رجل مسن في حالة حرجة بعد سقوطه في منطقة غمرتها المياه بالرملة في أعقاب عواصف شديدة تضرب البلاد
بحث

رجل مسن في حالة حرجة بعد سقوطه في منطقة غمرتها المياه بالرملة في أعقاب عواصف شديدة تضرب البلاد

تم نقل الرجل (85 عاما) إلى المسشتفى وهو يعاني من انخفاض حرارة جسمه، بعد أن قضى 30 دقيقة في بركة مياه دون أن يلحظه أحد

المياه تغمر طريقا في نتانيا، 20 نوفمبر، 2021. (Screen grab / Kan)
المياه تغمر طريقا في نتانيا، 20 نوفمبر، 2021. (Screen grab / Kan)

مع هطول أمطار غزيرة في البلاد يوم السبت، يرقد رجل مسن في المستشفى بحالة حرجة بعد أن تعثر وسقط في مدينة الرملة بوسط البلاد.

سقط الرجل البالغ من العمر (85 عاما) في منطقة غمرتها المياه وتم نقله إلى مستشفى “شمير” في بئر يعقوب حيث تم وضعه على جهاز التنفس الصناعي.

ويعتقد المسعفون أن الرجل قضى في بركة المياه نحو نصف ساعة قبل أن يتم اكتشافه حيث لم يكن يتنفس وكان دون نبض.

تمكن المسعفون من إنعاشه في البداية، لكنه كان يعاني من انخفاض في حرارة جسمه.

أدت فيضانات شديدة يوم السبت إلى إغلاق طرق في عدد من المدن الساحلية، بما في ذلك حولون وبات يام ونتانيا.

جاءت الأمطار الغزيرة بعد فترة جفاف شهدت رياح وغبار تسببت في انسداد أنابيب الصرف. ومع ذلك، لطالما اشتكى الإسرائيليون من أن البنية التحتية للصرف الصحي غير مجهزة لإستيعاب الأمطار.

وأفاد موقع “واينت” الإخباري أن سيدة أُنقذت من مركبتها في مدينة نتانيا الساحلية بعد ارتفاع مستويات المياه هناك. وغمرت المياه موقف سيارات تحت الأرض في أحد المباني في تلك المدينة.

وفاضت عدة أنهار في النقب ووادي العربة، في حين سقط البرد في بلدة كريات ملاخي بجنوب البلاد.

إسرائيليون يزورون شاطئ البلماح، في يوم ممطر، 20 نوفمبر، 2021. (Yossi Aloni / Flash90)

تم تسجيل أعلى مستوى لهطول الأمطار في معاليه غلبوع، التي شهدت هطول حوالي 49 ملم من الأمطار منذ بدء العاصفة يوم الجمعة.

وحذرت السلطات المواطنين بالابتعاد عن مجاري الأنهار وأغلقت شواطئ تل أبيب بسبب مخاوف من تلوث المياه.

وأصيب تسعة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، بجروح طفيفة إلى متوسطة يوم الجمعة عندما تسببت الأمطار في انزلاق سيارتين عن الطريق بالقرب من مدينة طبريا بشمال البلاد.

المياه تغمر طريقا في جنوب إسرائيل، 19 نوفمبر، 2021. (Screen grab / Kan)

من المتوقع أن تضعف الأمطار بحلول يوم الاثنين، وعند هذه النقطة ستبدأ درجات الحرارة في الارتفاع مرة أخرى لتكون أعلى من معدلها السنوي العام في نهاية الأسبوع المقبل.

كانت درجات الحرارة الدافئة والظروف الجافة خلال الشهر الماضي بعيدة كل البعد عن العام الماضي ، حيث كان شهر نوفمبر الأكثر تساقطا للأمطار منذ 1994 في أبريل، مما تسبب في فيضانات وأضرار واسعة النطاق في العديد من المدن الساحلية.

في يناير الماضي، لقي زوجان مصرعهما عندما حوصرا في مصعد غمرته المياه خلال عواصف شديدة في تل أبيب. وقال المسؤولون إن المصعد توقف في الطابق السفلي، ربما بسبب انقطاع التيار الكهربائي. وقال سكان لوسائل إعلام عبرية إنهم سمعوا قرعا من المصعد واتصلوا بالشرطة لكن استغرق وصول خدمات الإنقاذ ما بين 30-60 دقيقة، حيث كان الزوجين قد غرقا مع وصولها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال