علماء آثار يكشفون عن بوابة مسقط رأس العملاق التوراتي ‘جليات’
بحث

علماء آثار يكشفون عن بوابة مسقط رأس العملاق التوراتي ‘جليات’

الفريق من جامعة بار إيلان يقول أن الإكتشاف يلقي الضوء على مكانة جت وتأثيرها قي القرن الـ10 قبل الميلاد

مشهد جوي للإكتشاف الأخير الذي قام به علماء آثار إسرائيليون. جامعة بار إيلان أعلنت عن اكتشاف بوابة مدينة أثرية وتحصين لمدينة جت الفلستية التوراتية (موطن جليات)، 4 أغسطس، 2015.  (Griffin Aerial Imaging)
مشهد جوي للإكتشاف الأخير الذي قام به علماء آثار إسرائيليون. جامعة بار إيلان أعلنت عن اكتشاف بوابة مدينة أثرية وتحصين لمدينة جت الفلستية التوراتية (موطن جليات)، 4 أغسطس، 2015. (Griffin Aerial Imaging)

تم العثور هذا الصيف خلال عمليات تنقيب قام بها فريق علماء آثار من جامعة بار إيلان على بقايا بوابة أثرية من العصر الحديدي من مدينة جت الفلستية القديمة، التي كانت مرة موطن العملاق التوراتي الأسطوري جليات.

جت، وهي واحدة من المدن الخمسة التي كانت من الخصوم القدماء لبني إسرائيل، كانت واحدة من أكبر المدن في المنطقة في القرنين العاشر والتاسع قبل الميلاد. ويصف العهد القديم جت بأنها موطن جليات، المحارب العملاق الذي قُتل بمقلاع على يد الشاب داوود من بني إسرائيل الذي أصبح بعد ذلك مؤسسا لسلالة ملوك.

وقال رئيس فريق التنقيب بروفسور آرين ماير لمجلة “لايف ساينس”، “عرفنا أن جت الفلستية في القرن العاشر وحتى التاسع (قبل الميلاد) كانت مدينة كبيرة، ربما الأكبر في الأرض في ذلك الوقت. هذه التحصينات الضخمة تؤكد مدة الضخامة والعظامة التي كانت عليها هذه المدينة”.

بحسب ماير، فإن البوابة الضخمة هي من بين الأكبر التي تم العثور عليها في إسرائيل وتؤكد أن جت كانت واحدة من أكثر المدن تأثيرا في المنطقة آنذاك.

بالقرب من البوابة كشف فريق ماير أيضا عن بقايا جدار تحصين المدينة الكبير ومعبد فلستي وحديد وفخار.

في حين أن الفخار يحمل بصمات نمط فلستي مميز، بالإمكان رؤية عناصر من تقنيات بني إسرائيل على الشظايا كذلك، ما يشير إلى وجود تفاعل أكبر بين الثقافتين مما كان يُعتقد سابقا.

وقال ماير، “هذا يعكس الإتصالات المكثفة ومتعددة الأوجه التي كانت قائمة بين الفلستيين وجيرانهم”.

وعثر علماء الآثار أيضا على أدلة على التدمير الواسع النطاق الذي تسبب به زلزال مدمر في القرن الثامن قبل الميلاد، في ما يقول الفريق أنه قد يكون الكارثة التي ذكرها العهد القديم في سفر عاموس.

على الرغم من أن عملاء الآثار يقومون بعمليات تنقيب في الموقع منذ عام 1899، أدرك الخبراء مؤخرا فقط مدى تمدد هذا الموقع من العصر الحديدي.

من بين الإكتشافات البارزة الأخرى التي تم العثور عليها خلال 20 عاما من عمليات التنقيب في الموقع كانت نقوش فلستية قديمة قابلة للفك، تضم أسماء مشابهة لشخصية جاليات التوراتية.

https://www.youtube.com/watch?v=U-30Fxxg16Q

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال