عضو فلسطيني في حزب العمال البريطاني يحتج على توظيف جندي سابق في الجيش الإسرائيلي
بحث

عضو فلسطيني في حزب العمال البريطاني يحتج على توظيف جندي سابق في الجيش الإسرائيلي

الشكوى تشير ماضي الخبير الاستراتيجي في وسائل التواصل الاجتماعي في وحدة 8200، وتقول إن ممارسات المراقبة التي تقوم بها الوحدة للمدنيين الفلسطينيين كان يجب أن تحبط التعيين

في هذه الصورة التي قدمها البرلمان البريطاني ، يظهر زعيم حزب العمال البريطاني السير كير ستارمر خلال جلسة توجيه أسئلة لرئيس الوزراء في مجلس العموم في لندن، 11 نوفمبر، 2020. (Jessica Taylor / UK Parliament via AP)
في هذه الصورة التي قدمها البرلمان البريطاني ، يظهر زعيم حزب العمال البريطاني السير كير ستارمر خلال جلسة توجيه أسئلة لرئيس الوزراء في مجلس العموم في لندن، 11 نوفمبر، 2020. (Jessica Taylor / UK Parliament via AP)

يواجه حزب العمال البريطاني رد فعل عنيف من نشطاء مؤيدين للفلسطينيين لتوظيفه خبيرا استراتيجيا إسرائيليا لوسائل التواصل الاجتماعي خدم في وحدة استخبارات للجيش الإسرائيلي تشتهر بخبرتها السيبرانية، حيث تقدمت شركة محاماة بشكوى إلى الحزب.

حزب المعارضة اليساري، الذي ينتقد تقليديا الحكم العسكري الإسرائيلي على الضفة الغربية وسياسات اسرائيل تجاه الفلسطينيين، غارق في الجدل حول معاداة السامية في السنوات الأخيرة، حيث تعهد زعيمه كير ستارمر بتوجيه الحزب بعيدا عن المسار الذي كان قد سلكه في عهد سلفه جيريمي كوربين.

الحزب جند أساف كابلان لقيادة حملته الرقمية. إلا أن التعيين أثار ردود فعل غاضبة بسبب ماضي كابلان في وحدة 8200 التابعة للجيش الإسرائيلي، والتي تعادل تقريبا وكالة الأمن القومي في الولايات المتحدة أو MI5 في بريطانيا.

وتقدم محامو Bindmans، وهي شركة محاماة تمثل العضو في حزب العمال عدنان حميدان، الذي ينحدر من أصول فلسطينية، بشكوى جاء فيها أن كابلان خدم في الوحدة 8200 من العام 2009 وحتى عام 2013 معتبرة أن “موقف الحزب بشأن الاحتلال غير القانوني للأراضي الفلسطينية كان يجب أن يحول دون توظيف كابلان”.

وزعمت الشكوى أن الوحدة “غارقة في الجدل حول ممارسات المراقبة التي تمارسها ضد المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة”، والتي “يمكن استخدامها للابتزاز”، بحسب التقرير.

وقالت صحيفة “الغارديان “إن الشكوى “تجادل بأنه إما أن الحزب كان على علم بخلفية كابلان، وفي هذه الحالة أظهر فشلا في مراعاة آراء أعضائه الفلسطينيين، أو أنه لم يكن على علم وفشل في إظهار الحيطة الواجبة”.

وطالب حميدان بتوضيح من حزب العمال وقال إنه ما لم يتلق إجابات مرضية، فسوف ينظر في اتخاذ إجراء قانوني على أساس “التوظيف غير المنصف وغير القانوني”.

وأشار التقرير إلى شكوى أخرى قدمها المستشار السابق في حكومة الظل جون ماكدونيل.

ورد حزب العمال على التقرير بالقول إن الحزب لا يعلق على مسائل التوظيف، في حين لم يعلق كابلان على التقرير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال