إسرائيل في حالة حرب - اليوم 147

بحث

عودة 10 رهائن إسرائيليين وتايلانديين إلى إسرائيل بعد 53 يوما من الأسر في غزة

إطلاق سراح 8 نساء ومراهقة ووالدتها؛ تم اختطاف معظمهم من كيبوتس نير عوز؛ مسلحون ملثمون من حماس والجهاد الإسلامي يديرون عملية التسليم للصليب الأحمر

  • الرهائن الإسرائيليون الذين تم إطلاق سراحهم في 28 نوفمبر 2023: الصف الأعلى من اليسار: ديتسا هيمان، تمار ميتزغر، نورالين باباديلا أغوجو، آدا ساغي، ميراف تال؛ الصف الأسفل: ريمون كيرشت، أوفيليا رويتمان، غابرييلا ليمبرغ وابنتها ميا، كلارا مارمان. (Courtesy; combination image: Times of Israel)
    الرهائن الإسرائيليون الذين تم إطلاق سراحهم في 28 نوفمبر 2023: الصف الأعلى من اليسار: ديتسا هيمان، تمار ميتزغر، نورالين باباديلا أغوجو، آدا ساغي، ميراف تال؛ الصف الأسفل: ريمون كيرشت، أوفيليا رويتمان، غابرييلا ليمبرغ وابنتها ميا، كلارا مارمان. (Courtesy; combination image: Times of Israel)
  • مسلحو حماس يرافقون رهائن إسرائيليين قبل تسليمهم إلى الصليب الأحمر في رفح، في جنوب قطاع غزة، 28 نوفمبر، 2023. (SAID KHATIB / AFP)
    مسلحو حماس يرافقون رهائن إسرائيليين قبل تسليمهم إلى الصليب الأحمر في رفح، في جنوب قطاع غزة، 28 نوفمبر، 2023. (SAID KHATIB / AFP)
  • تمار (تامي) ميتسغر (78 عامًا) تتلقى المساعدة من الطاقم الطبي المصري في معبر رفح بعد إطلاق سراحها من أسر حماس، 28 نوفمبر، 2023. (Screenshot)
    تمار (تامي) ميتسغر (78 عامًا) تتلقى المساعدة من الطاقم الطبي المصري في معبر رفح بعد إطلاق سراحها من أسر حماس، 28 نوفمبر، 2023. (Screenshot)
  • سيارات إسعاف تابعة للصليب الأحمر تحمل 10 رهائن إسرائيليين واثنين من الأجانب تصل إلى معبر رفح حيث ينتظرهم طاقم طبي مصري قبل نقلهم إلى إسرائيل، 28 نوفمبر، 2023. (Screenshot)
    سيارات إسعاف تابعة للصليب الأحمر تحمل 10 رهائن إسرائيليين واثنين من الأجانب تصل إلى معبر رفح حيث ينتظرهم طاقم طبي مصري قبل نقلهم إلى إسرائيل، 28 نوفمبر، 2023. (Screenshot)
  • ميا ليمبرغ (17 عاما)، وسط، مع والدتها، غابرييلا ليمبرغ، يمين، وخالتها كلارا مارمان، بعد إطلاق سراحهن من أسر حماس في 28 نوفمبر، 2023. (Screenshot/Courtesy)
    ميا ليمبرغ (17 عاما)، وسط، مع والدتها، غابرييلا ليمبرغ، يمين، وخالتها كلارا مارمان، بعد إطلاق سراحهن من أسر حماس في 28 نوفمبر، 2023. (Screenshot/Courtesy)
  • الرهينتان المفرج عنهما ميراف تال (يمين) ونورالين أغوجو، في 28 نوفمبر، 2023. (Screenshot/Courtesy)
    الرهينتان المفرج عنهما ميراف تال (يمين) ونورالين أغوجو، في 28 نوفمبر، 2023. (Screenshot/Courtesy)
  • مواطنان تايلانديان تم إطلاق سراحهما من أسر حماس في غزة، في الجانب المصري من معبر رفح قبل عودتهما إلى إسرائيل، 28 نوفمبر، 2023. (Screenshot)
    مواطنان تايلانديان تم إطلاق سراحهما من أسر حماس في غزة، في الجانب المصري من معبر رفح قبل عودتهما إلى إسرائيل، 28 نوفمبر، 2023. (Screenshot)
  • إسرائيليون محتجزون كرهائن منذ 7 أكتوبر، يتم نقلهم من قبل مسلحي حماس والجهاد الإسلامي إلى الصليب الأحمر في رفح، جنوب قطاع غزة، في 28 نوفمبر 2023. (AFP)
    إسرائيليون محتجزون كرهائن منذ 7 أكتوبر، يتم نقلهم من قبل مسلحي حماس والجهاد الإسلامي إلى الصليب الأحمر في رفح، جنوب قطاع غزة، في 28 نوفمبر 2023. (AFP)
  • ديتسا هيمان (84 عاما)، المحتجزة في غزة منذ 7 أكتوبر، يتم نقلها من قبل مسلحي حماس والجهاد الإسلامي إلى الصليب الأحمر في رفح، جنوب قطاع غزة، في 28 نوفمبر 2023. (AFP)
    ديتسا هيمان (84 عاما)، المحتجزة في غزة منذ 7 أكتوبر، يتم نقلها من قبل مسلحي حماس والجهاد الإسلامي إلى الصليب الأحمر في رفح، جنوب قطاع غزة، في 28 نوفمبر 2023. (AFP)
  • مسلحو حماس والجهاد الإسلامي يتصافحون بعد تسليم الرهائن إلى الصليب الأحمر في رفح، جنوب قطاع غزة، في 28 نوفمبر 2023. (AFP)
    مسلحو حماس والجهاد الإسلامي يتصافحون بعد تسليم الرهائن إلى الصليب الأحمر في رفح، جنوب قطاع غزة، في 28 نوفمبر 2023. (AFP)

أطلقت حركة حماس مساء الثلاثاء سراح تسع نساء إسرائيليات وفتاة تبلغ من العمر 17 عاما بعد 53 يوما من الأسر في غزة، بعد تمديد لاتفاق الهدنة مع الحركة الفلسطينية من المتوقع أن يستمر حتى يوم الأربعاء على الأقل، عندما من المتوقع أن يتم إطلاق سراح حوالي 10 رهائن.

وأطلقت حماس يوم الثلاثاء سراح مواطنين أجنبيين من تايلاند كجزء من اتفاق منفصل.

وجاء إطلاق سراح ثماني نساء إسرائيليات، ستة منهن مسنات، وأم وابنتها المراهقة يوم الثلاثاء بعد ساعات من ما بدا أنه انتهاك لوقف القتال المؤقت، الذي دخل الآن يومه الخامس، عندما استهدفت حماس القوات الإسرائيلية في شمال غزة بمتفجرات وإطلاق النار. وأصيب عدد من الجنود بجروح طفيفة.

وتم تسليم جميع الرهائن من قبل حماس والجهاد الإسلامي إلى الصليب الأحمر في غزة ليلة الثلاثاء، ثم وصلوا إلى إسرائيل عبر معبر كرم أبو سالم – متجنبين المرور عبر مصر – في عملية مماثلة لتسليم الرهائن في اليومين الماضيين.

وتم نقلهم إلى مستشفيات في إسرائيل لتلقي العلاج والمراقبة، قبل لم شملهم مع عائلاتهم.

ونشرت حماس لقطات لعملية التسليم، حيث يمكن رؤية النساء وهن يسيرن بين مسلحين ملثمين. وكانت إحدى الرهائن، ديتسا هيمان (84 عاما)، على كرسي متحرك وساعدها الطاقم الطبي في دخول سيارة إسعاف الصليب الأحمر. وقد تمت عملية التسليم في رفح، جنوب قطاع غزة، تحت إضاءة ساطعة وتم تصويرها بعدة كاميرات وأدارها المسلحون أمام حشد كبير من الناس.

وظهرت الرهينة المراهقة ميا ليمبرغ (17 عاما) في المقاطع الأولية لعملية إطلاق سراح الرهائن من داخل قطاع غزة وهي تحمل كلبتها بيلا، التي كان يعتقد أنها قتلت في هجوم 7 أكتوبر.

في ذلك اليوم، قتل آلاف المسلحون بقيادة حماس 1200 شخص، معظمهم من المدنيين، واحتجزوا حوالي 240 رهينة، من بينهم حوالي 40 طفلا.

ميا ليمبرغ (17 عاما) تظهر في لقطات من داخل قطاع غزة مع كلبها، أثناء نقلها إلى الصليب الأحمر ضمن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحماس، 28 نوفمبر، 2023. (Screenshot)

والأصغر بين الأطفال الرهائن التسعة المتبقين في القطاع هو كفير بيباس، الذي كان يبلغ من العمر تسعة أشهر فقط عندما تم أسره مع والديه وشقيقه أرييل البالغ من العمر أربع سنوات من كيبوتس نير عوز في 7 أكتوبر. ونادت عمة الطفل عوفري بيباس يوم الثلاثاء إلى إطلاق سراح العائلة في أسرع وقت ممكن.

وأعلن الجيش الإسرائيلي يوم الإثنين أن حركة حماس نقلت عائلة بيباس إلى حركة فلسطينية أخرى في غزة، مما قلل الآمال في إطلاق سراحهم خلال الهدنة الحالية.

عوفري بيباس ليفي، شقيقة ياردن بيباس، المحتجز كرهينة في غزة مع زوجته شيري وطفليه، كفير وأرييل، تتحدث إلى وسائل الإعلام، في جنيف، سويسرا، في 14 نوفمبر، 2023. (Salvatore Di Nolfi/Keystone via AP, File)

وتم اخطاف معظم الرهائن الذين تم إطلاق سراحهم يوم الثلاثاء في 7 أكتوبر من كيبوتس نير عوز، وهو من بين أكثر التجمعات السكنية في جنوب إسرائيل تأثرا في الهجوم في ذلك اليوم. وقُتل أو اختُطف ما يقارب من نصف سكان الكيبوتس البالغ عددهم 400 نسمة، وفقا لإحصاء صحيفة “نيويورك تايمز”.

وكما هو الحال مع المجموعات الرهائن السابقة، فإن العديد من الذين تم إطلاق سراحهم من غزة يوم الثلاثاء تركوا وراءهم أزواجهم وأفراد أسرهم.

هيمان، من كيبوتس نير عوز، وهي أم لأربعة، وزوجة أب لثلاثة، وجدة لـ 20 وجدة أهل خمسة أطفال، عاشت بمفردها في الكيبوتس وكانت في الغرفة الآمنة بمنزلها صباح يوم 7 أكتوبر.

وتحدثت مع أفراد عائلتها في ذلك الصباح، كما قال ربيبها عميحاي شديمة، الذي تحدث مع التايمز أوف إسرائيل في الشهر الماضي بعد وقت قصير من اختطافها. وقال إن أقاربها حاولوا الاتصال بهيمان وآخر مرة سمعوا منها كانت حوالي الساعة العاشرة صباحا. وحوالي الساعة الرابعة مساء، رد على هاتفها شخص يتحدث باللغة العربية.

ديتسا هيمان (84 عاما)، في مطبخها في كيبوتس نير عوز. تم أسرها من قبل حماس في 7 أكتوبر، 2023. (Courtesy)

وتم إطلاق سراح تمار (تامي) ميتسغر (78 عاما) من كيبوتس نير عوز يوم الثلاثاء أيضا. ولا يزال زوجها يورام ميتسغر (80 عاما) رهينة في غزة.

وكان الزوجين – آباء لثلاثة أطفال وأجداد لسبعة – في غرفتهم الآمنة، وتم سماع أخبارهم آخر مرة في الساعة 8:50 صباحًا يوم 7 أكتوبر.

تم احتجاز تامي ميتسغر كرهينة من منزلها في كيبوتس نير عوز في 7 أكتوبر 2023، على يد مسلحي حماس. (Courtesy)

وتم إطلاق سراح آدا ساغي (75 عاما) من كيبوتس نير عوز أيضا يوم الثلاثاء، واعتبرت مفقودة لمدة 53 يوما.

ولدت ساغي في تل أبيب عام 1948، وهي ابنة أحد الناجين من المحرقة من بولندا. وهي أم لثلاثة أطفال، تعلمت اللغة العربية لتكوين صداقات مع جيرانها ثم قامت بعد ذلك بتدريس اللغة للآخرين كوسيلة لتحسين التواصل مع الفلسطينيين الذين يعيشون على الحدود الجنوبية الشرقية لقطاع غزة.

وآخر مرة تحدث معها ابنها نعوم ساغي، المقيم في لندن، كانت الساعة 9:20 صباحا يوم 7 أكتوبر. أخبرته أنها سمعت أصواتا تتحدث باللغة العربية خارج منزلها وأنها ستدخل غرفتها الآمنة.

وكان نوعام ساغي قياديا في الحملة البريطانية لرفع مستوى الوعي بشأن الرهائن الإسرائيليين، إلى جانب شارون ليفشيتس، ابنة يوخيفيد ليفشيتس (85 عاما) التي تم إطلاق سراحها مع امرأة إسرائيلية مسنة أخرى، نوريت كوبر (79 عاما) قبل أكثر من شهر.

تم احتجاز آدا ساغي كرهينة من كيبوتس نير عوز من قبل مسلحي حماس في 7 أكتوبر، 2023. (Courtesy)

نورالين باباديلا أغوجو، المعروفة أيضا باسم نورا أو ناتالي (60 عاما) اختطفت من كيبوتس نيريم في 7 أكتوبر، وقتل زوجها الإسرائيلي المولد جدعون باباني.

وعاش الزوجان في بلدة “يهود” بوسط البلاد وكانا يزوران أصدقاء في الكيبوتس في يوم الهجوم للاحتفال بمرور 70 عاما على تأسيس البلدة الزراعية في الجنوب.

تم أسر نورالين أغوجو من قبل مسلحي حماس من كيبوتس نيريم في 7 أكتوبر، 2023. (Courtesy)

كما تم إطلاق سراح ريمون كيرشت بوخشتاف (36 عاما)، من كيبوتس نيريم أيضًا، التي ظهرت سابقا في شريط فيديو دعائي لحماس إلى جانب رهينة أخرى.

ولا يزال زوجها، ياغيف بوخشتاف (34 عاماً) رهينة في غزة. والتقى الزوجان في المدرسة الثانوية ثم عادا للتواصل بعد سنوات وتزوجا في عام 2021.

وكانا يختبئان في الغرفة الآمنة بمنزلهما في نيريم صباح 7 أكتوبر. وأرسلت ريمون رسالة نصية إلى عائلتها مفادها أنها رأت نيران ومسلحون يطلقون النار في الخارج “في كل مكان”. ثم أرسلت إلى والدتها رسالة صوتية أخيرة – كان والدا ريمون يحتميان أيضًا في بلدة مجاورة – “أنا أحبك يا أمي. أنا آسفة جدًا لأنني لا أستطيع أن أكون هناك معك. أحبك”.

تم أسر ريمون كيرشت بوخشتاف من قبل مسلحي حماس في 7 أكتوبر 2023 من كيبوتس نيريم. تم إطلاق سراحها من غزة في 28 نوفمبر، 2023. (Courtesy)

وكانت هناك علامات صراع في الغرفة الآمنة للزوجين، ودماء وثقوب رصاص.

وتم إطلاق سراح المراهقة ميا ليمبرغ (17 عاما)، ووالدتها غابرييلا ليمبرغ (59 عاما)، وأحد قريبتهما كلارا مارمان (62 عاما)، يوم الثلاثاء بعد احتجازهن مع اثنين من أقاربهن من كيبوتس نير يتسحاك.

من اليسار: كلارا مارمان وغابرييلا ليمبرغ وميا ليمبرغ، اختطفتهم حماس من كيبوتس نير يتسحاق في 7 أكتوبر 2023 (Courtesy)

وكانت ليمبرغ ووالدتها، من القدس، تزوران عمتها مارمان وشريكها نوربرتو لويس هار (70 عاما) مع شقيق آخر، فرناندو مارمان (60 عاما)، في الكيبوتس في نهاية ذلك الأسبوع. واختبأوا في غرفة عائلة مارمان الآمنة وحاولوا إبقاء الباب الثقيل مغلقا بكرسي. وكان جميع أشقاء مارمان قد هاجروا إلى إسرائيل من الأرجنتين.

ولا يزال هار وفرناندو مارمان محتجزين في غزة.

وكان هار على اتصال بابنته عبر رسالة نصية صباح 7 أكتوبر. وكتب “إنهم في الداخل. هناك ضجيج في المنزل، أمل أن تكون الأمور على ما يرام، قبلات”.

“أين الجيش؟” سألت ابنته. بعد آخر رسالة لهار في الساعة 11:04 صباحا، واصلت ابنته كتابة الرسائل، ولكن دون أي رد.

يعتقد أن خمسة أفراد عائلة ممتدة، كلارا مارمان (62 عامًا) وشريكها لويس هار، وإخوتها فرناندو مارمان، وغابرييلا ليمبيرج وابنة غابرييلا، ميا ليمبيرج (17 عامًا) محتجزين في غزة منذ 7 أكتوبر. (Courtesy)

أوفيليا رويتمان (77 عاما)، وهي مهاجرة أخرى من الأرجنتين إلى إسرائيل وكانت من بين الذين تم إطلاق سراحهم يوم الثلاثاء، اعتبرت مفقودة منذ صباح 7 أكتوبر. وكانت تعيش في كيبوتس نير عوز منذ 38 عاما.

وكانت رويتمان على اتصال بعائلتها في ساعات الصباح الباكر يوم 7 أكتوبر، وأخبرتهم بما كان يحدث في الكيبوتس، عندما اجتاح المسلحون المنازل.

وتلقت العائلة آخر رسالة نصية من رويتمان بحلول الساعة 9:37 صباحا “أرجوكم أرسلوا المساعدة، الفلسطينيون هنا”. وبعد ساعات، قام الجنود الإسرائيليون بتفتيش منزل رويتمان ولم يجدوها ولم يروا أي علامات صراع.

تم أسر أوفيليا رويتمان (77 عاما) من منزلها في كيبوتس نير عوز في 7 أكتوبر 2023، بعد أن هاجم مسلحون من حماس البلدة. (Courtesy)

وعادت ميراف تال (54 عامًا)، من كيبوتس نير عوز، إلى منزلها يوم الثلاثاء أيضا. وتم احتجازها مع شريكها يائير يعكوف (59 عاما)، والد الشقيقين أور يعكوف (16 عاما) وياغيل يعكوف (13 عاما)، اللذين أطلق سراحهما يوم الاثنين، مع تسعة رهائن آخرين.

وآخر رسالة صدرت عن تال كانت في الساعة 9:20 صباحا يوم 7 أكتوبر، بعد أن أرسلت رسالة صوتية إلى شقيق شريكها، يانيف يعكوف، قالت فيها أن المسلحين دخلوا منزلهم. وكان يائير يعكوف يحاول إغلاق باب الغرفة الآمنة لصد المسلحين.

ميراف تال اختطفت في 7 أكتوبر 2023 من كيبوتس نير عوز على يد مسلحي حماس. (Courtesy)

وفي يوم الثلاثاء أيضا، أعلنت عائلة رافيد كاتس، الذي كان يعتقد أنه احتجز كرهينة في 7 أكتوبر، أنه تم إبلاغها بمقتله في الهجوم، وأنه تم التعرف على جثته.

كاتس هو شقيق دورون كاتس آشر، التي تم إطلاق سراحها الأسبوع الماضي مع ابنتيها راز (5 أعوام) وأفيف (عامين).

وقال صهره يوني آشر في بيان: “عاش رافيد في كيبوتس نير عوز، وكان معلمًا، رجلًا من أرض إسرائيل الجميلة، وأبًا رائعًا لشاحار وشيرا وألما الصغيرة التي تبلغ من العمر ستة أشهر، وشريكا لريفيتال. سنتذكره دائما”.

تمديد الهدنة مستمر

بين يومي الجمعة والاثنين، عندما كان من المقرر أن تنتهي الهدنة، أطلقت حماس سراح 50 رهينة إسرائيلية – 30 طفلا و20 امرأة إسرائيلية، 10 منهم أمهات لأطفال محررين – اختطفتهم حماس. كما أطلقت سراح رجل إسرائيلي روسي كبادرة لموسكو، و18 أجنبيا – 17 تايلانديا وفلبينيا – كجزء من صفقة منفصلة بوساطة إيرانية.

في المقابل، أفرجت إسرائيل عن 150 فلسطينية وقاصرا يقضون عقوبات في السجون الإسرائيلية بسبب مخالفات أمنية.

ونص الاتفاق الأصلي على إمكانية تمديد وقف إطلاق النار لأيام أضافية – بما يصل إلى 10 أيام، بما في ذلك الأيام الأربعة الأولى – إذا أطلقت حماس سراح ما لا يقل عن 10 رهائن إضافيين كل يوم، مع قيام إسرائيل بإطلاق سراح المزيد من الأسرى الأمنيين، بمعدل ثلاثة أسرى مقابل كل رهينة.

ومن المتوقع أن تفرج حماس عن 10 رهائن إسرائيليين آخرين يوم الأربعاء، بعد أن أفرجت عن 10 رهائن يوم الثلاثاء.

ومن المتوقع أن تطلق إسرائيل سراح 60 أسيرًا أمنيًا فلسطينيًا، جميعهم من النساء والقاصرين، ضمن التمديد الذي يستمر يومين.

وكان قائد الموساد دافيد برنيع في الدوحة يوم الثلاثاء لإجراء محادثات بشأن الرهائن مع المسؤولين القطريين الذين يتوسطون في الصفقة مع حماس. ومن المحتمل أن تمهد رحلته الطريق لصفقات مستقبلية قد تشمل الرهائن الذين لم يشملهم الاتفاق الحالي، ومنهم رجال وربما جنود.

وقبل الاتفاق الحالي لإطلاق سراح 50 رهينة إسرائيلية والتمديد اللاحق له، أطلقت حماس سراح أربعة مختطفين – امرأتان مسنتان وامرأة أمريكية إسرائيلية وابنتها – الشهر الماضي، وأعدمت رهينتين، العريف نوعا مارسيانو (19 عاما)، ويهوديت فايس (65 عاما).

وأعاد الجيش رهينة واحدة، الجندية أوري مجيديش، في أواخر أكتوبر خلال العمليات في شمال غزة.

وتعهدت إسرائيل بتجديد هجومها على غزة، الذي يهدف إلى القضاء على حماس، بكامل قوتها بمجرد انتهاء الهدنة.

ساهمت تال شنايدر وإيمانويل فابيان في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن