عودة بعض القيود مع استمرار الارتفاع في حالات الإصابة بكورونا
بحث

عودة بعض القيود مع استمرار الارتفاع في حالات الإصابة بكورونا

إسرائيل تعيد العمل بنظام "الجواز الأخضر" في الأحداث الداخلية التي يشارك فيها أكثر من 100 شخص؛ بدء سريان الغرامات المالية على المصالح التجارية التي لا تفرض القواعد، بما في ذلك ارتداء الزبائن للكمامات

إسرائيليون يرتدون الكمامات أثناء سيرهم في سوق الكرمل في تل أبيب، 20 يوليو، 2021. (Miriam Alster / FLASH90)
إسرائيليون يرتدون الكمامات أثناء سيرهم في سوق الكرمل في تل أبيب، 20 يوليو، 2021. (Miriam Alster / FLASH90)

دخلت قيود جديدة على الحياة العامة حيز التنفيذ منتصف ليل الثلاثاء، مما يحد من الوصول إلى الأحداث الداخلية الكبرى ويفرض مجموعة من الغرامات الجديدة على منتهكي القواعد الصحية، حيث تسعى إسرائيل جاهدة لاحتواء الارتفاع الأخير في الإصابات بفيروس كورونا.

بموجب الأوامر الجديدة، سيتم إعادة ما يسمى بنظام “الجواز الأخضر”، الذي تم استخدامه لأول مرة في وقت سابق من هذا العام، للأحداث الداخلية التي يحضرها أكثر من 100 شخص.

يقتصر الوصول إلى مثل هذه التجمعات الآن على أولئك الذين تم تطعيمهم أو تعافوا، أو من يكون بحوزته فحص كورونا يظهر نتيجة سلبية وتم إجراؤه في الساعات الـ 72 ساعة التي تسبق الحدث. يمكن أيضا استخدام اختبار سريع للفيروس إذا تم إجراؤه خلال الـ 24 ساعة الماضية. في حين أن التجمعات ليست محدودة الحجم، فإن الكمامات ستكون إلزامية، إلا عند الأكل أو الشرب.

وستكون هذه الأماكن ملزمة بأن يكون لديها مراقب تكون مهمته ضمان الامتثال لقيود كورونا، وهي مطالبة أيضا بوضع لافتات تعلن أنها تعمل بموجب قواعد “الجواز الأخضر”، أو ستواجه غرامة مالية قدرها 3000 شيكل (911 دولار)

تعتبر المواقع التي تحتوي على مناطق داخلية وخارجية مواقع داخلية وفقا للقواعد.

سيتم تغريم الحضور الذين يخالفون القواعد بمبلغ 1000 شيكل (303 دولار) بينما يمكن لمشغلي المكان أن يواجهوا غرامة قدرها 10,000 شيكل لعدم التحقق من أن المشاركين لديهم التصاريح المناسبة للدخول.

ستقوم الشرطة والمفتشون من السلطات المحلية بفحص الأماكن التي تستضيف الأحداث التي تندرج تحت القواعد للتأكد من امتثالها لها.

بصرف النظر عن قواعد الأحداث الداخلية ، يُحظر على جميع المحلات التجارية – بما في ذلك المتاجر – السماح بدخول أي شخص لا يرتدي الكمامة. سيتم تغريم المخالفين بمبلغ 1000 شيكل.

هناك بالفعل غرامة قدرها 500 شيكل على الذين يدخلون الأماكن العامة الداخلية دون ارتداء كمامة.

أشخاص يرتدون الكمامات في القدس، 19 يوليو، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

تحت إشراف وزارة الأمن الداخلي، ستعمل الشرطة مع مفتشين من مركز السلطات المحلية في إسرائيل لفرض القواعد.

وأعلنت بلدية القدس يوم الثلاثاء أنه ابتداء من الأسبوع المقبل سيبدأ مفتشوها في تطبيق قاعدة الكمامات في الأماكن المغلقة بشكل فعال كما أمر مسؤولو الصحة.

وقال رئيس بلدية القدس موشيه ليون في بيان: “على الرغم من أن عدد المرضى في القدس منخفض، من أجل الحفاظ على العدد منخفضا والحفاظ على القدس خضراء، يجب علينا جميعا اتباع الإرشادات والتأكد من ارتداء كمامة”، في إشارة إلى نظام الترميز اللوني الخاص بوزارة الصحة لتحديد المناطق التي ينتشر فيها الفيروس، حيث يكون اللون الأخضر للمناطق ذات معدلات الإصابة الأقل.

وقال ليون: “في هذه المرحلة، يجب أن نتصرف بمسؤولية وأن نطيع الإرشادات”.

وقالت البلدية إنها ستركز جهودها حتى يوم الاثنين المقبل على إعلام وتحذير الجمهور للالتزام بالقواعد، ثم البدء في التطبيق الكامل.

في الأسبوع الماضي، تم تعيين البريغادير جنرال (احتياط) عاموس بن أفراهام للإشراف على مقر تطبيق قواعد كورونا في الوزارة، الذي ينسق النشاط بين الشرطة والسلطات المحلية وسلطة المطارات الإسرائيلية.

تم وضع اللوائح الجديدة في الأسبوع الماضي من قبل رئيس الوزراء نفتالي بينيت، ووزيرة الاقتصاد أورنا باربيفاي ، ووزير الصحة نيتسان هوروفيتس، وتمت الموافقة عليها لاحقا من قبل المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا (كابينت كورونا)، وهي لجنة من الوزراء مكلفة بتشكيل سياسة مكافحة الفيروس.

وورد أيضا أن السلطات تدرس فرض المزيد من الإجراءات، مع استمرار الارتفاع في أعداد الإصابة بالفيروس. وقد يشمل ذلك تطبيق نظام “الجواز الأخضر” في الأماكن المغلقة، بغض النظر عن حجمها، بما في ذلك المحلات التجارية والمطاعم، حسبما ذكرت القناة 12 الثلاثاء.

يوم الإثنين، تم تشخيص 1379 حالة إصابة جديدة بالفيروس، وهو العدد اليومي الأعلى منذ منتصف شهر مارس، بحسب معطيات وزارة الصحة. وهناك 8593 حالة نشطة بالفيروس في البلاد، 59 منها في حالة خطيرة، وفقا للوزارة.

عاملة صحة تجمع عينات مسحة لـتشخيص كوفيد-19، في مركز فحوصات تديره بلدية تل أبيب بالتعاون مع مستشفى تل هشومير، في ميدان رابين في تل أبيب، 20 يوليو، 2021. (Miriam Alster / Flash90)

وشهدت إسرائيل ارتفاعا حادا في عدد حالات الإصابة بالفيروس في الشهر الماضي، بعد أن نجحت تقريبا بالقضاء على الوباء وقامت برفع جميع القيود بشكل شبه كامل في مايو ويونيو.

وقد ربط مسؤولو الصحة الارتفاع الأخير في الإصابات في إسرائيل بالمسافرين الذين أعادوا معهم متغيرات جديدة من الفيروس من الخارج ولم يقوموا بدخول الحجر الصحي بشكل صحيح بعد وصولهم.

يُعزى عودة ظهور فيروس كورونا في إسرائيل إلى حد كبير إلى انتشار سلالة “دلتا”، التي تم اكتشافها لأول مرة في الهند ويُعتقد أنها معدية أكثر بمرتين من سلالة كوفيد الأصلية.

منذ بداية الوباء في العام الماضي، تم تشخيص إصابة 854,434 بكوفيد-19 في إسرائيل وتسجيل 6452 حالة وفاة بالفيروس، بحسب معطيات وزارة الصحة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال