عضو الليكود يولي إدلشتاين يعلن أنه سيتحدى نتنياهو لقيادة الحزب
بحث

عضو الليكود يولي إدلشتاين يعلن أنه سيتحدى نتنياهو لقيادة الحزب

رئيس الكنيست السابق يحذّر من أنه ما لم يكن هناك تغيير، فإن الحزب سيبقى في المعارضة. وإدعى أن المزيد في الليكود يدركون الآن أن نتنياهو لا يستطيع استعادة السلطة

لقطة شاشة من فيديو لعضو الكنيست عن حزب الليكود يولي إدلشتاين خلال مقابلة مع القناة 12، 11 أكتوبر، 2021 (Channel 12 News)
لقطة شاشة من فيديو لعضو الكنيست عن حزب الليكود يولي إدلشتاين خلال مقابلة مع القناة 12، 11 أكتوبر، 2021 (Channel 12 News)

أعلن عضو الكنيست عن حزب الليكود يولي إدلشتاين الإثنين أنه سيتحدى بنيامين نتنياهو لقيادة الحزب، مؤكدا شهورا من الشائعات بأنه يعتزم القيام بهذه الخطوة.

أعلن إدلشتاين، رئيس الكنيست ووزير الصحة  السابق والرجل الثاني في قائمة الليكود للكنيست، عن الخطوة في مقابلة مع القناة 12.

وقال إنه اتخذ القرار بالسعي إلى قيادة الحزب “لأن الحكومة الحالية ببساطة تشكل خطرا على إسرائيل”.

في إشارة إلى الحالة الأخيرة غير المسبوقة التي شملت أربعة جولات انتخابية في غضون عامين ونصف، التي كان الليكود أكبر حزب في الكنيست في جميعها، قال إدلشتاين، “فشلنا أربع مرات في تشكيل حكومة وحدة وطنية بقيادة الليكود”.

بعض الأحزاب التي انضمت إلى الائتلاف الذي أطاح بنتنياهو من السلطة في نهاية المطاف متحالفة سياسيا مع الليكود لكنها رفضت الدخول في حكومة مع الحزب إذا كان لا يزال بقيادة نتنياهو، الذي يحاكم في ثلاث قضايا فساد.

وقال إدلشتاين “لذلك إذا لم نجري بحثا جادا عن النفس داخل الليكود أولا، فسنبقى في المعارضة لسنوات عديدة”.

زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو يلقي كلمة أمام الكنيست في 11 أكتوبر 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

عندما يجري الليكود انتخابات حزبية في نهاية المطاف، لن يكون الخيار الذي يواجه أعضائه بينه وبين نتنياهو، كما قال إدلشتاين، بل بينه وبين وزير الخارجية يئير لابيد، زعيم “يش عتيد”، ثاني أكبر حزب في الكنيست.

وقال إدلشتاين “مع بنيامين نتنياهو، فشلنا أربع مرات في تشكيل حكومة. كيف سننجح فجأة في المرة الخامسة؟”

وأشار إلى أنه في حال فوزه بقيادة الحزب، فقد يسعى إلى ضم الليكود إلى الحكومة من خلال تفكيك الائتلاف الحالي، بدلا من انتظار انتخابات وطنية جديدة.

في تقييمه لوجود أكثر من 70 عضوا في الكنيست من أعضاء أحزاب ذات أجندة يمينية، قال إدلشتاين “قد نكون قادرين على تشكيل حكومة وحدة وطنية بدون انتخابات وطنية”.

وقال إنه في حين أنه يكن احتراما كبيرا لنتنياهو وإنجازاته. “لكن الحقائق تتحدث عن نفسها: ذهبنا إلى الانتخابات أربع مرات تحت قيادته؛ أربع مرات كانت هناك مقاعد كثيرة لليكود. أربع مرات لا توجد حكومة وطنية برئاسة الليكود”.

وقال إن الليكود لم يفز بالسلطة مباشرة في الجولات الانتخابية الأربع الماضية تحت قيادة نتنياهو، “ومن الواضح أنه لن يفعل ذلك أبدا” تحت قيادة رئيس الوزراء السابق. “المزيد والمزيد من الأشخاص في الليكود بدأوا يدركون ذلك”.

أجرى الليكود آخر انتخابات تمهيدية داخلية للحزب في عام 2019.

على الرغم من اقراره بعدم تحديد موعد إجراء المزيد من الانتخابات التمهيدية قريبا، وربما ليس لمدة ثلاث سنوات أخرى، فقد أعرب إدلشتاين عن أمله في الدعوة إلى التصويت الداخلي للحزب في الأشهر المقبلة من أجل تمكين إزاحة الليكود من المعارضة.

إذا فشل في الفوز بالمركز الأول، قال إدلشتاين إنه سيظل في الليكود.

وتجاهلت مصادر مقربة من نتنياهو إعلان إدلشتاين بأنه سيتحدى زعيم الحزب الذي يشغل المنصب منذ فترة طويلة.

وقال مصدر لوسائل الإعلام العبرية “الليكود حزب ديمقراطي. تم انتخاب بنيامين نتنياهو مرة أخرى كزعيم لحزب الليكود بأغلبية كبيرة بلغت 72.5٪ قبل عامين. أي شخص مهتم بالسعي للحصول على القيادة مرحب به للقيام بذلك في الانتخابات التمهيدية”.

إدلشتاين ليس الوحيد الذي يتطلع إلى عرش نتنياهو.

في مايو، عندما كانت مفاوضات الائتلاف لا تزال على قدم وساق بعد الانتخابات الأخيرة، أخبر وزير المالية الإسرائيلي آنذاك يسرائيل كاتس نشطاء الليكود أنه في محاولة لمنع سقوط الحزب من السلطة، اقترح أن يتنحى نتنياهو مؤقتا لتمكين تشكيل حكومة يمينية. نتنياهو رفض العرض.

ومع ذلك، قد يكون هناك آخرون بإمكانهم التغلب على كل من إدلشتاين وكاتس في سباق قيادة الحزب.

وجد استطلاع تلفزيوني في يونيو أن رئيس الموساد السابق يوسي كوهين هو المرشح المفضل لدى ناخبي حزب الليكود لخلافة نتنياهو إذا استقال من منصب قيادة الحزب. لم يدخل كوهين بشكل رسمي إلى الساحة السياسية بعد.

وردا على سؤال عن الشخص الذي سيحصل على تأييدهم لقيادة الليكود في حال قرر نتنياهو الخروج إلى التقاعد، ذكر 27 في المائة من المستطلعين في حزب الليكود أنهم سيدعمون كوهين، يليه عضو الكنيست نير بركات بنسبة 16 في المائة، وفقا لاستطلاع إخباري للقناة 12.

وبعد بركات، منح الاستطلاع سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة غلعاد إردان دعم 8٪ ممن شملهم الاستطلاع، يليه كاتس بنسبة 5٪ وإدلشتاين بنسبة 5٪.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال