عضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير يتلقى المزيد من التهديدات بالقتل
بحث

عضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير يتلقى المزيد من التهديدات بالقتل

"سأعتني بك وبزوجتك وأطفالك"، قال المتصل الذي يدعي أنه شرطي لإيتمار بن غفير في التسجيل ؛ في حين تنكر الشرطة أن كون المتصل ضابطا في الشرطة

توضيحية: عضو الكنيست ايتمار بن غفير يتحدث في البرلمان الاسرائيلي في القدس، 2 نوفمبر 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)
توضيحية: عضو الكنيست ايتمار بن غفير يتحدث في البرلمان الاسرائيلي في القدس، 2 نوفمبر 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)

تم تهديد عضو الكنيست اليميني المتطرف إيتمار بن غفير بالقتل، حسب تسجيل صدر الثلاثاء، بعد تعرضه لمخطط اغتيال مدعوم من حماس وتهديدات سابقة بالقتل.

“أنا في طريقي إليك… أعددت خرطوش به 16 رصاصة. سأعتني بك وبزوجتك وأطفالك”، جاء تسجيل مكالمة هاتفية نشرها موقع “واينت” الإخباري.

يتابع المتصل: “سوف تتعرف على سلاحي عن قرب، وخرطوشي عن قرب. لقد ضررت بأمتنا كثيرا وسينتهي وقتك”.

أثناء المحادثة، يمكن سماع بن غفير وهو يسأل المتصل، “ماذا ستفعل بي؟” كما سأله عن اسمه وأين يسكن.

عرّف المتصل عن نفسه بأنه شرطي يدعى عبد من شمال البلاد، والذي قالت الشرطة في وقت لاحق أنه ليس عنصرا في الشرطة.

فتحت الشرطة تحقيقا وقالت انها “تعمل على تحديد هوية الشخص الذي يقف وراء التهديد وتقديمه إلى العدالة”.

بعد تلقي المكالمة يوم الاثنين، ادعى بن غفير خلال جلسة الكنيست المكتملة أنه كان ضحية للتحريض من قبل قادة الحكومة.

وقال: “نفتالي بينيت وصفني وزملائي بالسم”، في إشارة إلى رسالة مفتوحة نشرها رئيس الوزراء الأسبوع الماضي دعا فيها الجمهور للتعبير عن الدعم المستمر لحكومته التي تمر بأزمة.

في الرسالة، ندد بينيت بما أسماه “آلة السم القاتلة” لنواب المعارضة مثل رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، بن غفير، أيمن عودة، وبتسلئيل سموتريتش.

عضو الكنيست إيتمار بن غفير (يده مرفوعة) عند باب العامود في البلدة القديمة بالقدس، خلال احتفالات يوم القدس، 29 مايو 2022. (Olivier Fitoussi / Flash90)

“أقول لكم – كفى تحريض، الكلمات يمكن أن تقتل”، أضاف بن غفير.

تلقى بن غفير، الذي يرأس فصيل “عوتسما يهوديت” اليميني المتطرف في حزب المعارضة “الصهيونية الدينية”، تهديدا مماثلا بعد منعه من قيادة مسيرة قومية في البلدة القديمة في القدس في أبريل.

في الشهر الماضي، أعلن الشاباك أنه أحبط محاولة اغتيال ضد بن غفير بدعم من حماس، من بين أنشطة عنف أخرى.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال