عمليات البحث عن الأسرى الفارين من سجن جلبوع تدخل يومها الثاني، والقوات الإسرائيلية تبحث في محيط جنين
بحث

عمليات البحث عن الأسرى الفارين من سجن جلبوع تدخل يومها الثاني، والقوات الإسرائيلية تبحث في محيط جنين

تقارير فلسطينية تشير إلى أنه تم استدعاء شقيق ووالد أحد الهاربين من نشطاء الجهاد الإسلامي للتحقيق معهما، وطُلب منهما تسليمه؛ وتم إرسال المزيد من الجنود إلى حدود الأردن وخط التماس

دورية عسكرية إسرائيلية على امتداد السياج الأمني في قرية مقيبلة، بالقرب من مدينة جنين شمال الضفة الغربية،  6 سبتمبر 2021، عقب فرار ستة أسرى أمنيين فلسطينيين من سجن إسرائيلي.  (Jalaa Marey/AFP)
دورية عسكرية إسرائيلية على امتداد السياج الأمني في قرية مقيبلة، بالقرب من مدينة جنين شمال الضفة الغربية، 6 سبتمبر 2021، عقب فرار ستة أسرى أمنيين فلسطينيين من سجن إسرائيلي. (Jalaa Marey/AFP)

عملت القوات الإسرائيلية في محيط مدينة جنين شمال الضفة الغربية خلال الليل مع استمرار عمليات البحث عن ستة أسرى أمنيين فلسطينيين فروا من سجن إسرائيلي.

وبدأت إسرائيل عمليات بحث واسعة في محاولة للقبض على الأسرى الستة، الذين تعتبرهم خطرين للغاية، بعد أن نجحوا بالفرار من سجن جلبوع شديد الحراسة فجر الإثنين فيما تُعتبر واحدة من أخطر عمليات الهروب من سجن في تاريخ البلاد.

بحسب تقارير فلسطينية صباح الثلاثاء، تم استدعاء والد وشقيق أيهم كممجي للتحقيق معهما وطُلب منهما تسليمه.

وكان كممجي، وهو ناشط في الجهاد الإسلامي من قرية كفر دان، يقضي محكوميته السجن مدى الحياة لقتله إسرائيلي في عام 2006.

وأفادت التقارير أن القوات الإسرائيلية تجري عمليات بحث في بير الباشا، بلدة يعقوب قادري، وهو أيضا ناشط في الجهاد الإسلامي المسجون بتهمة التخطيط لهجمات ضد إسرائيليين.

كما قام الجيش بنشر قوات إضافية على الحدود مع الأردن وعلى طول خط التماس الفاصل بين إسرائيل والضفة الغربية، حسبما ذكر موقع “واللا” الإخباري، الذي قال إن السلطات تعتقد أن الستة ما زالوا داخل الأراضي الإسرائيلية.

عناصر الشرطة وحراس سجن يتفقدون موقع هروب أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع في شمال اسرائيل، 6 سبتمبر 2021. (AP / Sebastian Scheiner)

منذ فرار الأسرى الستة، عزز مسؤولو الشرطة والجيش من الإجراءات الأمنية في جميع أنحاء البلاد، تحسبا من قيام الفارين بتنفيذ هجوم ضد جنود أو مدنيين إسرائيليين، أو إلهام اخرين لتنفيذ هجمات، مع احتفال بعض الفلسطينيين بنجاح عملية الفرار.

من بين الفارين زكريا زبيدي، القيادي السابق لكتائب شهداء الأقصى، المحتجز في السجن بسبب خضوعه لمحاكمة في أكثر من عشرين تهمة، من بينها محاولة القتل. أربعة أسرى آخرون من بين الفارين محكومون بالسجن مدى الحياة لضلوعهم في هجمات دامية ضد إسرائيليين. السادس كان رهن الحجز الإداري ولم تكن هناك تهم موجهة إليه.

وقال مسؤولون أمنيون للقناة 12 إن الهروب يعتبر نجاحا رمزيا للغاية للفصائل الفلسطينية، ويحتفل به الفلسطينيون لا سيما في مخيم جنين، المنطقة التي جاء منها الأسرى الستة جميعهم، حيث وُزعت الحلويات احتفالا صباح الاثنين.

الأسرى الفلسطينيون الستة الذين فروا من سجن غلبوع يوم الاثنين 6 أيلول 2021 (لقطة شاشة / مكتب الأسرى الإعلامي)

بحسب تقارير في الإعلام العبري، فإن الشرطة ومسؤولي السجن أساؤوا إدارة الموقف بشدة، بسماحهم بحدوث عملية الفرار في المقام الأول، وفشلهم في إدراك خطورة الموقف لعدة ساعات.

الأسرى الستة فروا من خلال نفق عبر نظام الصرف الصحي في زنزانتهم، إلا أن مسؤولين قالوا إن ثغرة أمنية سمحت لهم بالهرب دون الحاجة إلى حفر ممر للخروج.

ويخشى المسؤولون الأمنيون بأن يقوم الأسرى الستة بتنفيذ هجمات ضد إسرائيليين، إلا أن شخصيات بارزة استبعدت هذا الاحتمال.

بحسب تقرير في موقع “واينت”، يعتقد بعض مسؤولي الدفاع أن الستة عبروا إلى داخل الضفة الغربية ويتلقون المساعدة من السكان الفلسطينيين.

ومع ذلك، أصر مسؤولون في مصلحة السجون والشرطة علنا على اعتقادهم بأن الفارين ما زالوا داخل الأراضي الإسرائيلية، وتعمل السلطات على ضمان عدم وصولهم إلى الأردن.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال