عضو الكنيست المناهض للمثليين آفي ماعوز يهدد أنه سيسعى إلى حظر مسيرتهم السنوية في القدس
بحث
عضو الكنيست سوفر: مجتمع المثليين يثيرون 'العنف'

عضو الكنيست المناهض للمثليين آفي ماعوز يهدد أنه سيسعى إلى حظر مسيرتهم السنوية في القدس

رئيس "نعوم" يبحث عن طريقة لحظر المسيرة السنوية التي يعتبرها مسيئة، كما يخطط لالغاء الحظر المفروض على علاج تحويل المثليين

آلاف الأشخاص يشاركون في مسيرة المثليين السنوية في القدس، 3 يونيو 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)
آلاف الأشخاص يشاركون في مسيرة المثليين السنوية في القدس، 3 يونيو 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)

قال عضو الكنيست آفي ماعوز يوم الخميس إنه سيعمل بشكل قانوني على إلغاء مسيرة الفخر السنوية في القدس حيث وضع حزب الصهيونية الدينية اليميني المتطرف خططا لذلك، بعد أن أصبح ثالث أكبر حزب في الكنيست في انتخابات يوم الثلاثاء.

قال ماعوز رئيس حزب “نعوم” المناهض للمثليين ومزدوجي الميل الجنسي، ومغايري الهوية الجنسانية، والذي كان يعمل كجزء من الصهيونية الدينية لإذاعة الجيش، أن حزبه “سيحقق في إلغاء مسيرة الفخر من وجهة نظر قانونية”.

وزعم أن الاحتفال السنوي كان مقصودا بأنه “استفزاز”، واصفا إياه بأنه مسيء.

“من غير القانوني أن يسير الشخص عاريا في الشارع ولا توجد مشاركة عامة بلا حدود. ما يفعله الشخص في منزله الخاص هو عمل خاص به ولا أنوي التدخل في ذلك”.

وأشار أيضا إلى أنه سيسعى إلى الغاء الحظر الذي فرضته وزارة الصحة على ما يسمى بعلاج التحويل مما يتيح “المشورة النفسية للذين لا يريدون أن يكونوا مثليين”.

يقول مسؤولو الصحة في جميع أنحاء العالم إن علاج التحويل مشكوك فيه علميا وربما خطيرا، حيث تشير المنظمات الصحية الكبرى إلى ما يسمونه الأساليب العلمية الزائفة وعلاج المثلية الجنسية كمرض عقلي.

يشارك ما يقارب من 7000 شخص في مسيرة الفخر في القدس والتي تقام سنويا تقريبا منذ ما يقارب من عقدين. على الرغم من قبول السكان لها إلى حد كبير إلا أنها غالبا ما تكون مصحوبة باحتجاجات من المتشددين الدينيين، حيث وقعت عمليتا طعن من قبل نفس الجاني: الأولى في عام 2005 والاعتداء القاتل الثاني في عام 2015.

عضو الكنيست آفي ماعوز يتحدث خلال جلسة في قاعة الجمعية في الكنيست، 15 ديسمبر 2021 (Arie Leib Abrams / Flash90)

تنظم جماعة “ليهافا” الدينية المتطرفة المتحالفة مع عضو الكنيست عن الحركة الصهيونية الدينية إيتمار بن غفير احتجاجات سنوية إلى جانب المسيرة، وفي عام 2006 شارك رئيس الصهيونية الدينية بتسلئيل سموتريتش في تنظيم “مسيرة وحش” في القدس التي شارك فيها المعارضون الدينيون لمسيرة الفخر مستخدمين الحميربهدف الاستهزاء بالمسيرة.

ظهر “نعوم” على الساحة السياسية في عام 2019 بسلسلة من اللوحات الإعلانية الاستفزازية على الطرق السريعة وإعلانات الفيديو التي تحمل شعار “إسرائيل تختار أن تكون طبيعية”، واندمج في حزب الصهيونية الدينية – إلى جانب عوتسما يهوديت – ومن ثم  تحت ضغط شديد من نتنياهو قبل انتخابات 2021 – في العام الماضي أصبح ماعوز أول ممثل لحزبه في الكنيست.

ارتفعت قائمة الصهيونية الدينية اليمينية المتطرفة إلى 14 مقعدا في انتخابات 1 نوفمبر، ومن المتوقع أن تكون شريكا مهما في ائتلاف حاكم يقوده رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو.

نشطاء يمينيون يتظاهرون ضد مسيرة المثليين السنوية في القدس، 3 يونيو 2021 (Noam Revkin Fenton / Flash90)

كما عبرت عضو الكنيست عن الصهيونية الدينية أوريت ستروك في وقت سابق من يوم الخميس عن آراء ماعوز بشأن مسيرة القدس، حيث قالت لشبكة القناة 12: “بغض النظر، ينبغي أن تكون هناك مسيرات لأشخاص يسيرون في الشوارع عراة أو نصف عراة”.

بالإضافة إلى ذلك، اتهم عضو الكنيست عن الصهيونية الدينية أوفير سوفر مجتمع المثليين بارتكاب “أعمال عنف”، خلال مقابلة على شبكة القناة 13.

عندما ضغط المحاور على ما يقصده، قال سوفر: “العنف يعني عدم القدرة على التعبير عن الرأي وعدم القدرة على التحدث بصدق حول هذه القضية”.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال