الاعتداء على ناشطين واعتقال عدد منهم خلال تظاهر عشرات الآلاف ضد نتنياهو في أنحاء إسرائيل
بحث

الاعتداء على ناشطين واعتقال عدد منهم خلال تظاهر عشرات الآلاف ضد نتنياهو في أنحاء إسرائيل

مع منع المظاهرات الحاشدة، تجمع النشطاء في مجموعات أصغر في مئات الأماكن؛ قد تكون المشاركة الإجمالية أعلى من أي وقت مضى؛ اعتقلت الشرطة 38؛ معارضون يهاجمون عدة متظاهرين

  • ضباط الشرطة يسحبون متظاهرا خلال احتجاجات ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في ساحة ’هابيما’ في تل أبيب، 3 أكتوبر 2020 (Miriam Alster / Flash90)
    ضباط الشرطة يسحبون متظاهرا خلال احتجاجات ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في ساحة ’هابيما’ في تل أبيب، 3 أكتوبر 2020 (Miriam Alster / Flash90)
  • اشخاص يتظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خارج منزل عضو الكنيست من الليكود نير بركات في حي بيت هكيرم في القدس، 3 أكتوبر 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)
    اشخاص يتظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خارج منزل عضو الكنيست من الليكود نير بركات في حي بيت هكيرم في القدس، 3 أكتوبر 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)
  • متظاهرون يتظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في ميدان رابين في تل أبيب، 3 أكتوبر 2020 (Black Flags)
    متظاهرون يتظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في ميدان رابين في تل أبيب، 3 أكتوبر 2020 (Black Flags)
  • متظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خارج تسور هداسا، 3 أكتوبر 2020 (Nati Shohat / Flash90)
    متظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خارج تسور هداسا، 3 أكتوبر 2020 (Nati Shohat / Flash90)
  • اشخاص يتظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خارج منزل عضو الكنيست من الليكود نير بركات في حي بيت هكيرم في القدس، 3 أكتوبر 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)
    اشخاص يتظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خارج منزل عضو الكنيست من الليكود نير بركات في حي بيت هكيرم في القدس، 3 أكتوبر 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)
  • متظاهرون يتظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في جفعتايم، 3 اكتوبر 2020 (Black Flags)
    متظاهرون يتظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في جفعتايم، 3 اكتوبر 2020 (Black Flags)
  • أشخاص يلوحون بالأعلام على جسر خلال مظاهرة ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تل أبيب، 3 أكتوبر 2020 (AP Photo / Oded Balilty)
    أشخاص يلوحون بالأعلام على جسر خلال مظاهرة ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تل أبيب، 3 أكتوبر 2020 (AP Photo / Oded Balilty)
  • أشخاص يتظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خارج مقر إقامته الرسمي في القدس، 3 أكتوبر 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)
    أشخاص يتظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خارج مقر إقامته الرسمي في القدس، 3 أكتوبر 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)
  • اشخاص يتظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خارج منزل وزيرة المساواة الاجتماعية ميراف كوهين في حي بيت هكيرم في القدس، 3 أكتوبر 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)
    اشخاص يتظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خارج منزل وزيرة المساواة الاجتماعية ميراف كوهين في حي بيت هكيرم في القدس، 3 أكتوبر 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)

احتج عشرات الآلاف من الإسرائيليين ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والحكومة التي يقودها في بلدات في جميع أنحاء إسرائيل يوم السبت، بعد تمرير تشريع مثير للجدل هذا الأسبوع يحظر المظاهرات الجماهيرية كجزء من قيود الإغلاق بسبب فيروس كورونا.

ونُظمت المسيرات المتباعدة اجتماعيا في مئات المواقع طوال فترة ما بعد الظهر والمساء، لكن وقعت عراكات بين المحتجين والشرطة في بعض المناطق.

وصرح بيان للشرطة إن 38 شخصا اعتقلوا في تل أبيب بتهمة “انتهاك النظام العام ومهاجمة ضباط الشرطة”.

وزعم المتظاهرون أن الشرطة استخدمت القوة المفرطة، وأظهرت لقطات فيديو متظاهرين يتعرضون للدفع أو اللكمات.

وقالت إحدى المجموعات المنظمة للمظاهرات، حركة “الأعلام السوداء”، إن معطياتها “المحافظة” من عناصرها على الأرض تشير إلى أن أكثر من 100,000 شخص شاركوا في الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد.

ويجعل هذا الرقم اجمالي المظاهرات الأكبر حتى الآن منذ أن اشتدت الاحتجاجات في الصيف، والتي أججها الغضب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي رفض التنحي على الرغم من محاكمته بتهم الفساد، وإساءة تعامل حكومته مع أزمة فيروس كورونا.

ولم يتم تأكيد الادعاء بوجود 100,000 مشارك بشكل مستقل، لكن اشارت التقارير الإعلامية إلى أن مظاهرات السبت كانت أكبر من تلك التي نظمت خلال الأشهر الماضية.

وكانت هناك تقارير متعددة عن تعرض المتظاهرين للاعتداء من قبل نشطاء معارضين، واحتاج العديد منهم دخول المستشفى.

اشخاص يتظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خارج منزل وزيرة المساواة الاجتماعية ميراف كوهين في حي بيت هكيرم في القدس، 3 أكتوبر 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)

وفي غضون ذلك، اشتبكت الشرطة مع المتظاهرين في ساحة “هابيما” في تل أبيب، واعتقلت عشرات الأشخاص. وتم اعتقال أشخاص زُعم أنهم لم يلتزموا باللوائح الصحية في اماكن أخرى. وتم فرض مئات الغرامات على المتظاهرين الذين لم يتبعوا القواعد.

وبدا أن معظم المتظاهرين يستخدمون الأقنعة الواقية، لكن قال بيان للشرطة إنهم تعمدوا انتهاك القواعد وأنظمة التباعد الاجتماعي المتعلقة بأحجام التجمعات.

وقالت الشرطة إن بعض المتظاهرين في تل أبيب نظموا مسيرات في شوارع المدينة بينما كانوا يعيقون حركة المرور. ومنعت الشرطة موكب من مئات المتظاهرين الذين ساروا في شارع اللنبي في المدينة، رغم أن الكثيرين لم يتفرقوا إلا بعد الساعة الواحدة صباحا.

وقالت الشرطة في بيان إن “العديد من المتظاهرين عطلوا النظام وأغلقوا الطرق وتجاهلوا تعليمات الضباط ولجأوا إلى العنف الجسدي واللفظي. وانتهكت الغالبية العظمى صراحة لوائح الطوارئ عندما تجمعوا دون تباعد، بدون ارتداء أقنعة وعرضوا الصحة العامة للخطر”.

وتلقى رئيس بلدية تل أبيب رون حولداي كدمة في يده أثناء قيامه بجولة في مواقع الاحتجاج، بعد ان علق في شجار بين الشرطة والمتظاهرين.

ووصلت عضو الكنيست عن حزب “أزرق أبيض” ميكي حايموفيتش إلى موقع الاحتجاج في ساحة “هابيما”، وقالت إنها جاءت ردًا على التقارير بأن الشرطة تستخدم العنف ضد المتظاهرين، وحثت رجال الشرطة على السماح للنشطاء بالتظاهر سلميا.

وردا على أفعالها، دعا عضو الكنيست من حزب الليكود شلومو كرعي حزبه إلى المطالبة بإقالتها من لجنة الشؤون الداخلية في الكنيست “لاحتجاجها ضد الحكومة”.

وتمت الموافقة على إجراءات جديدة هذا الأسبوع تمنع الإسرائيليين من السفر لمسافة تزيد عن كيلومتر واحد من منازلهم للاحتجاج، وتقيد المظاهرات لمجموعات متباعدة اجتماعيا تتكون من 20 شخصا، على الرغم من أنها تسمح على ما يبدو بمجموعات متعددة من 20 في “كبسولات” في مناطق بها مساحة كافية للتباعد الاجتماعي بين الكبسولات.

واعتبرت الموافقة على القيود بمثابة صفعة للمظاهرات الأسبوعية خارج مقر إقامة نتنياهو الرسمي في القدس حول لائحة الاتهام بتهم الفساد ضد رئيس الوزراء، فضلا عن تعامله مع الوباء. لكن الإقبال الجماهيري يوم السبت في جميع أنحاء البلاد يشير إلى أنها قد تكون أدت فقط إلى زيادة حشد المعارضة لنتنياهو.

https://twitter.com/m3_my53lf_4nd_1/status/1312438087696359424?ref_src=twsrc%5Etfw

واضافة الى احتجاجات أصغر في جميع أنحاء البلاد، احتشد بضع المئات من الناس في ساحة رابين في تل أبيب. و تظاهر المئات في القدس، في شارع بلفور خارج منزل رئيس الوزراء، حيث شارك في الاحتجاجات في بعض الأحيان عشرات الآلاف.

وتم الإبلاغ عن عدة حوادث عنف ضد المتظاهرين؛ وقيل إن امرأة تبلغ من العمر (81 عاما) طُرحت أرضًا في القدس. ولم تعرف حالتها على الفور. وفي شمال تل أبيب، قال محتجون إن امرأة تعرضت للاعتداء وجرحت. وتم نقلها إلى مركز إيخيلوف الطبي بالمدينة. واعتقلت الشرطة المعتدي المشتبه به، بالإضافة إلى ناشطين آخرين، وادعى الأول أنه تعرض للهجوم أولا.

وأفادت القناة 13 أنه في برديس حنا، كسر معتدي يد أحد المتظاهرين، بينما تم إلقاء زجاجات زجاجية على المتظاهرين في حولون ورمات غان.

وغرد وزير الدفاع بيني غانتس أن الهجمات على المتظاهرين “غير مقبولة” ودعا الشرطة إلى تقديم الجناة إلى العدالة. وقال زعيم المعارضة يائير لابيد إن الهجمات كانت نتيجة “التحريض السام من قبل نتنياهو وعصابته… هم المسؤولون”.

وشهد يوم الخميس هجوم دهس مشتبه به ضد متظاهرين في تجمع مناهض للحكومة في تل أبيب. وقال مسعفون إنه لم يتعرض أحد لإصابات في الحادث. وتم القبض على مشتبه به في وقت لاحق.

واتهمت مجموعة “الأعلام السوداء” الحكومة بالهوس بالمظاهرات بدلاً من التركيز على مكافحة جائحة كوفيد-19.

وقالت المجموعة: “نحن في لحظة تاريخية مصيرية. إنهم يقمعون الانتقادات العامة… لكننا لن نتنازل عن حريتنا في إسماع أصواتنا”.

وقالت مجموعة أخرى، “إين ماتساف” (لا يمكن): “هذا الاحتجاج لن يتوقف، وسينمو ويتصاعد حتى يغادر [نتنياهو المقر الرسمي] ومنصبه”.

ووردت أنباء عن قيام الشرطة بفحص عناوين المتظاهرين للتأكد من أنهم لا يبعدون أكثر من كيلومتر واحد عن منازلهم.

وبدا أن معظم المتظاهرين يحافظون على مسافة من بعضهم البعض، على الرغم من أنه لم يكن واضحًا أنهم يبقون في “المجموعات” أو “الكبسولات” المطلوبة لما يصل إلى 20 شخصا.

وفي وقت متأخر من يوم الخميس، سمحت لجنة الدستور والقانون والقضاء في الكنيست لوائح الطوارئ الحكومية للحد من التجمعات. ودخلت القيود الجديدة حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس وستبقى سارية حتى 7 أكتوبر على الأقل.

وورد أن قرار غانتس بدعم منع الاحتجاجات الجماهيرية تسبب في خلافات داخل حزبه “أزرق أبيض”. وشهد يوم الجمعة استقالة وزير السياحة أساف زامير، الذي قال إنه لم يعد بإمكانه أن يكون جزءًا من حكومة لا يثق في قراراتها.

واتهم نواب المعارضة يوم الجمعة التحالف بإغلاق أماكن العمل الصغيرة لتبرير لوائح الطوارئ الجديدة التي تمنح الحكومة سلطة الحد من الاحتجاجات.

وقالت عضو الكنيست عن حزب “يامينا” أيليت شاكيد، وعضو الكنيست من حزب “يسرائيل بيتينو” عوديد فورير، وآخرون إنهم صُدموا عندما علموا أن اماكن العمل الصغيرة أيضًا مدرجة بين التجمعات التي تهدف لوائح الطوارئ إلى تقييدها.

متظاهرون يتظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في زخرون يعكوف، 3 اكتوبر 2020 (Black Flags)

وجاء الحظر المفروض على الأعمال التجارية الصغيرة على الرغم من اللوائح التي تسمح لما يصل إلى 10 أشخاص بالتجمع داخل مبنى، مما أغضب بشدة نواب المعارضة في لجنة الكنيست.

واتهمت شاكيد، وزيرة العدل السابقة، نواب الائتلاف بجعل أصحاب الأعمال الصغيرة أكباش فداء لتبرير استخدام أنظمة الطوارئ للحد من الاحتجاجات.

وقالت شاكيد خلال اجتماع اللجنة إنه “لا يُسمح لأماكن العمل الصغيرة بالعمل لأنه من الواضح أنهم إذا وافقوا على ذلك، لكان أسقط ذلك قانونيا [شرعية] ’حالة الطوارئ الخاصة’ التي تسمح بتقييد التظاهرات”.

وبينما يقول مؤيدو القيود إنها تهدف إلى تسطيح منحنى العدوى المتنامي في إسرائيل، عارض منظمو حركة الاحتجاج المناهضة لنتنياهو في الأشهر الثلاثة الماضية اللوائح الجديدة، قائلين إنها تنتهك حريتهم في الاحتجاج، واتهم أعضاء كنيست من المعارضة التحالف بتحريف القيود المتعلقة بكوفيد-19 في محاولة لإحباط المظاهرات.

ساهمت وكالات في إعداد هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال