محمود عباس ينعت السفير الأمريكي لدى إسرائيل بـ’ابن كلب، مستوطن’
بحث

محمود عباس ينعت السفير الأمريكي لدى إسرائيل بـ’ابن كلب، مستوطن’

فريدمان رد بأن هجوم رئيس السلطة الفلسطينية غير المسبوق يمكن ان يكون معاداة للسامية

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يحضر لقاء للمجلس الثوري لحركة فتح في رام الله، 1 مارس 2018 (AFP Photo/Abbas Momani)
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يحضر لقاء للمجلس الثوري لحركة فتح في رام الله، 1 مارس 2018 (AFP Photo/Abbas Momani)

اطلق رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس هجوم غير مسبوق يوم الاثنين ضد السفير الامريكي الى اسرائيل دافيد فريدمان، قائلا انه “ابن كلب” و”مستوطن”.

واصدر عباس الملاحظات، خلال خطاب في افتتاح جلسة للقيادة الفلسطينية، ساعات بعد انتقاد فريدمان السلطة الفلسطينية عبر التويتر لعدم ادانة هجومين وقعا نهاية الاسبوع الماضي.

وذاكرا اعتراف الرئيس الامريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل وخطته نقل السفارة الامريكية في اسرائيل الى المدينة، قال عباس ان ترامب “يعتبر المستوطنات شرعية”.

“اكثر من مسؤول قال ذلك”، اضاف. “السفير، دافيد فريدمان، قال انهم يبنون في اراضيهم. يا ابن الكلب، يبنون في اراضيهم؟ انت مستوطن وعائلتك مستوطنين!”

وردا على الملاحظات خلال مؤتمر حول معاداة السامية في القدس، اقتبس فريدمان الاهانات، واضاف، “معاداة للسامية ام خطاب سياسي؟ اترك ذلك لكم”.

وانتقد فريدمان في وقت سابق يوم الاثنين السلطة الفلسطينية لعدم ادانة الهجمات التي راح ضحيتها جنديان اسرائيليان ومدنيا في اربعة الايام الاخيرة.

“مأساة في اسرائيل”، كتبر فريدمان عبر التويتر. “جنديان شابان، نتانئيل كحلاني وزيف داوس، قُتلا في الشمال، ووالد لأربعة اطفال، ادئيل كولمان، قُتل في القدس، على يد ارهابيين فلسطينيين. قسوة كهذه ولا ادانة من السلطة الفلسطينية! اصلي للعائلات والمصابين – الكثير من الحزن”.

وفريدمان معروف بإصداره تصريحات مناصرة لليمين الإسرائيلي، بالإضافة الى دعمه للمشاريع في المستوطنات.

وقام عباس بعدة خطابات حادة النبرة منذ اعتراف ترامب بالقدس، وهو يقاطع حاليا الادارة الامريكية. وفي خطاب في شهر يناير، وصف عباس اسرائيل ب”مشروع استعماري لا علاقة له باليهودية“، ولمح أن اليهود الأوروبيين خلال المحرقة اختاروا الخضوع “للقتل والذبح” بدلا من الهجرة الى فلسطين، وادعى ان رئيس الوزراء الاول دافيد بن غوريون اجبر يهود الشرق الاوسط على الهجرة الى اسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال