عقب ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين، قائد الجيش الإسرائيلي يصرح أنه لا مجال أمام القوات “للإهمال”
بحث

عقب ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين، قائد الجيش الإسرائيلي يصرح أنه لا مجال أمام القوات “للإهمال”

كوخافي يطالب القادة باستعادة السيطرة على الضفة الغربية، ويقول مع تصاعد العنف: "سندعمكم عند استخدامكم للحنكة، حتى لو ارتكبتم أخطاء، لكننا لن نتسامح مع الإهمال"

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي يلقي كلمة خلال مراسم في القدس، 11 أغسطس، 2021. (Israel Defense Forces)
رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي يلقي كلمة خلال مراسم في القدس، 11 أغسطس، 2021. (Israel Defense Forces)

صرح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي في خطاب أمام جنود يوم الأربعاء أن الجيش لن يتسامح مع التجاهل المتهور للحياة البشرية، في خضم تصعيد في عدد القتلى الفلسطينيين برصاص الجنود الإسرائيليين في الضفة الغربية في الأشهر الأخيرة.

منذ شهر مايو، قُتل أكثر من 40 فلسطينيا بنيران القوات الإسرائيلية بما في ذلك عدد من الحالات التي وقعت في ظروف مشكوك فيها، أبرزها إطلاق النار على فتى يبلغ من العمر 12 عاما، في ما وصفها الجيش الإسرائيلي بأنها حالة خطأ في تحديد الهوية كما يبدو.

تطرق كوخافي إلى الأحداث الأخيرة مساء الأربعاء في خطاب مراسم استلام الميجر جنرال يهودا فوكس منصبه كقائد للقيادة الوسطى في الجيش الإسرائيلي. في تصريحاته، أقر كوخافي بالصعوبات المتمثلة في العمل داخل منطقة مدنية وقال إن الجيش سيدعم الجنود عند ارتكابهم للأخطاء، لكنه لن يقبل بـ”الإهمال”.

وقال كوخافي: “أنتم تعملون في بيئة مكتظة بالسكان وقاسية، مليئة بالصراعات والتهديدات، وفي كثير من الحالات لا يتضح من هو العدو ومن هو البريء. هذه بيئة غادرة وعنيفة مليئة بالمعضلات. إن مهمتنا هي التعامل مع تلك المعضلات ودمج إكمال مهمتنا وحماية قواتنا والامتناع عن إيذاء الأبرياء”.

وأضاف: “سندعمكم عندما تتبعون عقائدكم المهنية، ولكننا سننتقد بشدة الذين لا يفعلون ذلك. سندعمكم عندما تتبعون الأوامر، لكننا لن نقبل الانحرافات. سندعمكم عند استخدامكم للحنكة حتى لو ارتكبتم أخطاء، لكننا لن نتسامح مع الإهمال”.

حل فوكس محل الميجور جنرال تمير ياداي، الذي شغل المنصب لمدة عام، وهي فترة أقل بكثير من المعتاد. وسيتولى ياداي قريبا منصب قائد القوات البرية للجيش الإسرائيلي خلفا للميجر جنرال يوئيل ستريك.

شهدت الأشهر الثلاثة الماضية زيادة كبيرة في أعمال العنف في الضفة الغربية، بدءا من أوائل شهر مايو مع احتجاجات عنيفة وسط توترات في القدس بشأن الحرم القدسي ومسألة قضائية تتعلق بإخلاء محتمل لعائلات فلسطينية من منازلها في حي الشيخ جراح. وتصاعدت الاشتباكات في منتصف شهر مايو مع اندلاع القتال بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

على الرغم من أن الوضع قد هدأ إلى حد ما منذ ذلك الحين، إلا أن التوترات في الضفة الغربية لا تزال مرتفعة.

كما وقع عدد من الهجمات الأخيرة من قبل المستوطنين الإسرائيليين على القرى الفلسطينية، والتي تضمن بعضها تعاونا يبدو إشكاليا مع القوات الإسرائيلية. في إحدى الحالات، أطلق جندي ملثم خارج الخدمة النار على قرية فلسطينية دون سبب واضح بينما وقف جنود آخرون في الخدمة دون أن يحركوا ساكنا؛ في حالة أخرى أعطى جندي لمستوطن مسدسا استخدمه بعد ذلك لإطلاق النار على فلسطينيين. كلا الحادثين قيد التحقيق داخل القيادة الوسطى للجيش الإسرائيلي والشرطة العسكرية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال