عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة دون أي ضمانات بأن تبقى المدارس مفتوحة
بحث

عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة دون أي ضمانات بأن تبقى المدارس مفتوحة

رئيس الوزراء يروج لحملة فحوصات كورونا الجماعية، ويقول أنه سيحاول تجنب الاضطرابات مثل العام الماضي؛ والرئيس هرتسوغ للطلبة: "جيلكم مر بواقع لا يمكن تصوره"

رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزيرة التربية والتعليم د.يفعات شاشا بيتون يجلسان مع الأطفال في مدرسة إيلي كوهين ميحد في يروحام، في بداية العام الدراسي الجديد، 1 سبتمبر 2021 (Haim Zach / GPO)
رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزيرة التربية والتعليم د.يفعات شاشا بيتون يجلسان مع الأطفال في مدرسة إيلي كوهين ميحد في يروحام، في بداية العام الدراسي الجديد، 1 سبتمبر 2021 (Haim Zach / GPO)

مع افتتاح العام الدراسي في ظل وباء كورونا، زار رئيس الوزراء نفتالي بينيت مدرسة في بلدة يروحام الجنوبية وقال أنه سيفعل كل ما في وسعه لضمان بقاء المدارس مفتوحة، لكنه لا يستطيع تقديم ضمانات.

عاد قرابة 2.5 مليون طالب إسرائيلي من رياض الأطفال إلى الصف الثاني عشر إلى مقاعد الدراسة يوم الأربعاء، على الرغم من الإصابات بالفيروس القياسية ومع اعتراف المسؤولين بأن العودة إلى الفصول الدراسية يمكن أن تؤدي إلى زيادة أخرى في الإصابات. احتاج حوالي 250 ألف طالب إلى الدراسة عبر تطبيق “زوم”، بسبب القيود الصحية، لكن وزارة التعليم أعلنت أن 88% من الطلاب حضروا إلى المدرسة في اليوم الأول، وهو ما يتجاوز التوقعات بكثير.

“بالنسبة لي، فإن اليوم الأول من العام الدراسي دائما ما يكون مؤثرا للغاية”، قال بينيت، وهو يتجول في المدرسة مع وزيرة التعليم يفعات شاشا بيتون ورئيس بلدية يروحام تال أوحانا. “أعتقد أننا جميعا سعداء لأن العطلة الصيفية قد انتهت أخيرا”.

أظهرت الأرقام المنشورة يوم الثلاثاء أن إسرائيل لديها أعلى معدل لسبعة أيام متتالية في العالم من ناحية حالات الإصابة بفيروس كورونا اليومية الجديدة لكل مليون شخص. على الرغم من الارتفاع المفاجئ، قاومت حكومة بينيت الدعوات التي أطلقها البعض لتأجيل عودة المدارس، وبدلا من ذلك وضعت قواعد خاصة للمناطق عالية العدوى ونفذت برنامج فحوصات ضخم لجميع أطفال المدارس قبل العام الدراسي.

“بالتعاون مع وزارتي التعليم والصحة، قمنا بأكبر حملة فحوصات في تاريخ إسرائيل”، قال. “في يوم واحد، تم إجراء مليوني اختبار لجميع طلاب المدارس في إسرائيل حتى نتمكن من بلوغ هذه اللحظة من افتتاح العام الدراسي”.

“لقد تعلمنا هذا العام أن هناك شيئا مهما آخر، وهو التأكد من أن جميع شعب إسرائيل يمكنهم العمل وكسب عيش لائق، حتى أثناء جائحة فيروس كورونا، لأن هذا شيء مقدس”، قال بينيت عن هدفه المعلن لتجنب الإغلاق حتى وسط حالات كورونا اليومية القياسية.

يصل الطلاب إلى الفصل في اليوم الأول من العام الدراسي الجديد، في مدرسة أوروت عتسيون، في مستوطنة إفرات اليهودية، في الضفة الغربية، 1 سبتمبر، 2021 (Gershon Elinson / Flash90)

وتعهد قائلا: “سنواصل بذل جهود كبيرة حتى يتمكن جميع الطلاب الإسرائيليين من التعلم. لا يمكننا ضمان هذه النتيجة، لكن يمكننا ضمان جهد بنسبة 100%. هذا ما فعلته وزيرة التربية ووزارة الصحة وجميعنا للوصول إلى هذا اليوم”.

“لذلك، بعد عام على تطبيق زوم، عام صعب من التحديق في الشاشات، أود أن أهنئكم، يا تلاميذ إسرائيل، بمباركة واحدة: أتمنى أن ينتهي عام الشاشات، وقد تبدأ سنة من التجارب”.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزيرة التربية والتعليم د.يفعات شاشا بيتون مع الأطفال في مدرسة إيلي كوهين ميحد في يروحام، في بداية العام الدراسي الجديد، 1 سبتمبر 2021 (Haim Zach / GPO)

زار الرئيس يتسحاق هرتسوغ وزوجته ميخال عدة مدارس في مدينة موديعين إلى جانب رئيس البلدية حاييم بيباس.

“يا لها من فرحة أن أراكم هنا، وأن أفتتح العام الدراسي الجديد معكم”، قال.

“أظن أنكم لم تتخيلوا أن يومكم الأول سيكون معقدا للغاية من حيث الأقنعة الواقية، وإرشادات التباعد الاجتماعي، ونعم، أيضا مخاوف بشأن الحجر الصحي والالتهابات. لقد مر جيلكم بواقع لا يمكن تصوره، وسنتحدث عن هذا لعقود قادمة”.

الرئيس يتسحاق هرتسوغ وزوجته يزوران مدرسة في موديعين مكابيم ريعوت في بداية العام الدراسي الجديد في 1 سبتمبر 2021 (Amos Ben Gershom / GPO)

بينما قام العديد من الوزراء والمسؤولين بجولة في مختلف مؤسسات التعليم في جميع أنحاء البلاد، قام وزير الدفاع بيني غانتس بزيارة مدرسة التربية الخاصة في موشاف بيت عوفيد التي تقود مشاريع تشجع التجنيد في الجيش لذوي الاحتياجات الخاصة.

بناء على خطة وزارة التعليم لإعادة فتح المدارس وسط الوباء المستمر، ستقيم مراكز الرعاية النهارية ودور الحضانة والصفين الأول والثاني التعلم الشخصي بشكل منتظم خمسة أيام في الأسبوع في البلدات المصنفة باللون الأخضر أو الأصفر أو البرتقالي بناء على حالات فيروس كورونا الخاصة بها.

منظر لصف في مدرسة للبنات في صفد، 30 أغسطس، 2021 (David Cohen / Flash90)

في البلدات المصنفة باللون الأحمر بسبب ارتفاع عدد الحالات، سيظل مسموحا لدور الحضانة والرعاية اليومية والصفوف من الأول إلى الرابع بمواصلة التعلم شخصيا. ومع ذلك، فإن الصفوف من الخامس إلى السابع ستكون مطلوبة للتعلم في الهواء الطلق أو في مجموعات صغيرة. وستكون الصفوف من الثامن إلى الثاني عشر مطالبة بالتعلم في الهواء الطلق إذا كان أقل من 70% من الطلاب معفيين من الحجر الصحي بفعل التطعيم أو الشفاء من الفيروس.

بموجب الإرشادات المحدثة من وزارة التعليم، يتعين على أي شخص غير الطالب الذي يلتحق بالمدرسة أو الحضانة تقديم دليل على التطعيم أو نتيجة سلبية لفحص الكورونا. وسيتم قبول الفحوصات المصرح بها من قبل وزارة الصحة فقط.

قالت شاشا بيتون يوم الثلاثاء إن حوالي 18,000 مدرس في نظام التعليم لم يتلقوا التطعيم، إلى جانب 18,000 مدرس مساعد وموظفين تعليميين آخرين، وحثتهم على القيام بذلك.

“هذه مسألة نمط شخصي للطلاب والتزام”، قالت.

يجب فحص الموظفين الذين لم يتم تطعيمهم كل بضعة أيام وإلا فلن يُسمح لهم بالعمل.

فتاة تفحص أختها لفيروس كورونا بواسطة فحص منزلي قبل اليوم الأول من المدرسة، في القدس، 31 أغسطس 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)

كما حذرت من أن النموذج الأخير لإعادة فتح المدارس قد يحتاج إلى تعديل بناء على أرقام الحالات في الأسابيع والأشهر المقبلة.

“يجب معالجة الأمور بطريقة مستهدفة. سنراقب باستمرار ما يحدث في نظام التعليم”، قالت. مضيفة أن مكتبها ملزم بتوفير روتين للأطفال.

وفقا لإذاعة “كان” العامة، يوجد أكثر من 90.000 طالب حاليا في الحجر الصحي بسبب إصابتهم أو اتصالهم بشخص أثبتت إصابته. وكان أكثر من نصف الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس يوم الاثنين من الأطفال في سن المدرسة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال