علماء إسرائيليون يستخدمون تدوير النفايات في محاربة فيروس كورونا المستجد
بحث

علماء إسرائيليون يستخدمون تدوير النفايات في محاربة فيروس كورونا المستجد

تستخدم البروفسورة هداس ماماني غاز الأوزون والنفايات لإنتاج الإيثانول سعيا للحد من استيراد المواد المطهرة

البروفسورة هداس ماماني تحمل أنبوبًا يحتوي على الإيثانول المصنوع من النفايات في مختبرها بجامعة تل أبيب، 8 يوليو 2020. (JACK GUEZ/AFP)
البروفسورة هداس ماماني تحمل أنبوبًا يحتوي على الإيثانول المصنوع من النفايات في مختبرها بجامعة تل أبيب، 8 يوليو 2020. (JACK GUEZ/AFP)

أعلن علماء إسرائيليون التوصل إلى طريقة “بسيطة” ومنخفضة التكلفة لتحويل النفايات إلى مادة الإيثانول واستخدمها كمطهر في المعركة ضد فيروس كورونا المستجد.

وعملت البروفسورة هداس ماماني من جامعة تل ابيب وفريقها على مدار السنوات الخمس الماضية على إعادة تدوير النفايات لتحويلها إلى كحول.

واستجابة للطلب العالمي على المواد المطهرة، بدأ الفريق البحثي في إسرائيل التركيز على إنتاج مادة الإيثانول سعيا للحد من استيراد المواد المطهرة.

وقالت ماماني خلال وجودها في المختبر “لدينا هنا بقايا أوراق من مصنع وبعض القش من حديقة الحيوانات وعشب جمعته بلدية تل أبيب”.

تُدخل ماماني كميات صغيرة من هذه المواد إلى المفاعل ثم تضيف غاز الأوزون.

في السابق، كان إنتاج الإيثانول معقد ومكلف، حيث كان ينتج من مصادر نباتية مثل قصب السكر أو الذرة.

وقالت ماماني “نجحنا في جامعة تل أبيب من استخدام كمية أقل من غاز الاوزون في عملية أبسط وأقل تكلفة بكثير”.

ووفقا لماماني فإن “إنتاج الإيثانول أصبح يتم بطريقة بسيطة وخضراء تحترم البيئة ولا تنتج السموم” وتستغرق العملية ما بين أربعة إلى خمسة أيام.

وأوضحت البروفسورة في جامعة تل أبيب أن هذه الطريقة التي عُرضت في دراسة مشتركة مع البروفسور يورام غيرشمان من جامعة حيفا، تسمح باستخدام كميات ضئيلة من الأوزون في أنواع مختلفة من النفايات.

وتنتج إسرائيل أكثر من 620 ألف طن من النفايات النباتية كل عام، بحسب ماماني التي تتوقع أن يتم تسويق هذه الطريقة في إنتاج الكحول خلال عامين.

وسجلت إسرائيل منذ بدء انتشار الجائحة في آذار/مارس أكثر من 33 ألف إصابة بينها 346 وفاة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال