذي قدمه الوسطاء واعترضت عليه”.

وقالت الحركة إنها قررت التمسك ببنود الاقتراح الذي وافقت عليه، رافضة إمكانية تقديم أي تنازلات.

وكرر هنية مطالبة حماس بضرورة أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار الحرب في غزة، وهو ما قالت إسرائيل إنها لن توافق عليه حتى تحقق أهدافها، والتي تشمل تدمير قدرات حماس العسكرية والحكومية.

رئيس الوزراء: لا توجد كارثة إنسانية في رفح

فيما يتعلق بالعملية العسكرية المستمرة في رفح، قال نتنياهو إن إسرائيل تقوم بإجلاء المدنيين من المدينة – حيث تعتقد إسرائيل بوجود أربع من كتائب حماس الست المتبقية – وقد غادر حوالي 500 ألف مدني المنطقة حتى الآن.

وقد واجهت إسرائيل ضغوطا من الولايات المتحدة وآخرين في المجتمع الدولي الذين طالبوها بعدم تنفيذ هجوم واسع النطاق في المدينة بسبب القلق من التكلفة الإنسانية.

وأصر نتنياهو على أن “الكارثة الإنسانية التي تحدثوا عنها لم ولن تحدث”.

في مقابلة أجرتها معه قناة CNBC في وقت سابق، قال نتنياهو إن إسرائيل ماضية في هجومها في رفح على الرغم من الشكوك الأمريكية لأنه “علينا أن نفعل ما يتعين علينا القيام به”.

وأقر نتنياهو بالخلافات مع الولايات المتحدة بشأن العملية، وقال إنه “في بعض الأحيان يتعين عليك فقط القيام بما هو مطلوب لضمان بقائك ومستقبلك”.

وأضاف: “آمل أن نتمكن من الاتفاق مع الولايات المتحدة، ونحن نتحدث معهم. لكن في النهاية علينا أن نفعل ما يتعين علينا القيام به لحماية حياة أمتنا”.

اندلعت الحرب في غزة بعد هجمات حماس في 7 أكتوبر، والتي شهدت اقتحام حوالي 3000 مسلح الأراضي الإسرائيلية عبر الحدود إلى إسرائيل عن طريق البر والجو والبحر، مما أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص واحتجاز 252 آخرين كرهائن.

وتقول وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن أكثر من 35 ألف فلسطيني في القطاع قُتلوا في القتال حتى الآن، وهو عدد لا يمكن التحقق منه بشكل مستقل. وتقول الأمم المتحدة إنه تم التعرف على هوية نحو 24 ألف قتيل في المستشفيات في هذا الوقت. ويستند باقي الرقم الإجمالي إلى “تقارير إعلامية” أكثر ضبابية لحماس. ويشمل ذلك أيضا حوالي 15 ألف مقاتل تقول إسرائيل إنها قتلتهم في المعارك. كما تقول إسرائيل أيضا إنها قتلت حوالي 1000 مسلح داخل إسرائيل في 7 أكتوبر.

وقُتل 273 جندي إسرائيلي خلال الهجوم البري ضد حماس وفي عمليات على طول الحدود مع غزة.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل ووكالات

اقرأ المزيد عن