عشرات المشرعين الأمريكيين يحثون بلينكين الضغط على إسرائيل لمنع بناء المستوطنات في الضفة الغربية
بحث

عشرات المشرعين الأمريكيين يحثون بلينكين الضغط على إسرائيل لمنع بناء المستوطنات في الضفة الغربية

في رسالة إلى وزير الخارجية، قال أعضاء الكونغرس إن البناء سيمنع حل الدولتين وانهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

طفل فلسطيني يركب حمارا في منطقة E-1 بالقرب من مستوطنة معاليه أدوميم بالضفة الغربية، 5 ديسمبر، 2012 (Sebastian Scheiner / AP)
طفل فلسطيني يركب حمارا في منطقة E-1 بالقرب من مستوطنة معاليه أدوميم بالضفة الغربية، 5 ديسمبر، 2012 (Sebastian Scheiner / AP)

بعث حوالي 25 عضوا ديمقراطيا في الكونغرس برسالة يوم الإثنين إلى وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين يحثونه فيها الضغط على إسرائيل لمنع بناء آلاف المنازل الاستيطانية في منطقة بالقرب من القدس قالوا إنها حيوية لدولة فلسطينية مستقبلية.

أعرب المشرعون البالغ عددهم 26 الذين وقعوا الرسالة، بقيادة النائب مارك بوكان من ولاية ويسكونسن، عن “قلقهم الشديد” بشأن تقدم خطة لبناء حوالي 3400 وحدة في منطقة E1 بالضفة الغربية.

“بعد التجميد لسنوات، تعتبر خطط بناء المستوطنات في E1 على أنها مستوطنات يوم القيامة، لأنها ستهدد التواصل الجغرافي الضروري لدولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة من خلال فصل شمال الضفة الغربية عن الجنوب، وكذلك الضفة الغربية عن القدس الشرقية”، قال المشرعون.

“المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية ترسخ الاحتلال وتقوض آفاق حل الدولتين”، حذر البيان. “تقلل المستوطنات من قابلية استمرار دولة فلسطينية متصلة جغرافيا، وبالتالي تهدد مستقبل حل الدولتين المتفاوض عليه والذي يضمن الحقوق المدنية والسياسية، والسلامة، وتقرير المصير لكلا الشعبين”.

وزعم المشرعون أن بناء المستوطنات في ظل إدارة ترامب السابقة زاد بنسبة 28%، وقالوا إن المستوطنات “تشكل تحديا أمام حل سلمي دائم بين إسرائيل والفلسطينيين”.

وحثوا وزارة الخارجية الأمريكية على “ممارسة الضغط الدبلوماسي” لمنع بناء مستوطنات E1 وطالبوا بتحديث بشأن هذه الجهود بحلول 15 ديسمبر.

في هذه الصورة من فيديو، النائب مارك بوكان، ديمقراطي، يتحدث على منصة مجلس النواب في مبنى الكابيتول في واشنطن، 23 أبريل، 2020. (House Television via AP)

حددت هيئة عسكرية إسرائيلية مؤخرا اجتماعين في الأسابيع القليلة المقبلة لمناقشة خطط 3400 منزل استيطاني في منطقة E1. بدأت الخطة العام الماضي في ظل حكومة بنيامين نتنياهو السابقة، وفي ذلك الوقت، قوبلت بانتقادات دولية واسعة النطاق.

ويقول منتقدون إن الخطوة ستقسم الضفة الغربية إلى حد كبير، مما يجعل من المستحيل إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل. لا يزال يُنظر إلى حل الدولتين على المستوى الدولي باعتباره الطريقة الأكثر واقعية لحل النزاع. وتعتبر المستوطنات في الضفة الغربية عقبة في طريق السلام ومعظم المجتمع الدولي يعتبرها غير شرعية.

انتقدت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بناء المستوطنات باعتباره يعيق الإحياء النهائي لعملية السلام التي تحتضر منذ فترة طويلة، لكنها لم تطالب بتجميدها. زعمت مجموعة حقوقية الشهر الماضي أن إسرائيل تقدم بهدوء مشاريع بناء مثيرة للجدل في القدس وحولها دون إصدار إعلانات مهمة قد تثير غضب البيت الأبيض.

وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين يتحدث في وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن، 22 نوفمبر 2021 (Sarah Silbiger / Pool via AP)

ويشتمل مخطط E1 الذي تمت مناقشته لفترة طويلة على مخططين شمال معاليه أدوميم يشملان 3426 منزلا أعدتهما حكومة رئيس الوزراء يتسحاق رابين في عام 1994 وتقدمت خلال مرحلة تخطيط مبكرة تسمى “الإيداع” في عام 2004 من قبل الإدارة المدنية، هيئة وزارة الدفاع المسؤولة عن المصادقة على بناء المستوطنات. وأسقط رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك أرييل شارون الخطط بناء على طلب الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش.

في عام 2012، أعطى نتنياهو الضوء الأخضر لإحياء الخطة وتمت الموافقة عليها مرة أخرى على أنها “إيداع”. وذكرت صحيفة “هآرتس” في ذلك الوقت أن فرنسا والمملكة المتحدة تفكران في استدعاء سفيريهما من إسرائيل ردا على الموافقة. تم تجميد المشروع منذ ذلك الحين بسبب ما اعترف نتنياهو بعد ذلك بأنه ضغوط من الحكومات الأوروبية والولايات المتحدة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال