إسرائيل في حالة حرب - اليوم 257

بحث

عشرات الآلاف يحضرون موكب الفخر في تل أبيب، مع تسليط الضوء على الرهائن

تم الإبلاغ عن مشاركة حوالي 25 ألف شخص؛ خطيب جندي إسرائيلي قتيل يحصل على ميدالية، ويقول إن القادة نسوا تقدير "الحياة قبل الموت"؛ نوعا كيريل تغني أغنية "يونيكورن" إلى جانب عائلة رهينة

شريط أصفر تضامنا مع المخطوفين الذين ما زالوا محتجزين في قطاع غزة معروض على شاشة عملاقة خلال موكب الفخر في تل أبيب في 6 يونيو، 2024. (Jack Guez/AFP)
شريط أصفر تضامنا مع المخطوفين الذين ما زالوا محتجزين في قطاع غزة معروض على شاشة عملاقة خلال موكب الفخر في تل أبيب في 6 يونيو، 2024. (Jack Guez/AFP)

تجمع عشرات الآلاف للمشاركة في حدث فخر محدود في تل أبيب مساء الخميس، بدلا من الموكب السنوي، مع تركيز الحدث على الدعوة إلى عودة الرهائن المحتجزين في غزة ومساهمات العديد من الجنود وجنود الاحتياط من مجتمع الميم في الحرب.

وفي أجواء مختلفة تماما عن الحفل الصاخب المعتاد، تم تنسيق التجمع مع منتدى عائلات المخطوفين والمفقودين. ورفعت المدينة أعلام فخر قوس قزح مع شريط أصفر أوسع من الألوان الأخرى لتسليط الضوء على محنة الرهائن.

وقالت الشرطة أنه تم نشر ألف ضابط في المدينة للحفاظ على النظام ومنع أي اضطرابات في الحدث. وتم إغلاق عدة طرق حوله.

وسار المئات من أجل حقوق مجتمع الميم من غان مئير إلى حديقة تشارلز كلور، حيث انعقد التجمع الرئيسي، الذي استضافه مقدما البرامج التلفزيونية أسي عازار ونسلي باردا. وورد ان حوالي 25 ألف شخص حضروا الحدث الرئيسي.

وفي التجمع، غنت نجمة البوب ​​نوعا كيريل أغنية “يونيكورن” التي قدمتها في مسابقة الأغنية الأوروبية لعام 2023، إلى جانب عائلة الرهينة عيدن يروشالمي، وألقى أقارب الرهائن ونشطاء مجتمع الميم خطابات.

كما تم تسليم ميداليات لأعضاء مجتمع الميم الذين قدموا مساهمات للمجتمع منذ 7 أكتوبر، بما في ذلك عومر أوحانا، الذي قُتل شريكه الرائد ساغي غولان في 7 أكتوبر أثناء القتال في كيبوتس بئيري؛ ومعيان جروس، وهي امرأة متحولة جنسيا قاتلت كجندية احتياطية في غزة؛ وإلياف باتيتو مدير “روح إسرائيلية”.

وقال أوحانا للحشد إنه يشعر أن شيء “مفقود” في حياته منذ خسارة غولان.

“أقول لساغي كل يوم، وليس مرة أو مرتين فقط، أنني ما زلت أحبه إلى الأبد. إنه موجع، لكن هذا هو الواقع. واقع لا أشعر أنه لي. أنا وساغي لم نعيش في هذا الواقع. لقد أعمانا الحب. فقاعة، فقاعة أتمنى أن تكون حقيقة”.

وشدد أوحانا على ضرورة عودة الرهائن، وقال أن البلاد لديها “قيادة نسيت أنه من الضروري اختيار الحياة قبل الموت، والخير قبل الشر، ونحن نعيش ونستمر في العيش في عواقب هذا التخلي”.

وأضاف أن مجتمع الميم لديه القدرة على “تحقيق المساواة للجميع”، وأنه ليس له الحق في “التخلي” عن نضاله.

ووصف عمدة تل أبيب رون حولداي حدث يوم الخميس بأنه “أمسية للحرية”، ووصف عودة الرهائن بأنها “أهم مهمة تواجه إسرائيل اليوم”.

وقال حولداي أنه على الرغم من إلغاء الموكب التقليدي، إلا أنه لم يكن هناك أي شك في أن الحدث سيقام بشكل ما بسبب أهمية قيمه للمدينة.

وقالت ياعيل سيناي بيبلاش مديرة جمعية أغودا لمساواة المثليين في إسرائيل: “الليلة نتحد من أجل الأمل ونصدر صوتا واضحا لواقع الحرية للمختطفين ومن أجل وطن حر ومتساوي حيث يتساوى الأشخاص المثليون في الحياة وليس فقط في الموت”.

رحلان يقبلان بعضهما بينما يحملان علم قوس قزح مع نجمة داود في تل أبيب، 6 يونيو، 2024. (Jack Guez/AFP)

وقال تال ليفي، الذي اختطف شقيقه أور ليفي من مهرجان سوبرنوفا، للجمهور إن عائلته كانت سعيدة للحظات عندما اكتشفوا أن أور كان على قيد الحياة ومحتجز، حيث قُتلت زوجته، تاركة وراءها طفلهما البالغ من العمر عامين، الموغ.

وقال ليفي: “لم أتخيل أبدا حتى في كوابيسي أنني سأضطر إلى إخبار طفل يبلغ من العمر عامين أن والدته لن تعود، وأن والده يريد أن يعانقه بشدة لكنه لا يستطيع، ولا أحد يعرف ما إذا كان سيتمكن فعل ذلك أم لا. لقد تعلمت بالطريقة الصعبة أن قادتنا غير مبالين بمصيرنا”، وأضاف أن ألموغ يستحق أن يشعر بالأمان في منزله، وأن يعيش في “مجتمع متساوٍ وصحي”.

وقال نداف رودايف، الذي تحتجز حماس جثمان والده ليئور بعد مقتله في 7 أكتوبر، للحشد كيف أخبر والديه أنه مثلي الجنس قبل 20 عاما، وقال إن والده رد عليه: “أنا لا أفهم ذلك، لقد ترعرعت في ثقافة مختلفة، لكن لا يهم، أنت ابني وسأحبك إلى الأبد”.

“منذ ذلك اليوم عرفت أنه مهما حدث، فإن والدي سيبقى هنا دائمًا. كان قلق والدي وأمي هو أن أجد الشخص المناسب وأنشئ منزلاً وأسرة”.

وحث رودايف الجماهير على عدم فقدان الأمل في المساواة في الحقوق وإطلاق سراح الرهائن.

عشرات الآلاف يشاركون في موكب الفخر في تل أبيب، في 6 يونيو، 2024. (Avshalom Sassoni/Flash90)

وعادة ما يجذب موكب تل أبيب عشرات الآلاف من السكان المحليين والعديد من جميع أنحاء العالم، ويعتبر من أبرز أحداث المدينة على مدار الـ 25 عاما الماضية، مع احتفالات ضخمة في الشوارع تحتفي بمجتمع المثليين في إسرائيل في عرض صاخب من المرح والتسامح وهو يمثل مصدر فخر للعديد من الإسرائيليين.

وقالت البلدية الشهر الماضي إنها ألغت الاحتفال الصاخب عادة في المدينة الشهيرة بتقبلها المثليين احتراما للرهائن.

ويعتقد أن 120 من الإسرائيليين الذين اختطفتهم حماس في 7 أكتوبر ما زالوا في غزة. وأكد الجيش الإسرائيلي مقتل 41 من الذين ما زالوا محتجزين لدى حماس، مستشهدا بمعلومات استخباراتية جديدة ونتائج حصلت عليها القوات العاملة في غزة.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن