عودة: بإمكاننا دعم غانتس إذ توقف عن تأييد فكرتي ’الغالبية اليهودية’ و‘الضم‘
بحث
الإنتخابات الإسرائيلية 2020

عودة: بإمكاننا دعم غانتس إذ توقف عن تأييد فكرتي ’الغالبية اليهودية’ و‘الضم‘

رئيس القائمة المشتركة، التي في طريقها للفوز ب15 مقعد في الكنيست، يعيد التأكيد على رفضه السماح لليبرمان بأن يصبح وزيرا، ويقول إن على ’أزرق أبيض’ تغيير مساره للحصول على دعم العرب

رئيس حزب ’أزرق أبيض’، بيني غانتس (وسط) يجتمع مع قائدي تحالف ’القائمة المشتركة’، أيمن عودة (يسار) وأحمد الطيبي، 31 أكتوبر، 2019.  (Ofek Avshalom)
رئيس حزب ’أزرق أبيض’، بيني غانتس (وسط) يجتمع مع قائدي تحالف ’القائمة المشتركة’، أيمن عودة (يسار) وأحمد الطيبي، 31 أكتوبر، 2019. (Ofek Avshalom)

قال رئيس “القائمة المشتركة” يوم الخميس إن على رئيس حزب “أزرق أبيض”، بيني غانتس، التراجع عن تصريحات أعرب فيها عن دعمه لتشكيل إئتلاف حكومي ذات “أغلبية يهودية” وضم أجزاء من الضفة االغربية من أجل الحصول على توصية من التحالف ذات الأغلبية العربية على تكليف رئيس الحزب الوسطي بتشكيل حكومة.

وقال أيمن عودة لإذاعة هيئة البث العام (كان): “في الوقت الحالي، مع موقف غانتس [المؤيد] للغالبية اليهودية والضم الأحادي، ليس لدينا من نوصي عليه للرئيس”، وأضاف: “إذا كان هناك تغيير بعد الانتخابات في تجاه السلام والمساواة سندرس موقفنا مرة أخرى”.

طوال الحملة الإنتخابية، أصر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على أن “أزرق أبيض” سيقوم بتشكيل حكومة بدعم معين من “القائمة المشتركة” – وهو حزب زعم رئيس الوزراء الأربعاء أنه لا يُحسب حتى في الحسابات الانتخابية. في محاولة لجذب الناخبين من اليمين، رد غانتس بإبعاد نفسه عن القائمة المشتركة، حيث قال إنه لن يعتمد على الحزب بأي شكل من الأشكال وأنه سيعمل على تشكيل إئتلاف حكومي ذات “غالبية يهودية” في الكنيست، إلا أنه لم يحدد ما هي الأحزاب التي يمكنه الاعتماد عليها من أجل تشكيل حكومة كهذه.

بعد تعرضه لانتقادات شديدة لاستخدامه عبارة “الغالبية اليهودية”، اعتذر غانتس على استخدامها، وأقر بالإساءة التي تسبب بها لغير اليهود في إحدى المقابلات التلفزيونية قبل أيام من الانتخابات. بدلا من ذلك اقترح استخدام عبارة “الغالبية الصهيونية”. لكن من الواضح أن هذا التوضيح لم يكن كافيا لإرضاء عودة، الذي طالب بتنصل زعيم “أزرق أبيض” بشكل أقوى عن موقف حزبه خلال الفترة التي سبقت الانتخابات.

أيمن عودة (وسط)، قائد حزب ’الجبهة’ الشريك في تحالف ’القائمة المشتركة’، يلقي خطابا في مقر الحزب في مدينة شفاعمرو، بشمال إسرائيل، 2 مارس، 2020، بعد إغلاق صناديق الاقتراع. (Ahmad GHARABLI / AFP)

لكن غانتس وضع المزيد من الضبابية على موقفه بشأن مسألة الضم، عندما قال في وقت لاحق إنه يدعم الحفاظ على علاقة وثيقة مع الحليفين الأردن ومصر، اللذين  يرفضان خطوة الضم.

وقال عودة لقناة “كان” يوم الخميس: “في الوقت الحالي، نحن في انتظار غانتس لمعرفة ما إذا كان لغانتس… نهج مختلف الآن بعد أن أصبحت الانتخابات وراءنا”.

ولكن على الرغم من استعداده المحتمل لدعم قائد “أزرق أبيض”، استبعد عودة تماما دعم حزب آخر سيكون ضروريا لغانتس من أجل تشكيل حكومة بدعم من “القائمة المشتركة”.

وقال: “لن نسمح بأن يصبح [رئيس حزب ’يسرائيل بيتنو’ أفيغدور] ليبرمان وزيرا”، ليعيد التأكيد على موقفه خلال الحملة الانتخابية ردا على هجمات ليبرمان على “القائمة المشتركة”، التي يصفها بأنها “طابور خامس”.

رئيس حزب ’أزرق أبيض’، بيني غانتس، وسط، يتحدث للصحافيين خلال زيارة إلى غور الأردن، 21 يناير، 2020. (Elad Malka/Blue and White)

وأضاف عودة “لن نتنازل عن دورنا كمجموعة شرعية في السياسة [الإسرائيلية]”.

بشكل منفصل الخميس، ذهب عضو الكنيست عن “القائمة المشتركة”، أحمد الطيبي، في تصريحاته ضد ليبرمان إلى أبعد من ذلك، وقال إن حزبه لن يدعم أي حكومة تضم “يسرائيل بيتنو”، الحزب الذي يدعو إلى “ترانسفير” العرب مواطني إسرائيل المقيمين في منطقة المثلث القريبة من الخط الأخضر وضمهم إلى دولة فلسطينية في المستقبل.

وأعاد الطيبي التأكيد على أن حزبه سيكون على استعداد لدعم إئتلاف حكومي بقيادة “أزرق أبيض” من المعارضة، لكنه لن ينضم إلى أي حكومة.

أحمد الطيبي، رئيس حزب ’الحركة العربية للتغيير’، الشريكة في تحالف ’القائمة المشتركة’، في مقر الحزب في شفاعمرو، 2 مارس، 2020. (Ahmad GHARABLI / AFP)

واعترض أيضا على تطلعات “الغالبية اليهودية”، التي اكتسبت  تأييدا من مشرعين في حزب “الليكود”، من ضمنهم وزير الاتصالات دافيد أمسالم.

وقال الطيبي لإذاعة الجيش: “تخيل لو تحدثت فرنسا أو ألمانيا عن اليهود [بهذه الصورة] وحاولتا استبعادهم بهذه الطريقة”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال