عودة المزيد من الطلاب إلى المدارس مع عودة النظام التعليمي إلى النشاط الكامل
بحث

عودة المزيد من الطلاب إلى المدارس مع عودة النظام التعليمي إلى النشاط الكامل

استأنفت الحضانات، رياض الأطفال، والصفوف 1-3 ، 11-12 الدراسة الكاملة في معظم البلاد؛ ستعود الصفوف 4-10 خلال اليومين المقبلين؛ نادى مسؤولون الى إعادة التفكير في مسألة أقنعة الوجه، الإلزامية في الوقت الحالي

تلاميذ ومعلمون إسرائيليون يرتدون أقنعة واقية عند عودتهم إلى المدرسة، في مدرسة هشالوم في ميفاسيريت تسيون، بالقرب من القدس، 17 مايو 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)
تلاميذ ومعلمون إسرائيليون يرتدون أقنعة واقية عند عودتهم إلى المدرسة، في مدرسة هشالوم في ميفاسيريت تسيون، بالقرب من القدس، 17 مايو 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

عززت إسرائيل إعادة فتح نظامها التعليمي صباح يوم الأحد مع استئناف الحضانات، رياض الأطفال الخاصة، والصفوف 1-3 و11-12 الأنشطة الصفية بدوام كامل في معظم البلديات، وعودة الصفوف 4-10 إلى الدروس بحلول يوم الثلاثاء – باستثناء المناطق التي كانت مراكز لتفشي المرض.

وتأتي إعادة فتح المدارس بعد نحو شهرين بقي خالاها الأطفال في منازلهم لاحتواء انتشار فيروس كورونا في البلاد. وقد استأنفت الصفوف 1-3 و11-12 سابقا دراسات جزئية.

وسيتم استئناف برامج ما بعد المدرسة، والتي تمدد اليوم الدراسي إلى حوالي الساعة 4:30-5 مساء أيضا في جميع أنحاء البلاد.

ولكل بلدية الحرية في تحديد تفاصيل العودة إلى المدرسة. وفي القدس، على سبيل المثال، استأنفت الصفوف 1-3 الدراسات الكاملة الأحد، مع عودة الصفوف 4-12 يوم الاثنين. وفي تل أبيب والعديد من مدن وسط إسرائيل الأخرى، استأنفت الصفوف 1-3 و11-12 الدراسة الكاملة يوم الأحد، وستنضم الصفوف 4-10 يوم الثلاثاء. واستأنفت البلديات الأخرى، مثل موديعين، يافنيه، معاليه أدوميم، وميفاسيريت تسيون دراستها الكاملة يوم الأحد لجميع الصفوف.

وبؤر تفشي الفيروس السابقة التي لن تستأنف فيها الدراسة في الوقت الحالي هي بني براك، دير الأسد، الحورة والبعنة، بالإضافة إلى العديد من الأحياء ذات الأغلبية اليهودية المتشددة في القدس، بيت شيمش ونتيفوت.

تلاميذ ومعلمون إسرائيليون يرتدون أقنعة واقية عند عودتهم إلى المدرسة، في مدرسة هشالوم في ميفاسيريت تسيون، بالقرب من القدس، 17 مايو 2020. (Yonatan Sindel / Flash90)

ووفقا للخطة التي وافقت عليها الحكومة يوم الخميس، ستفرض المدارس قواعد النظافة مثل غسل اليدين، وسيتعين على كل تلميذ تقديم وثيقة تفيد أنه بصحة جيدة عند وصوله إلى المدرسة.

وسيُطلب من جميع التلاميذ ارتداء أقنعة الوجه أثناء فترة الاستراحة في الأماكن المفتوحة، كما سيرتديها الطلاب في الصف الرابع إلى الثاني عشر داخل الصفوف. وستبقى نوافذ الفصول الدراسية مفتوحة طوال الوقت.

وسيتعين على الطلاب الحفاظ على مسافة مترين من بعضهم البعض أثناء فترات استراحة الغداء، في حين سيُطلب من المدارس ورياض الأطفال إجراء معظم أنشطتهم في أماكن تسمح بالحفاظ على المسافة الإلزامية.

وسيخرج الطلاب لفترات استراحة بين الحصص الدراسية في مجموعات أصغر، وليس في نفس الوقت.

وطلبت وزارة التعليم يوم الأحد من وزارة الصحة إعادة النظر في مسألة ارتداء أقنعة الوجه الإلزامية للصفوف 4-10 خلال الفصول الدراسية، بعد أن عبر بعض المسؤولين عن شكوكهم في إمكانية الالتزام بالمبادئ التوجيهية، خاصة مع تعرض إسرائيل لموجة حر هذا الأسبوع.

ونقلت صحيفة “ماكور ريشون” عن مدير مدرسة ابتدائية في شمال اسرائيل قوله، “لا أعرف كيف يتوقع من طفل ان يجلس ويدرس مع قناع للوجه في الحر الشديد وفي فصل دراسي مزدحم. من الواضح أن ذلك مستبعدا. حتى لو أردنا فرض ذلك، لا يمكننا”.

صورة توضيحية: تلاميذ إسرائيليون يرتدون أقنعة واقية مع عودتهم إلى المدرسة للمرة الأولى منذ تفشي فيروس كورونا، 3 مايو، 2020 في القدس. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وسيستمر العام الدراسي حتى 13 يوليو. ولم يتضح بعد كيف قد تبدو البرامج الصيفية.

وقالت الحكومة أنه سيتم إغلاق أي إطار تعليمي يتم اكتشاف المرض فيه على الفور.

وقال مسؤولون يوم الجمعة أنه تم تشخيص اصابة مدرس في مدرسة نافون في مدينة رحوفوت بفيروس كورونا، ووجد أنه قابل 52 من الطلاب وافراد هيئة التدريس بالمدرسة. وتم إرسال الجميع الى العزل. وسيتم إغلاق المدرسة حتى 27 مايو، ابلغ مدير المدرسة الآباء.

والعودة إلى المدرسة خطوة أخرى نحو إعادة فتح الاقتصاد بشكل كامل، لأنها تمكن الوالدين العودة إلى العمل بدوام كامل. وفي الشهر الماضي، قال بنك إسرائيل أن إغلاق نظام التعليم، الذي دخل حيز التنفيذ في منتصف مارس، يكلف الاقتصاد حوالي 2.6 مليار شيكل في الأسبوع.

ووسط الانخفاض المستمر في عدد الإصابات، قامت الحكومة بتخفيف القيود التي تهدف إلى الحد من تفشي المرض بشكل متزايد. ويقال أنه يتم اعداد المزيد من هذه التدابير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال