عضو كونغرس أمريكي: بنس حول خطاب AIPAC إلى ’تجمع سياسي’
بحث

عضو كونغرس أمريكي: بنس حول خطاب AIPAC إلى ’تجمع سياسي’

النائب المخضرم تد دويتس يقول إن خطاب نائب الرئيس الأمريكي في مؤتمر اللوبي المؤيد لإسرائيل هو مؤشر على أن فريق ترامب سيقوم بتسييس الدولة اليهودية طوال 2020

عضو الكونغرس الديمقراطي من فلوريدا، تد دويتش، خلال جلسة للجنة القضائية في مجلس النواب حول العنف المسلح، في تلة الكابيتول بواشنطن، 6 فبراير، 2019.   (Jose Luis Magana/AP)
عضو الكونغرس الديمقراطي من فلوريدا، تد دويتش، خلال جلسة للجنة القضائية في مجلس النواب حول العنف المسلح، في تلة الكابيتول بواشنطن، 6 فبراير، 2019. (Jose Luis Magana/AP)

قال عضو الكونغرس الأمريكي من فلوريدا، تد دويتش، إن المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك) يهدف إلى حشد دعم الحزبين لإسرائيل، لكن نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس حول خطابه هناك إلى تجمع سياسي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وانتقد دويتش، وهو ديمقراطي، قيام بنس بتحفيز الجمهور على ترديد عبارة “أربع سنوات أخرى” في منتصف خطابه، الذي اعتبره دويتش محاولة لتحويل المنتدى إلى تجمع سياسي لاعادة انتخاب الرئيس الأمريكي.

وقال عضو الكونغرس لـ”تايمز أوف إسرائيل”: “كنت أتوقع منه أن يكون سياسيا، ولكن قد يظن المرء أنه كان سيقدّر الضرر الذي سيتسبب به ذلك للعلاقات الأمريكية-الإسرائيلية عندما تشجع هذه المجموعة الغير حزبية الكبيرة على البدء بترديد ’أربع سنوات أخرى!’”، مضيفا: “لقد كان ذلك مقلقا للغاية”.

في مقابلة على هامش المؤتمر، قال النائب المخضرم إن بنس خالف التقاليد المتبعة قي المؤتمر من خلال محاولته تسييس إسرائيل في واشنطن.

وقال دويتش: “إن الموضوع الثابت في كل مؤتمر لإيباك على مدار كل السنوات التي شاركت فيها هو أهمية الحفاظ على دعم الحزبين”، مضيفا أن “نائب الرئيس شارك في كثير من المؤتمرات، وكان عليه أن يكون أدرى”.

نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، في مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك) 2020، الإثنين، 2 مارس، 2020. (AP Photo/Alex Brandon)

وتابع قائلا: “عندما حاول قيادة المجموعة لترديد [عبارة] أربع سنوات أخرى، حاول تحويل [المؤتمر] إلى حدث سياسي”.

بالإضافة إلى ترديد هذه العبارة، شن بنس هجوما لاذعا على المرشح الديمقراطي للرئاسة، بيرني ساندرز، الذي قال إنه سيكون “أكثر رئيس معاد لإسرائيل” في التاريخ الأمريكي في حال تم انتخابه.

وقال للحشد المجتمع في العاصمة الأمريكية، والذي بلغ عدده 18,000 أنه “لا ينبغي استبدال أكثر رئيس مؤيد لإسرائيل بشخص سيكون أكثر رئيس معاد لإسرائيل في تاريخ الأمة”، مضيفا: “لهذا السبب نحن بحاجة إلى أربع سنوات أخرى من الرئيس ترامب في البيت الأبيض”.

كما ألقى السفير الأمريكي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، هو أيضا خطابا اتسم بالحزبية الشديدة، هاجم فيه الديمقراطيين لعدم دعمهم لخطة ترامب للسلام.

المرشح الديمقراطي للرئاسة، السناتور بيرني سانردز، مستقل من فيرمونت، خلال تجمع انتخابي في دنفر، 16 فبراير، 2020.(AP Photo/David Zalubowski)

ولقد قاطع ساندرز مؤتمر إيباك، وكتب في تغريدة أن المؤتمر يوفر منصة ل”التعبير عن التعصب ومعارضة الحقوق الأساسية للفلسطينيين”. في الماضي، أعرب ساندرز عن دعمه لحق إسرائيل في الوجود وقال إنه سيضمن أمنها، لكنه انتقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقال إنه يرى أن على الولايات المتحدة اتباع نهج أكثر “انصافا” إزاء الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.

كما انتقد دويتش، وهو يهودي، هو أيضا، ساندرز لمهاجمته إيباك وقال: “لقد شعرت بخيبة أمل كبيرة… بصفتي ديمقراطي تقدمي بفخر، ومن بالنسبة له دعم إسرائيل وحل على أساس الدولتين والكرامة للفلسطينيين هي أمور أساسية كديمقراطي تقدمي، فإن الإشارة بطريقة ما إلى أن ذلك جزء غير مقبول من وجهة نظري التقدمية هو أمر خاطئ”.

ومع ذلك، أكثر ما أثار قلق النائب في الكونغرس كان بنس، حيث أن خطاب نائب الرئيس، كما قال، كان متسقا مع سلوك البيت الأبيض في الماضي، وهو على الأرجح مؤشر على أشياء قادمة في 2020.

وقال: “للأسف، لقد حاولت إدارة ترامب تسليح المجتمع وتقسيمه في مسألة دعم إسرائيل”. (في الماضي قال ترامب إن الديمقراطيين “يكرهون إسرائيل” و”يكرهون شعب إسرائيل”).

وأضاف أنه يتوقع مثل هذه اللغة طوال الحملة الانتخابية، بغض النظر عن الشخص الذي سيحصل على ترشيح الديمقراطيين في النهاية.

وقال: “بالطبع هذا ما سيحاول الرئيس القيام به، بغض النظر عن هوية المرشح (…) هذا ما فعله نائب الرئيس اليوم في خطابه لإيباك”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال