إسرائيل في حالة حرب - اليوم 146

بحث

عناصر الشرطة المتهمين بوسم فلسطيني متهمين أيضا بحذف لقطات الاعتقال

بينما كانت كاميرات جسد جميع الضباط الستة عشر الذين قاموا بالاعتقال مغلقة، قام بعض المتورطين بتصوير الحادث على هواتفهم؛ يتم التحقيق مع 6 عناصر شرطة للاشتباه في أنهم عرقلوا التحقيق

رجل في محكمة الصلح في القدس في 20 أغسطس، 2023، يعرض صورة لعروة شيخ علي، الذي يزعم أن عناصر شرطة حفروا نجمة داود على وجهه أثناء اعتقاله في مخيم شعفاط للاجئين بالقدس الشرقية. (Chaim Goldberg/Flash90)
رجل في محكمة الصلح في القدس في 20 أغسطس، 2023، يعرض صورة لعروة شيخ علي، الذي يزعم أن عناصر شرطة حفروا نجمة داود على وجهه أثناء اعتقاله في مخيم شعفاط للاجئين بالقدس الشرقية. (Chaim Goldberg/Flash90)

أفادت تقارير أن قسم التحقيق مع أفراد الشرطة استجوب يوم الثلاثاء ستة من عناصر الشرطة المتورطين في اعتقال فلسطيني من القدس الشرقية في الشهر الماضي، للاشتباه في قيامهم بحذف لقطات للاعتقال الذي يُزعم أنه تم خلاله حفر نجمة داود على وجهه.

بينما كان قسم التحقيق مع أفراد الشرطة يحقق بالفعل مع جميع الضباط الـ 16 الذين نفذوا الاعتقال بشبهة الاعتداء، فإن عناصر الشرطة الستة الذين تم التحقيق معهم مرة أخرى يوم الثلاثاء قد يواجهون تهمة إضافية بعرقلة العدالة، وفقًا لهيئة البث العامة “كان”.

واعتقد قسم التحقيق مع أفراد الشرطة في البداية أنه لا توجد لقطات من عملية اعتقال عروة شيخ علي (22 عاما) في 16 أغسطس، حيث تم إيقاف تشغيل الكاميرات المثبتة على جسد الضباط الـ 16 أثناء الحادث.

لكن أفادت “كان” أن المحققين اكتشفوا مؤخرا لقطات من عملية الاعتقال التقطت بهواتف بعض الضباط، ويعتقدون أن هناك لقطات إضافية ولكن تم حذفها من الهواتف المحمولة وكاميرات GoPro لعدد من الضباط المتورطين.

وقدم شيخ علي شكوى رسمية إلى قسم التحقيق مع أفراد الشرطة التابع لوزارة العدل بعد عدة أيام من الاعتقال، الذي تصدر عناوين الأخبار بسبب طبيعته الوحشية على ما يبدو.

“وضع ضابط شرطة مسدسا كهربائيا على رأسي. شعرت بشيء ساخن على وجهي. هؤلاء ليسوا شرطة – إنهم مافيا”، قال شيخ علي المنحدر من مخيم شعفاط لموقع “واينت” الإخباري بعد تقديم الشكوى.

عروة شيخ علي، الذي يزعم أن ضباط شرطة وسموه بنجمة داود أثناء اعتقاله في مخيم شعفاط للاجئين في القدس الشرقية، يقدم شكوى إلى قسم التحقيق مع أفراد الشرطة في وزارة العدل، 22 أغسطس 2023 (Chaim Goldberg/Flash90)

وزعم شيخ علي أن الضباط غطوا عينيه وربطوا يديه وقدميه قبل أن يحفروا خده الأيسر أثناء اعتقاله بعنف في المنزل للاشتباه فيه بالتجارة بالمخدرات. كما أخبر الصحفيين أن زوجته وأطفاله كانوا حاضرين.

وتزعم الشرطة أن العلامة الموجودة على وجه شيخ علي نتجت عن ضغط الجزء المربوط من حذاء الضابط على وجهه أثناء إخضاعه.

وردا على مزاعم العنف، أنكرت الشرطة وجود أي عداء عنصري في تصرفات الضباط واتهمت شيخ علي بمقاومة الاعتقال بعنف.

وقال قاضي محكمة الصلح في القدس أمير شاكيد خلال إحدى جلسات استماع شيخ علي إن الشرطة “ليس لديها تفسير معقول” لكيفية ظهور الكدمات. وقال أيضا إن الشرطة ليس لديها تفسير لسبب عدم عمل كاميرات الجسد التي وضعها الشرطيون الـ 16 الذين يُزعم أنهم شاركوا في الاعتقال.

صورة نشرتها الشرطة في 19 أغسطس 2023 تظهر حذاء ضابط شرطة يُزعم أنه تسبب في وضع علامة على وجه معتقل فلسطيني، في حين يقول محاميه إن العلامة ناجمة عن قيام الشرطيين بحفر نجمة داوود على وجه المشتبه به. (Israel Police)

وقد دعم قائد منطقة القدس دورون ترجمان الضباط المتورطين.

وقال ترجمان: “هذه محاكمة ميدانية من قبل وسائل الإعلام. هذه محاولة خاطئة لتصوير ملابسات الحادثة بصورة مشوهة تماما”.

وأضاف إن “البعد بين الضرر الذي لحق بوجه المشتبه به أثناء الاعتقال، والرواية الكاذبة التي يحاولون تقديمها، بعيدة كل البعد عن الواقع. أنا أثق بالضباط الذين كانوا هناك وبمصداقيتهم”.

اقرأ المزيد عن