عضو الكنيست ايتان بروشي يقاضي رئيس حزب العمل آفي غاباي لوصفه بـ’معتدي جنسي’
بحث

عضو الكنيست ايتان بروشي يقاضي رئيس حزب العمل آفي غاباي لوصفه بـ’معتدي جنسي’

بعد رفض آفي غاباي طلبه بالاعتذار، قدم ايتان بروشي شكوى تشويه سمعة مدعيا فيها انه تعرض الى ’محاكمة مذلة في محكمة شعبية’

عضو الكنيست من حزب العمل ايتان بروشي، خلال جلسة للجنة الاقتصاد في الكنيست، 20 ابريل 2018 (Miriam Alster/Flash90)
عضو الكنيست من حزب العمل ايتان بروشي، خلال جلسة للجنة الاقتصاد في الكنيست، 20 ابريل 2018 (Miriam Alster/Flash90)

قدم المشرع من حزب العمل ايتان بروشي يوم الأربعاء قضية تشويه سمعة بقيمة 300,000 شيقل كتعويض ضد رئيس الحزب آفي غاباي، الذي وصفه بأنه “معتدي جنسي” ورفض سحب الملاحظة بالرغم من انذار نهائي من قبل بروشي طالب فيه باعتذار.

وتدعي الشكوى، التي قدمها محامي بروسي ايلان بومباخ في محكمة الصلح في تل ابيب، أن “المتهم عقد محاكمة مذلة في محكمة شعبية ضد المشتكي في منشور عبر التويتر، التي تفاقمت الى هجوم شنيع [عير الانترنت]”.

وواجه بروشي نداءات من قبل أعضاء في حزبه للتنحي نظرا للاتهامات بأنه تحرش جنسيا بسيدة قبل 15 عاما داخل مصعد. وقد لمس أيضا مؤخرا عضو كنيست زميلة في حزبه بشكل غير لائق، واعتذر على افعاله لاحقا.

ويشكل حزب العمل، مع حزب هاتنوعا، قائمة المعارضة الرئيسية، المعسكر الصهيوني.

وبعد تقرير في القناة العاشرة حول الاعتداء المفترض داخل المصعد يوم الاحد، علق غاباي، وهو رئيس قائمة المعسكر الصهيوني ايضا، بشكل مؤقت عمل بروشي وكتب في تغريدة انه “لا يوجد مكان لمرتكبي الجرائم الجنسية سواء في الشارع أو في الكنيست”.

رئيس المعسكر الصهيوني آفي غاباي يقود جلسة للحزب في الكنيست، 7 مايو 2018 (Miriam Alster/Flash90)

وكتب محامي بروشي في الشكوى أنه “يرفض تماما” الاتهامات.

وقال إن غاباي علق عمله بدون عقد جلسة حول المسألة، كما هو مطلوب بحسب قواعد الحزب، مدعيا انه “حاول جاهدا اثبات ’قيادته’ على حساب المشتكي لدرجة انه تجاهل بشكل صارخ وقاس قواعد حزب العمل الملزمة وداس على سمعته الطيبة امام الوطن بأكمله، بينما نسب اليه مكانة ’معتدي جنسي’ الشنيعة”.

“بدون التحقق من الوقائع”، تابع، غاباي اتخذ قرار تعليق عمله “في لحظة”.

ورد غاباي على الشكوى القضائية قائلا ان “مساحة عامة امنة ومحمية للنساء هو الهدف الذي سوف يستمر بالقتال من اجله. محاولات الترهيب لن تؤثر على المسألة”. واصدر غاباي التصريح ذاته بعد مطالبة بروشي باعتذار يوم الاثنين.

وقبل اسبوعين، اتهمت عضو الكنيست أيليت نحمياس-فيربن بروشي بلمسها خلال رحلة ميدانية قام بها أعضاء في حزب المعارضة، وقبلت اعتذاره في وقت لاحق.

عضو الكنيست إيليت نحمياس فيربين تحضر اجتماع لجنة في الكنيست في القدس، 2 نوفمبر 2016 (Miriam Alster/FLASH90)

وتطرقت شكوى بروشي الى الحادث، وورد انه “لأسف المشتكي الشديد، تم خلق وضع ما كان يجب ان يحدث، حيث لمس المشتكي مؤخرة عضو كنيست انثى. لم ينوي المشتكي ابدا اذيتها او اذية اخرين.

“بعد إدراك خطأه، تحمل المشتكي مسؤوليته واعتذر لعضو الكنيست”، اضافت الشكوى. “وقد قبلت اعتذاره الصادق”.

وفي رسالته الى غاباي يوم الاثنين، حذر بومباخ انه في حال عدم اعتذاره وازالة التغريدة خلال 24 ساعة، بروشي سوف يقدم شكوى قضائية.

وأكدت مصادر مقربة من قائد حزب العمل انه لا ينوي الاعتذار وانه متمسكا بموقفه اتجاه بروسي.

وفي يوم الاحد، غرد غاباي انه تحدث إلى بروشي وأبلغه أنه قد تم فصله من أنشطة الحزب. ولا يملك غاباي السلطة لإزالة بروشي من الكنيست.

وقال اتحاد مراكز أزمات الإغتصاب في اسرائيل يوم الاثنين أن لديه شهادة جديدة حول تصرفات اخرى غير لائقة من قبل بروشي ارتكبها بعد ان اصبح عضو كنيست عام 2015، بحسب اذاعة “كان” العامة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال