عضو في حزب الله يعترف بعد اعتقاله من قبل المعارضة أنه كان ينتظر أوامر اطلاق صواريخ بإتجاه إسرائيل
بحث

عضو في حزب الله يعترف بعد اعتقاله من قبل المعارضة أنه كان ينتظر أوامر اطلاق صواريخ بإتجاه إسرائيل

المشتبه به، وهو عضو في خلية اعتقلها متمردون سوريون بالقرب من الحدود، يعترف بإطلاق صواريخ في العام الماضي؛ وكذلك، مقتل 11 جندي سوري من الدفاع الجوي التابع لنظام الأسد في انفجار حافلة في جنوب سوريا

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

دبابة تحمل راية ’حزب الله’ بالقرب من مدينة قارة في منطقة قلمون، 28 أغسطس، 2017. (AFP Photo/Louai Beshara)
دبابة تحمل راية ’حزب الله’ بالقرب من مدينة قارة في منطقة قلمون، 28 أغسطس، 2017. (AFP Photo/Louai Beshara)

اعتقلت قوات المعارضة في جنوب سوريا عددا من الأشخاص يُشتبه بانتمائهم إلى حزب الله في الأسبوع الماضي، من بينهم رجل قال إنه كان في انتظار أوامر لإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، بحسب ما قاله أحد قادة المتمردين لتايمز أوف إسرائيل ليلة الأحد.

وجاءت الأنباء عن الاعتقال في الوقت الذي حذر فيه مسؤولو دفاع  من أن إيران تخطط للرد على الغارات الجوية الأخيرة في سوريا التي نُسبت إلى اسرائيل من خلال أطلاق وكلائها في المنطقة صواريخ باتجاه أهداف عسكرية في شمال إسرائيل في المستقبل القريب.

وأفادت القناة العاشرة “لقد حددت إسرائيل مؤخرا إستعدادات إيرانية لإطلاق النار على الشمال. نحن لسنا عشية حرب مع إيران… لكن إيران عازمة على تنفيذ هجوم” للانتقام من الغارة على قاعدة T-4 ومقتل عناصر من جيشها، بحسب القناة.

ولم يتضح ما إذا كانت هناك علاقة مباشرة لأعضاء حزب الله المشتبه بهم في جنوب سوريا بتحذيرات مسؤولي الدفاع الإسرائيليين حول الهجوم الإيراني الوشيك. في حين تحدثت تقارير عن وجود صواريخ “غراد” بسيطة نسبيا بحوزة المشتبه بهم الذين تم اعتقالهم في جنوب سوريا، أعرب مسؤولو الدفاع الإسرائيليون عن قلقهم بشأن هجمات من صواريخ “فتح 110″، الأبعد مدى والأثقل والأكثر تطورا.

بحسب المتمرد السوري، ويُدعى باسمه الحركي أبو محمد الأخطبوط الأسمر، فإن المشتبه بهم الثمانية – سبعة رجال وامرأة واحدة – تم اعتقالهم في الأسابيع القليلة الماضية.

في ما يبدو بأنها حادثة منفصلة، ذكرت وسائل إعلام عربية الأحد أن 11 عنصرا من قوات الدفاع الجوي التابعة للنظام السوري قُتلوا عند انفجار عبوة ناسفة بحافلتهم في مدينة سويداء، الواقعة جنوب سوريا.

التقارير تحدثت عن أن الجنود كانوا عناصرا في الكتيبة 150 التابعة للجيش السوري، وهي إحدى الوحدات التي أطلقت النار على طائرات مقاتلة إسرائيلية في معركة جوية وقعت في 10 مايو، بعد اختراق طائرة مسيرة إيرانية محملة بالمتفجرات المجال الجوي الإسرائيلي.

ولم تحدد التقارير هوية الطرف الذي يقف وراء الهجوم.

مروان عوض الجبور، مشتبه بانتمائه لمنظمة حزب الله، تم اعتقاله من قبل المتمردين في سوريا واعترف بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل وانتظار التعليمات لإطلاق المزيد، 1 مايو، 2018. (Screen capture, YouTube)

وقال أحد المشتبهم بهم الذين اعتُقلوا من قبل المتمردين السوريين في اعتراف مصور له  باللغة العربية إنه كان بحوزته أربعة صواريخ “غراد” بمدى 40 كيلومترا وكان في انتظار التعليمات لإطلاقها.

بالإضافة إلى الخطط لمهاجمة إسرائيل، يُعتقد بأن المشتبه بهم الذين اعتُقلوا في نهاية الأسبوع يقفون وراء عدة محاولات اغتيال ضد قادة متمردين في جنوب سوريا، بحسب الأخطبوط، في حديثه مع تايمز أوف إسرائيل عبر سلسلة من الرسائل النصية.

وتم اعتقالهم في منطقة القنيطرة القريبة من الحدود مع إسرائيل.

وكان موقع “زمان الوصل” الإخباري السوري، الذي يُنظر إليه عادة بأنه مقرب من قوات المعارضة، هو أول من نشر خبر اعتقال المشبته بهم الثمانية.

وقال الأخطبوط: “كان بحوزتهم سم وعبوات ناسفة مرتجلة ومسدسات مع كاتمات صوت لتنفيذ عمليات اغتيال وصواريخ غراد بهدف إثارة مشاكل في المنطقة”.

وكانت طهران توعدت بالرد على استهداف قاعدة T-4 العسكرية في سوريا في غارة جوية في 9 أبريل، أسفرت عن مقتل سبعة من عناصر الحرس الثوري الإيراني على الأقل. ونُسبت هذه الغارة على نطاق واسع لإسرائيل، إلا أن القدس رفضت الإدلاء بتعليق بشأنها. في وقت لاحق من الشهر الماضي، أسفرت غارة ثانية، يزُعم أن إسرائيل تقف وراءها، ضد قاعدة تسيطر عليها إيران في شمال سوريا عن مقتل أكثر من 24 جنديا إيرانيا بحسب تقارير.

يوم الأحد، تحدثت جميع نشرات الأخبار المسائية في إسرائيل عن أن الجيش الإسرائيلي وأجهزة الاستخبارات قد حددت جهود تمهيدية من قبل إيران في سوريا لتنفيذ هجومها الإنتقامي، باستخدام الحرس الثوري الإيراني ومنظمة حزب الله وميليشيات شيعية لإطلاق وابل من الصواريخ الموجهة بدقة، ضد أهداف عسكرية إسرائيلية في الشمال على الأرجح.

في اعترافه، قال المشتبه به الذي كان في انتظار الأوامر لمهاجمة إسرائيل بأنه أطلق صوايخ باتجاه الدولة اليهودية خلال عيد رأس السنة اليهودية في العام الماضي.

وقال للمحققين إنه انضم إلى منظمة حزب الله في عام 2014 وحصل على تدريبات حول كيفية إطلاق صواريخ “غراد”.

وقال الرجل أن اسمه مروان عوض الجبور (43 عاما) من سكان مدينة جاسم في جنوب سوريا.

وفقا لشهادة الجبور، قام قبل نحو “ستة أو سبعة أشهر” بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، في إشارة كما يبدو إلى هجوم صاورخي من سوريا استهدف هضبة الجولان في شهر أكتوبر، والذي قال وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان حينذاك أنه كان بأوتمر من حزب الله. ولم يؤكد الجيش الإسرائيلي هذه المزاعم.

توضيحية: صورة لعملية إطلاق صاورخ غراد.(Jorge Novominsky/Flash90/File)

إلا أنه في هذه الحالة، تحدث الجيش عن إطلاق أربعة صواريخ، وليس إثنين. ولم يتضح السبب وراء هذا التباين.

وقال الجبور لمحققيه إنه في 4 أبريل – قبل الغارة الجوية الإسرائيلية المزعومة ضد قاعدة T-4 الجوية في وسط سوريا – تلقى تعليمات بأخذ عشر صواريخ “غراد” من مستودع في سويداء، البلد ذاتها التي قُتل فيها 11 جنديا سوريا من الدفاع الجوي التابع للجيش السوري في انفجار حافلة كما يبدو الأحد.

لكن الجبور، بحسب أقواله، لم يتمكن من حمل الصواريخ الأربعة في مركبته حينذاك، وعند عودته بعد بضعة أيام لنقل ما تبقى منها “صادف بعض المشاكل وعاد إلى منزله”.

في 27 أبريل، تم اعتقاله من قبل المجلس العسكري المحلي. وتم تصوير اعترافه بعد ذلك ببضعة أيام. بحسب التقرير في “زمان الوصل” تم اعتقال السبعة الآخرين خلال نهاية الأسبوع.

وقال الأخطبوط أن للمتمريدن معلومات عن مشتبه به آخرين من أعضاء حزب الله وعلى الأرجح أن يقوموا بتنفيذ المزيد من الاعتقالات مع تحديد هويات المزيد منهم.

في مؤسسة الدفاع الإسرائيلية يرون أن إيران تسعى إلى تنفيذ ردها بطريقة تتجنب فيها حربا شاملة مع إسرائيل، ولذلك لن تقوم على الأرجح باستهداف مواقع مدنية، بحسب التقارير، التي لم تنسب هذه المعلومات إلى أي مصدر محدد.

رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو يترأس الجلسة الأسبوعية للحكومة في القدس، 6 مايو، 2018.
(AFP PHOTO / POOL / JIM HOLLANDER)

ولم تصدر تعليمات خاصة لسكان شمال إسرائيل. في الواقع، طُلب من المجالس المحلية في الشمال بحسب تقارير إبلاغ سكانها عدم اتخاذ أي احتياطات محددة والاستمرار في حياتهم اليومية كالمعتاد.

وتعمل إسرائيل على منع أو التصدي لهجوم كهذا، لكنها تستعد أيضا لاحتمال أن “ينجح [الإيرانيون] في قصف قاعدة في الشمال بصواريخ”، بحسب القناة. وهدد الجيش الإسرائيلي بقصف كل الأهداف الإيرانية في سوريا إذا قامت طهران بشن هجوم على الأراضي الإسرائيلية، بحسب التقرير التلفزيوني.

سعيا إلى ضغط روسي على إيران، من المتوقع أن يقوم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعرض المعلومات حول استعدادات طهران لمهاجمة إسرائيل على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماعهما يوم الأربعاء في موسكو، بحسب التقارير.

في وقت سابق الأحد، قال نتنياهو إنه في حين أن إسرائيل غير معنية بتصعيد عسكري مع إيران، ولكن إذا كانت هناك حاجة إلى صراع كهذا فهي تفضل حدوث ذلك الآن وليس لاحقا.

وقال نتنياهو في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة: “إننا مصممون على صد العدوان الإيراني ضدنا وهو في مهده حتى لو كان هذا ينطوي على صراع وعاجلا أفضل من آجلا. لا نريد التصعيد ولكننا مستعدون لأي سيناريو محتمل”.

وأشار رئيس الوزراء أيضا إلى احتمال قيام إيران بشن هجوم مباشر على الأراضي الإسرائيلية.

صور أقمار اصطناعية تظهر نتائج غارة جوية إسرائيلية مزعومة على قاعدة إيرانية مزعومة خارج مدينة حماة في شمال سوريا في اليوم السابق، 30 أبريل، 2018. 2018. (ImageSat International ISI)

وقال نتنياهو: “الحرس الثوري الإيراني ينقل إلى سوريا على مدار الأشهر القليلة الأخيرة أسلحة متقدمة من أجل ضربنا في الجبهتين الأمامية والداخلية على حد سواء, من خلال الطائرات المسيرة الهجومية وصواريخ أرض-أرض ومنظومات دفاع جوي إيرانية تهدد طائرات سلاح الجو الإسرائيلي”.

ويبدو أن التحذيرات يوم الأحد حول خطط إيران لتنفيذ هجوم، كما تحدثت التقارير في النشرات الإخبارية المسائية على القنوات التلفزيونية، هي محاولة من قبل إسرائيل لتظهر للإيرانيين بأنها على علم بخططهم ومستعدة للرد في حال قاموا بتنفيذها.

تقرير في شبكة “حداشوت” الإخبارية أشار إلى أن الغرض من التحذير هو ردع إيران والتوضيح للإيرانيين بأن إسرائيل تعرف عن خططهم، وبأنها لن تنخدع في حال قام عناصر ميليشيات سورية بإطلاق الصواريخ.

من أهم ركائز إستراتيجية إيران الدفاعية استخدام وكلاء لها لتنفيذ مخططاتها في الشرق الأوسط – الحوثيون في اليمن، وحزب الله في لبنان، والميليشيات الشيعية في سوريا والعراق، وكذلك الجهاد الإسلامي الفلسطيني وحماس في قطاع غزة والضفة الغربية. ويُنظر إلى ذلك بأنها محاولة للحد من الخسائر الإيرانية والإبقاء على أي قتال خارج أراضي الجمهورية الإسلامية.

في الشهر الماضي، قال وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان إن إسرائيل على استعداد لمهاجمة الأراضي الإيرانية، وقال: “إذا هاجموا إسرائيل، سنضرب طهران”.

مسؤولو الدفاع الذين لم تذكر أسماؤهم لم يحددوا الأحد موعدا لوقوع الهجوم الإيراني. التقرير في القناة العاشرة أشار إلى أن الاستعدادات الإيرانية مستمرة منذ أسابيع، لكن تم تعطيلها في الأيام الأخيرة بسبب عدد من الغارات على أهداف في سوريا، بما في ذلك ضد مخزونات صواريخ في منطقة حماة، التي نُسبت إلى إسرائيل، وأفاد التقرير “لكن الإيرانيين لم يستسلموا”.

وأضاف التقرير إنه تم جلب عناصر من حزب الله من لبنان لإعداد الميليشيات الشيعية في سوريا لمهاجمة إسرائيل. وقالت القناة العاشرة إن “الفكرة هي استخدام صواريخ إيرانية ثقيلة، بما في ذلك فتح-110” – تحت قيادة ومع العمل الاستشاري لمنظمة حزب الله ولكن “من دون وجود للحرس الثوري الإيراني”.

رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو يلقي خطابا حول وثائق تمكنت إسرائيل من الحصول عليها يقول إنها تثبت أن إيران كذبت بشأن برنامجها النووي، في وزارة الدفاع في تل أبيب، 30 أبريل، 2018.
(AFP Photo/Jack Guez)

وتلقت إيران عددا من الضربات الموجعة في الآونة الأخيرة، بما في ذلك إستيلاء إسرائيل على أرشيف أسلحتها النووية تحت أنوف السلطات في طهران، كما أشارت القناة، وهي مصممة على الرد ولكنها لا تسعى إلى أن تتصاعد المواجهة إلى حرب.

في الشهر الماضي، قال عضو في التحالف الداعم لحليف إيران، الرئيس السوري بشار الأسد، لصحيفة “نيويورك تايمز” إن الرد لن يأتي على الأرجح قبل الانتخابات البرلمانية اللبنانية، التي أجريت يوم الأحد.

وما سيزيد التوتر أكثر هو قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتوقع هذا الأسبوع بشان مصير الاتفاق النووي مع إيران، الذي هدد مرارا وتكرارا بالانسحاب منه. يوم الأحد، حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أنه في حال قامت أمريكا بالانسحاب من الاتفاق مع إيران، قد يؤدي ذلك إلى حرب.

في وقت سابق من مساء الأحد، عقد المجلس الوزراي الأمني الإسرائيلي المصغر جلسة استمرت لثلاث ساعات ونصف لمناقشة التطورات الأخيرة في المنطقة، بما في ذلك التوترات مع إيران في سوريا، وقرار ترامب المرتقب بشان الاتفاق النووي. وذكرت القناة أن الاجتماع لم يكن اجتماعا روتينيا، لكن الرقابة العسكرية الإسرائيلية منعتها من شرح السبب.

تحذيرات يوم الأحد لم تكن المرة الأولى التي يحذر فيها مسؤولو دفاع إسرائيليون من رد إيراني وشيك. قبل وقت قصير من احتفال إسرائيل بيوم استقلالها، استعد الجيش لاحتمال وقوع هجوم مباشر من قبل سلاح الجو التابع للحرس الثوري الإيراني.

وعلم تايمز أوف إسرائيل في ذلك الوقت إن المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية تعتقد بأن الانتقام الإيراني سينُفذ على الأرجح بواسطة صواريخ أرض-أرض أو طائرات مسيرة مسلحة. آخرون توقعوا أن يأتي الانتقام الإيراني على شكل هجوم إلكتروني.

خريطة لسوريا، تم توزيعها على وسائل الإعلام الإسرائيلية، تظهر المواقع التقريبية لخمسة قواعد تعتقد إسرائيل أنها تحت السيطرة الإيرانية.

في محاولة كما يبدو لردع الإيرانيين، وزع الجيش الإسرائيلي في الشهر الماضي على الإعلام الإسرائيلي خريطة تظهر خمس قواعد تسيطر عليها إيران في سوريا، والتي ستكون بمثابة أهداف محتملة لرد إسرائيلي، في حال قامت إيران بشن هجوم من أي نوع. وتم كذلك نشر صور أقمار اصطناعية لهذه القواعد.

والأهداف هي مطار دمشق الدولي، الذي تقوم من خلاله طائرات الشحن الإيرانية بنقل الأسلحة والمعدات العسكرية؛ قاعدة صيقل الجوية؛ قاعدة T-4 الجوية؛ مطار بالقرب من حلب؛ قاعدة في دير الزور، والتي تمت استعادتها من تنظيم “داعش” من قبل النظام في العام الماضي.

وتعتقد أجهزة المخابرات الإسرائيلية أنه يتم استخدام هذه المواقع من قبل إيران من أجل مهامها في سوريا، وكذلك لتحويل الأسلحة إلى وكلائها في المنطقة.

قائد ’فيلق القدس’ في الحرس الثوري الإيراني، الميجر جنرال قاسم سليماني. (YouTube screenshot)

وتعتقد إسرائيل إن من يقف على رأس الجهود الإيرانية للرد هو الميجر جنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، والذي يعمل في شتى أنحاء العالم، بمساعدة رئيس القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني، البريغادير جنرال أمير علي حاجي زاده؛ وقائد برنامج صواريخ الأرض-أرض، الكولونيل محمود بكري كاترم عبادي؛ وقائد علميات الدفاع الجوي، علي أكبر تزيدون.

ووجه سليماني التهديدات  لإسرائيل مرارا وتكرارا، وفي شهر فبراير هدد بـ”مسح الكيان الصهيوني” بسبب اغتيال قيادي في حزب الله في عملية نُسبت للموساد الإسرائيلي ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية.

ولإيران مجموعة متنوعة من صواريخ أرض-أرض، بدءا من صواريخ “فجر 5” قصيرة المدى إلى صواريخ “فتح 100” متوسطة المدى، والتي يصل مداها إلى نحو 300 كيلومترا، وصولا إلى صواريخ “شهاب” البالستية بعيد المدى القادرة على ضرب أهداف تبعد أكثر من 1300 كيلومترا.

لمواجهة هذه التهديدات، تملك إسرائيل نظام دفاعي صاروخي متعدد الطبقات يتكون من منظومة “القبة الحديدية” للصواريخ قصيرة المدى وقذائف الهاون و”مقلاع داوود” للصواريخ متوسطة المدى و”السهم” للصواريخ البالستية بعيدة المدى.

وتعتبر إسرائيل إيران، التي توعدت بتدمير اسرائيل، عدوا مركزيا لها في المنطقة. ولطالما صرح مسؤولون إسرائيليون أن إسرائيل لن تسمح لإيران بالتموضع في سوريا، معتبرين ذلك “خطا أحمرا” ستحاربه إسرائيل عسكريا إذا لزم الأمر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال