عضو الكنيست الحريدي يعقوب ليتسمان يثير ضجة بعد وصفه قادة الإئتلاف بالـ”كلاب”
بحث

عضو الكنيست الحريدي يعقوب ليتسمان يثير ضجة بعد وصفه قادة الإئتلاف بالـ”كلاب”

ليتسمان يسخر من الحكومة لقيامها بتخصيص الملايين في الميزانية لتعقيم وإخصاء القطط الضالة: "هذه أول مرة أرى فيها كلابا تقدم شيئا للقطط"

عضو الكنيست من حزب"يهدوت هتوراة" يعقوب ليتسمان، في الكنيست، القدس، 1 يوليو، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)
عضو الكنيست من حزب"يهدوت هتوراة" يعقوب ليتسمان، في الكنيست، القدس، 1 يوليو، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

أثار زعيم حزب “يهدوت هتوراة” يعقوب ليتسمان عاصفة يوم الإثنين بعد أن وصف قادة الإئتلاف الحاكم بالـ”كلاب” خلال خطاب في الكنيست.

ألقى ليتسمان خطابا أمام البرلمان خلال اقتراح بحجب الثقة عن الحكومة، قبل التصويت الماراثوني على الميزانية. التصويت بحجب الثقة كان استثنائيا، في الوقت الذي يتواجد فيه رئيس الوزراء نفتالي بينيت وشخصيات رفيعة أخرى في الإئتلاف الحاكم خارج البلاد للمشاركة في مؤتمر المناخ للأمم المتحدة في اسكتلندا.

وقال ليتسمان، عضو الكنيست من المعارضة ووزير الصحة الأسبق: “أنا لا أعرف كثيرا عن القطط. ولكن هذه أول مرة أرى فيها كلابا تقدم شيئا للقطط”.

كانت هذه إشارة إلى بند في ميزانية الدولة يخصص 12 مليون شيكل (3.8 مليون دولار) لتعقيم وإخصاء القطط الضالة، كما طالبت عضو الكنيست ياسمين فريدمان من حزب “يش عتيد”.

وأضاف ليتسمان: “أولئك الذين يعضون كلاب”، في إشارة على ما يبدو إلى كبار أعضاء الحكومة.

ترأس الجلسة عضو الكنيست عن “القائمة المشتركة” أحمد الطيبي، الذي حث ليتسمان على إعادة النظر بعناية في كلماته.

ورد ليتسمان: “لن أعيد النظر. لن أتراجع عما قلته”.

رجل يطعم بقايا طعام من متجره لقطط ضالة في وسط القدس، 13 أكتوبر، 2010. (Keren Freeman / FLASH90)

ولاقت تصريحاته إدانات من بعض أعضاء الإئتلاف.

وكتب رئيس لجنة المالية في الكنيست من حزب “يسرائيل بيتنو” أليكس كوشنر على تويتر، “ليتسمان، أنت لا تفهم الكثير، نقطة”.

وقال وزير الإسكان زئيف إلكين، في بيان، إن ليتسمان “أغفل الإشارة إلى أن مساعديه يتصلون بنا بلا نهاية لطلب المساعدة. في المرة القادمة سأعيد توجيههم لطلب المساعدة من طبيب بيطري محلي”.

تأتي تصريحات ليتسمان قبل التصويت النهائي على ميزانية الدولة هذا الأسبوع.

وكانت آخر مرة تمكنت فيها حكومة إسرائيلية من تمرير الميزانية في مارس 2018. وكان الإخفاق في الموافقة على الميزانية أواخر العام الماضي هو ما أسقط الحكومة السابقة، والتي كان حزب ليتسمان شريكا رئيسيا فيها. حيث شهدت إسرائيل أربع دورات انتخابية منذ أبريل 2019.

تم تمرير مشروع قانون الميزانية لعام 2021 في قراءة أولى في سبتمبر بأغلبية 59 نائبا مقابل 54، في حين حصلت ميزانية 2022 على الضوء الأخضر بتصويت 59 مقابل 53.

وسيتم الآن طرح مشروع القانون على الهيئة العامة للكنيست للتصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة، وينبغي تمريره بحلول 14 نوفمبر لتجنب انتخابات سريعة، لكن الإئتلاف الحكومي يأمل في إجراء التصويت هذا الخميس، قبل حوالي عشرة أيام من الموعد النهائي.

قبل مغادرته البلاد متجها إلى غلاسكو للمشاركة في مؤتمر المناخ للأمم المتحدة، أعرب رئيس الوزراء نفتالي بينيت مساء الأحد عن ثقته بتمرير الميزانية هذا الأسبوع، على الرغم من المحاولات “اليائسة” التي تقوم بها المعارضة لمنع تمريرها ولإسقاط الحكومة.

في خطاب مقتضب من على مدرج مطار بن غوريون، قال بينيت: “هنا في إسرائيل نتوقع أسبوعا مجنونا، وسيصبح أكثر جنونا كل يوم مع اقتراب التصويت على الميزانية. في اللحظة التي ستمر فيها الميزانية، فإنها ستمنح الحكومة الاستقرار لعدة سنوات”.

وقال بينيت: “سيتم تمرير الميزانية لأن إسرائيل بحاجة إلى الاستقرار، لأن الدولة بحاجة إلى إدارة جيدة وهادئة، لأن لا أحد يريد العودة إلى دورة الانتخابات التي لا نهاية لها”.

إن التركيبة المتنوعة للحكومة التي يقودها بينيت – المكونة من أحزاب يمينية ووسطية ويسارية وفصيل عربي – تعقّد جهود تمرير الميزانية، حيث يمكن لمعارضة نائب واحد نظريا إسقاط الإئتلاف ذات الإغلبية الضئيلة.

يوم السبت، صرح عضو الكنيست المتمرد من حزب “يمينا” عميحاي شيكلي أنه لن يصوت مع الإئتلاف لصالح الميزانية، مما قد يعرض بقاء الحكومة للخطر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال