إسرائيل في حالة حرب - اليوم 228

بحث

المتسابقة الإسرائيلية عيدن غولان تواجه صيحات استهجان في بروفة مسابقة “يوروفيجن” وتتعهد بالاستمرار

حظيت المتسابقة الإسرائيلية أيضا بالتصفيق والهتاف أثناء أدائها أغنية "إعصار"؛ قناة “كان”، التي تنسق مشاركة إسرائيل بالمنافسة، تقول إن الاحتجاجات "لم تسكتها"

المتسابقة الإسرائيلية عيدن غولان تؤدي أغنية “Hurricane” خلال بروفة نصف النهائي الثاني في مسابقة يوروفيجن في مالمو، السويد، 8 مايو، 2024. (Martin Meissner/AP)
المتسابقة الإسرائيلية عيدن غولان تؤدي أغنية “Hurricane” خلال بروفة نصف النهائي الثاني في مسابقة يوروفيجن في مالمو، السويد، 8 مايو، 2024. (Martin Meissner/AP)

قامت المتسابقة الإسرائيلية عيدن غولان بأداء أغنيتها “Hurricane” (إعصار) في بروفة يوم الأربعاء لنصف نهائي مسابقة يوروفيجن الثاني يوم الخميس، بينما أطلق البعض من الجمهور صيحات الاستهجان.

وأظهر مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي استنكارًا صاخبًا أثناء صعودها إلى المسرح وخلال اللحظات الأكثر هدوءًا في أغنيتها.

ولكن كان هناك أيضًا دعم وتصفيق صاخب من الكثيرين.

وقالت غولان في بيان “أنا فخورة بتمثيل بلدي، وخاصة هذا العام. أتلقى الدعم والحب وأنا عازمة على تقديم أفضل أداء لي غدًا في نصف النهائي ولن يمنعني شيء من تحقيق هذا الهدف”.

وقالت هيئة البث العامة “كان”، الهيئة الإسرائيلية الرسمية المنسقة مع مسابقة يوروفيجن، في بيان لها إن “عيدن وقفت على المسرح خلال البروفة بفخر وقدمت أداءً مذهلاً. لم يسكتوها ولن يسكتونا. نراك غدا”.

وتتنافس إسرائيل في نصف النهائي الثاني مساء الخميس من أجل الوصول إلى النهائي الكبير مساء السبت.

وقبل أداء غولان، نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية على منصة إكس “نحن فخورون للغاية بعيدن غولان التي تمثل بلادنا في يوروفيجن. إنها ليست مؤدية استثنائية فحسب، بل أنها رمزا للقوة والصمود. نحن نحبك يا عيدن وبلدنا بأكمله يهتف لك”.

وقد طغت الاحتجاجات ضد مشاركة إسرائيل على المنافسة بسبب الحرب المستمرة ضد حماس في قطاع غزة.

وظلت غولان محصورة إلى حد كبير في غرفتها بالفندق طوال الأسبوع، مع حراسة أمنية مشددة في ظل سلسلة من التهديدات ضد الوفد. وفي خطوة غير عادية، قام رئيس الشاباك بزيارة مالمو الأسبوع الماضي لتنسيق الأمن قبل الحدث.

وتظاهر نشطاء مناهضون لإسرائيل لعدة أشهر للمطالبة بمنع إسرائيل من المشاركة في مسابقة عام 2024، وهي خطوة رفضها اتحاد الإذاعات الأوروبية، الذي ينظم المسابقة.

وكان منظمو مسابقة يوروفيجن في حالة تأهب قصوى تحسبا للاضطرابات والاحتجاجات هذا الأسبوع، حيث طغت الصراعات السياسية والمظاهرات الكبرى المتوقعة في مالمو ضد مشاركة إسرائيل على المنافسة. وعززت المدينة انتشار عناصر شرطتها بشكل كبير، بما في ذلك استدعاء تعزيزات من الدنمارك والنرويج، وحتى أنها قامت بإخلاء زنزانات السجون المحلية في حالة حدوث اعتقالات جماعية.

كما وصلت الحركة الاحتجاجية إلى المنصة خلال مباراة نصف النهائي السابقة يوم الثلاثاء، عندما وبخ منظمو مسابقة يوروفيجن أحد الفنانين لعرضهم الكوفية.

وظهر إريك سعادة – مغني سويدي ومتسابق سابق في مسابقة يوروفيجن والذي كان أحد الفنانين الذين تمت دعوتهم للمشاركة في العرض الافتتاحي للعرض يوم الثلاثاء – على خشبة المسرح ومعصمه ملفوف بالكوفية الفلسطينية التي كثيرا ما تستخدم في المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين والمناهضة لإسرائيل.

وفي نهاية نصف النهائي يوم الثلاثاء، تأهلت 10 دول إلى النهائي الكبير يوم السبت، بما في ذلك المغنية الإسرائيلية المولد التي تمثل لوكسمبورغ، تالي غولرغانت، والمعروفة باسم تالي.

وتحظى المسابقة بشعبية كبيرة في إسرائيل، التي فازت بها أربع مرات. ويتوقع المراهنون أن تكون ممثلة إسرائيل هذا العام ضمن المراكز العشرة الأولى.

ووقد تصاعدت الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين والمناهضة لإسرائيل في جميع أنحاء العالم منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر، عندما شنت حركة حماس الفلسطينية هجوما واسع النطاق عبر الحدود على إسرائيل أدى إلى مقتل 1200 شخص واختطاف 252.

وتعهدت إسرائيل بتدمير حماس، وشنت هجوما على غزة للقضاء على الحركة والإطاحة بنظامها، وتحرير المخطوفين، الذين ما زال 128 منهم في الأسر.

ساهمت وكالات في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن