عشرات المراهقين في إسرائيل يتلقون لقاح كورونا دون ظهور أي أعراض جانبية خطيرة
بحث

عشرات المراهقين في إسرائيل يتلقون لقاح كورونا دون ظهور أي أعراض جانبية خطيرة

تسمح وزارة الصحة بتلقيح الأطفال المصابين بحالات معينة، وكذلك طفل والد يعاني من نقص مناعة شديد، على الرغم من نقص البيانات السريرية المؤكدة

تطعيمات كوفيد-19 في صفد، 14 فبراير 2021 (David Cohen / Flash90)
تطعيمات كوفيد-19 في صفد، 14 فبراير 2021 (David Cohen / Flash90)

لم يتم تسجيل أي آثار جانبية خطيرة بين عشرات المراهقين الذين تقل أعمارهم عن 16 سنة والذين يعانون من عوامل خطر كوفيد-19 بعد تلقيهم لقاح فيروس كورونا.

وأفاد موقع “واينت” الإخباري يوم الخميس أن المراهقين الذين وافقت السلطات الطبية على تلقيهم اللقاح كانوا يعانون من عوامل خطر، بما في ذلك السمنة والسكري وأمراض الرئة والقلب ونقص المناعة والسرطان.

كما تم تطعيم طفل والد يعاني من نقص مناعة شديد.

وأوصت وزارة الصحة بتلقيح بعض المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12-15 عاما ضد كوفيد-19 إذا كانوا يعانون من حالات معينة. ولم يذكر التقرير ما إذا كان جميع الأطفال الذين تم تطعيمهم في إسرائيل تزيد أعمارهم عن 12 عاما.

وحصلت كل حالة فردية على موافقة من طبيب الطفل ومنظمة الرعاية الصحية قبل أن تحصل على الضوء الأخضر النهائي من لجنة التطعيم في وزارة الصحة.

وقام صندوق المرضى “لئوميت” بتطعيم 11 مراهقا، “كلاليت” 31، و”مئوحيدت” 55. ولم يقدم صندوق “مكابي” الصحي بيانات إلى موقع “واينت” الإخباري، لكنها صرحت أنه تم تطعيم عشرات الأطفال.

ويأتي قرار إسرائيل على الرغم من التوصية العالمية بعدم تلقيح أي شخص دون سن 16 عاما بسبب عدم وجود تجارب سريرية لتلك الفئة العمرية.

وتعد العدوى بين الأطفال وإعادة فتح المدارس مصدر قلق رئيسي خلال الموجة الثالثة لتفشي الفيروس في إسرائيل. ونسبة الأطفال من بيانات العدوى أكبر مما كانت عليه في وقت سابق في الجائحة، ربما بسبب سلالات الفبروس الجديدة وتطعيم نسبة كبيرة من البالغين.

ومسألة التردد والتشكيك في اللقاح هي أيضا مصدر قلق متزايد، مع تباطؤ حملة التطعيم الإسرائيلية الرائدة عالميا في الأسابيع الأخيرة. وأظهر استطلاع حديث للرأي أن القضية قد تصبح أكثر حدة مع مسألة تطعيم الأطفال.

ولدى لقاح “فايزر-بيونتيك” موافقة طارئة للاستخدام للأشخاص الذين يبلغون من العمر 16 عاما أو أكبر، ولكن بدأت تجربة سريرية للمراهقين من سن 12 إلى 15 عاما. ومن المتوقع أن تسعى شركة الأدوية للحصول على إذن طارئ من إدارة الهيئات التنظيمية الأمريكية لتلك الفئة العمرية في النصف الأول من هذا العام.

وبدأت “موديرنا” أيضا تجارب للأطفال بعمر 12 عاما فما فوق، لكنها تقول أنه من غير المرجح أن يكون لديها بيانات عن الأطفال الصغار حتى عام 2022.

وأعلنت جامعة أكسفورد عن تجربة لاختبار لقاح كوفيد-19 الذي تنتجه شركة “أسترازينيكا” على الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات.

وقبل ظهور سلالات الفيروس المعدية أكثر في المملكة المتحدة وجنوب إفريقيا، قدر المسؤولون الطبيون أن حوالي 60-70% من السكان يجب أن يكونوا محصنين – إما عن طريق التعافي من المرض أو عن طريق التطعيم – لتحقيق مناعة القطيع، عندها يؤدي مستوى المناعة الى انحسار تفشي الفيروس وانتهاء الجائحة في نهاية المطاف.

لكن مديرة وحدة وبائيات الأمراض المعدية في مستشفى شيبا، البروفيسور غيلي ريغيف يوشاي، قالت في وقت سابق من هذا الشهر أنه مع نقل كل مريض بالفيروس العدوى لعدد أكبر من الأشخاص نتيجة سيطرة متغيرات الفيروس الطافرة، فيجب أن تكون نسبة أعلى من السكان 80-90% محصنة لتحقيق مناعة القطيع، ما يعني أنه لا يمكن تحقيقها دون تطعيم الأطفال والمراهقين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال