عضو الكنيست من القائمة المشتركة: لبيد خاض الحرب للفوز بالانتخابات “على حساب الدم الفلسطيني”
بحث

عضو الكنيست من القائمة المشتركة: لبيد خاض الحرب للفوز بالانتخابات “على حساب الدم الفلسطيني”

النائب العربي الإسرائيلي سامي أبو شحادة يزعم أن المجتمع الإسرائيلي "فقد إنسانيته" بدعمه عملية غزة

عضو الكنيست عن القائمة المشتركة سامي أبو شحادة (Screen capture: YouTube)
عضو الكنيست عن القائمة المشتركة سامي أبو شحادة (Screen capture: YouTube)

انتقد سياسي عربي إسرائيلي رئيس الوزراء يائير لبيد يوم الأحد، مدعيا أنه شن العملية في غزة في محاولة للفوز في انتخابات الكنيست المرتقبة “على حساب الدم الفلسطيني” وانتقد المجتمع الإسرائيلي قائلا أنه “فقد إنسانيته”.

وفي بيان، قال عضو الكنيست عن القائمة المشتركة سامي أبو شحادة من المعارضة إن “استطلاعات الرأي الأخيرة أزعجت لبيد و[وزير الدفاع بيني] غانتس”، مضيفًا أنهما “يحاولان شق طريقهما للعودة إلى السلطة على حساب الدم الفلسطيني”.

وفي وقت سابق، في مقابلة تلفزيونية مع إذاعة “كان” العامة، أشار أبو شحادة إلى العملية الأخيرة في غزة – التي أطلق عليها اسم عملية “مطلع الفجر” – باعتبارها “جريمة حرب”.

وتحدث أبو شحادة عن اغتيالات قياديي حركة الجهاد الإسلامي، تيسير الجعبري وخالد منصور، قائلا إن “كل قتل بدون محاكمة جريمة، وإذا نفذها اليهود فهذا لا يجعلها شرعية”.

لكن قال أبو شحادة إن أكثر ما يخيفه هو أن المجتمع الإسرائيلي ووسائل الإعلام قد وقفت بالكامل وراء ما أسماه “آلة دمار هائلة”.

قال إن “وراء القنابل الذكية [الإسرائيلية] يكمن مجتمع غبي. فقط المجتمع الغبي يفقد إنسانيته”.

ألقى أبو شحادة باللوم على وسائل الإعلام لفشلها في الإبلاغ عن الدمار في غزة ومقتل الأطفال الفلسطينيين خلال العملية الإسرائيلية.

إطلاق صواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، في مدينة غزة، 7 أغسطس 2022 (AP Photo / Hatem Moussa)

وفي واحدة من تلك الحوادث المزعومة، قُتل ما لا يقل عن سبعة مدنيين، من بينهم أربعة أطفال، في مخيم جباليا للاجئين في غزة يوم السبت. وفي البداية، ألقت وسائل الإعلام الفلسطينية باللوم على إسرائيل في الغارة، لكن الجيش الإسرائيلي نشر بعد ذلك ما قال إنه “مقاطع فيديو تثبت بدون شك أن [الصاروخ] لم يكن هجوماً إسرائيلياً”، بل إنه صاروخ طائش اطلقه الجهاد الإسلامي.

وردا على الادعاء بأن إسرائيل ليست المسؤولة عن الحادث الذي اشار اليه، قال أبو شحادة: “يجب إحالة جميع المتهمين بارتكاب جرائم حرب إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، بمن فيهم رئيس الوزراء ووزير الدفاع والجيش، و نشطاء الجهاد [الإسلامي]”.

وتابع: “لماذا تخاف إسرائيل من لاهاي؟ لأنها تعلم أن آلة التدمير الخاصة بها مكانها السجن”.

ولم يكن أبو شحادة، الذي احتفظ يوم السبت بمنصبه كزعيم لحزب التجمع، أحد الفصائل الثلاثة التي تشكل حزب القائمة المشتركة في الكنيست، أول نائب من عرب إسرائيل يلوم إسرائيل على الوفيات في حادث جباليا.

وبعد وقت قصير من اتهام تقارير فلسطينية إسرائيل بالحادث، نشر عضو القائمة المشتركة أحمد الطيبي منشورًا على تويتر جاء فيه: “هذا ما تعنيه المملكة المتحدة والولايات المتحدة عندما تشيران إلى حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها. قُتل ثلاثة “إرهابيين خطرين” في غزة. من الواضح أن إسرائيل أكثر أمانًا الآن”، كتب، مرفقا صور للأطفال القتلى.

عضو الكنيست أحمد الطيبي يحضر اجتماع القائمة المشتركة في الكنيست بالقدس، 7 مارس، 2022. (Yonatan Sindel / Flash90)

ولاقت تغريدة الطيبي ردود قاسية من قبل العديد من المشرعين الإسرائيليين.

وغرد وزير المالية أفيغدور ليبرمان على تويتر أنه “بينما يقوم الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن بكل شيء لحمايتنا جميعًا، يختار البعض نشر الأكاذيب ودعم الإرهاب ومواجهة أولئك الذين يحمونه. طيبي، مكانك ليس الكنيست ولا دولة إسرائيل”.

وكتب وزير الاتصالات يوعاز هندل “كاذب. لدينا مقاطع فيديو تثبت بلا شك أن الجيش الإسرائيلي لم يهاجم جباليا في الساعات الأخيرة”.

وتم حذف التغريدة صباح الأحد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال