غارات إسرائيلية تستهدف منازل قادة حماس في غزة
بحث

غارات إسرائيلية تستهدف منازل قادة حماس في غزة

استهدفت غارات جوية إسرائيلية الأحد منزل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الإسلامية في قطاع غزة يحيى السنوار

نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي الإسرائيلي يتعرض الصواريخ التي أطلقتها حركة حماس باتجاه جنوب إسرائيل من بيت لاهيا في شمال قطاع غزة  16 مايو 2021 ANAS BABA / AFP
نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي الإسرائيلي يتعرض الصواريخ التي أطلقتها حركة حماس باتجاه جنوب إسرائيل من بيت لاهيا في شمال قطاع غزة 16 مايو 2021 ANAS BABA / AFP

استهدفت غارات جوية إسرائيلية الأحد منزل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الإسلامية في قطاع غزة يحيى السنوار، على ما أكد الجيش الإسرائيلي في بيان.

وجاء في البيان “تم قصف منزلي يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحماس في غزة وشقيقه محمد السنوار رئيس الخدمات اللوجستية والقوى العاملة في الحركة كونهما من بين الأهداف التي تعتبر بنية تحتية عسكرية لمنظمة حماس الإرهابية”. ونشر الجيش عبر تويتر مقطع فيديو يظهر مبنى محطما تعلوه سحابة من الغبار.

ونشر الجيش عبر تويتر مقطع فيديو يظهر مبنى محطما تعلوه سحابة من الغبار.

والسنوار (58 عاما) من مؤسسي الجهازين الأمني والعسكري للحركة، اعتقل أكثر من عشرين عاما في السجون الإسرائيلية قبل أن يفرج عنه في صفقة تبادل أسرى عام 2011.

وانتخب السنوار لأول مرة رئيسا للحركة في القطاع عام 2017، وأعيد انتخابه في أذار/مارس الماضي لولاية ثانية.

ويشغل إسماعيل هنية المقيم حاليا في قطر منصب الرئيس العام للحركة الإسلامية التي تدير قطاع غزة المحاصر.

وأكدت إسرائيل أن الجماعات المسلحة في قطاع غزة أطلقت حتى السابعة من صباح الأحد حوالي 2900 صاروخ نحو إسرائيل، سقط 450 منها داخل القطاع في حين اعترض نظام القبة الحديدية الإسرائيلي نحو 1150 صاروخا.

وقد شنّت إسرائيل ضربات عنيفة على قطاع غزة، رداً على صواريخ أُطلقت من القطاع الخاضع لسيطرة حركة حماس.

كما وأطلقت الحركة الإسلامية وابلاً من الصواريخ على تلّ أبيب بعد تدمير مبنى من 12 طبقة في وسط غزة، يضمّ مكاتب لمسؤولين في حماس.
وأسفرت الصواريخ عن مقتل عشرة إسرائيلين من بينهم طفل ومراهقة بالاضافة الى جندي.

وحذّر مبعوث الأمم المتحدة في الشرق الأوسط تور وينسلاند من أنّ العنف المتصاعد بين إسرائيل وحركة حماس سيُفضي إلى “حرب شاملة”.

في 15 أيار/مايو، قُتل عشرة من أفراد عائلة فلسطينية واحدة، هم امرأتان وأطفالهما الثمانية، جرّاء ضربة جوية إسرائيلية استهدفت منزلاً في مخيّم الشاطئ في غرب القطاع وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية.

وفي اليوم نفسه شنّ سلاح الجوّ الإسرائيلي ضربة جوية على مبنى في مدينة غزّة يضمّ مكاتب لوسائل إعلام من بينها خصوصاً قناة الجزيرة القطرية ووكالة أسوشييتد برس الأميركية، بعد أن أبلغ شاغليه بوجوب إخلائه على الفور، في غارة سوّت المبنى المؤلّف من 13 طابقاً بالأرض. بالمقابل استأنفت الفصائل الفلسطينية قصف تل أبيب ومحيطها بالصواريخ، في قصف أسفر عن مقتل إسرائيلي واحد.

إنهيار البرج المؤلف من 13 طبقة والذي يضم مكاتب شركة الجزيرة ومكاتب وكالة اسوشيتد برس جراء ضربات صاروخية إسرائيلية 15 مايو 2021
(Photo by Mahmud Hams / AFP)

ومنذ الإثنين حين اندلعت جولة العنف الجديدة هذه بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، قُتل حوالى 150 شخصاً غالبيتهم العظمى من الفلسطينيين. في 12 من الشهر أعلنت واشنطن إيفاد مبعوث لها إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية. ودعت روسيا إلى اجتماع طارئ للجنة الرباعية الدولية حول الشرق الأوسط (الاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة).

غداة ذلك حشدت إسرائيل دبابات ومدرعات على طول الحدود مع قطاع غزة الخاضع لحصار إسرائيلي منذ حوالى 15 عاما. أعطت وزارة الدفاع الإسرائيلية الضوء الأخضر للجيش لحشد آلاف جنود الاحتياط.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال