عشرات المستوطنين يتسللون إلى مستوطنة تم إخلاؤها في الضفة الغربية؛ ومؤيدوهم يحثون الحكومة على السماح لهم بالبقاء
بحث

عشرات المستوطنين يتسللون إلى مستوطنة تم إخلاؤها في الضفة الغربية؛ ومؤيدوهم يحثون الحكومة على السماح لهم بالبقاء

20 عائلة تدخل أنقاض مستوطنة سانور في محاولة لإعادة الاستيطان في المستوطنة الواقعة في شمال الضفة الغربية والتي تم إخلاؤها مع 20 مستوطنة في غزة في إطار خطة "فك الارتباط" في عام 2005

مستوطنون يزورون مستوطنة سانور التي تم إخلاؤها، 24 تموز، 2018. (Homesh T'cheela)
مستوطنون يزورون مستوطنة سانور التي تم إخلاؤها، 24 تموز، 2018. (Homesh T'cheela)

دخلت حوالي 20 عائلة إسرائيلية خلسة إلى مستوطنة سانور في شمال الضفة الغربية تحت جنح الظلام فجر الثلاثاء، احتجاجا على رفض الحكومة السماح لهم بالعودة بشكل دائم إلى المنازل التي تم إخلاؤها قبل 13 عاما.

المجموعة مكونة من سكان سابقين في سانور وحومش، اللتين تم إخلاؤهما- مع مستوطنتين أخرتين في شمال الضفة الغربية، غانيم وكاديم – إلى جانب المستوطنات اليهودية في قطاع غزة في عام 2005 في إطار ما تسمى بخطة “فك الارتباط” الإسرائيلية.

لم تنسق المجموعة تحركها مع الجيش، ووصلت قوات الجيش الإسرائيلي إلى التجمع الواقع على قمة تل صباح الثلاثاء لتنبيه المستوطنين بأنهم يتعدون على ممتلكات الغير. وبحسب ما ورد يتوقع المستوطنون إبعادهم قسرا في وقت لاحق من اليوم.

بموجب قانون تنفيذ خطة فك الارتباط لعام 2005، يُعتبر وجود المدنيين الإسرائيليين على أنقاض المستوطنات الأربع غير قانوني.

في حين أن رئيس الوزراء أريئل شارون، الذي وضع خطة فك الارتباط ونفذها ، قام بإخلاء المستوطنات في شمال الضفة الغربية كبادرة حسن نية للسلطة الفلسطينية، إلا أن الجيش الإسرائيلي ما زال يمنع الفلسطينيين من الوصول إلى تلك المواقع.

مستوطنون يرفعون الأعلام الإسرائيلية على مبنى في مستوطنة سانور التي تم إخلاؤه ، 24 يوليو، 2018. (Homesh T’cheela)

وكتب عضو الكنيست اليميني المتشدد بتسلئيل سموتريتش عبر “تويتر” أن “استئناف الاستيطان في سانو هو خطوة ضرورية وأخلاقية وصهيونية وأمنية”.

داعيا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى السماح للعائلات بالبقاء، قال سموتريتش، “لم يكن هناك سبب منطقي لتدمير المستوطنة في المقام الأول، ولا يوجد هناك سبب منطقي في عدم السماح بإعادة بنائها”.

وأشاد رئيس المجلس الإقليمي السامرة، يوسي دغان، بالعودة إلى المستوطنة، مناشدا الحكومة بالسماح للعائلات بالبقاء وقال في بيان: “إنه الشيء الصحيح الذي يجب القيام به بعد أن اتضح أنه لا يوجد هناك شخص في دولة إسرائيل يعتقد أن التهجير كان صائبا”.

في مناسبات عدة، حاول المستوطنون العودة بأعداد كبيرة إلى سانور. في يوليو 2015، أخلت قوات الأمن نحو 200 متظاهرا من الموقع بعد أن دخلوه لإحياء الذكرى العاشرة لإخلائه.

على عكس سانور، في حومش المجاورة هناك تواجد شبه يومي – وإن كان غير قانوني – للمستوطنين منذ فك الارتباط. بعد الإخلاء في عام 2005، تم إنشاء مدرسة دينية على أنقاض حومش، وبسبب انعدام شبه كامل لتطبيق القانون من قبل الجيش الإسرائيلي، يتجه حوالي 25 طالبا إلى الموقع كل يوم من مساكنهم المتنقلة في مستوطنة شافي شومرون القريبة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال