عشرات آلاف اليهود يتدفقون إلى ‘كهف البطاركة‘ في الخليل
بحث

عشرات آلاف اليهود يتدفقون إلى ‘كهف البطاركة‘ في الخليل

الحدث السنوي، الذي يتم فيه قراءة التوراة على شراء ضريح سارة زوجة النبي إبراهيم في الموقع، يجذب حشود كبيرة إلى المدينة التي تُعتبر بؤرة توتر

عشرات آلاف المصلين اليهود في ’قبر البطاركة’ في مدينة الخليل في الضفة الغربية، 3 نوفمبر، 2018. (شرطة إسرائيل)
عشرات آلاف المصلين اليهود في ’قبر البطاركة’ في مدينة الخليل في الضفة الغربية، 3 نوفمبر، 2018. (شرطة إسرائيل)

قام عشرات الآلاف من اليهود الإسرائيليين بزيارة ’قبر البطاركة’ (التسمية اليهودية للحرم الإبراهيمي) في مدينة الخليل ليلة الجمعة في تقليد سنوي للحجاج اليهود.

ووصلت الحشود الكبيرة إلى المكان للقراءة السنوية للتوراة حول شراء النبي إبراهيم للموقع في الخليل لدفن زوجته سارة.

في بيان لها، قالت الشرطة إنها قامت بتأمين الموقع الذي يُعتبر بؤرة للتوتر والمقدس لدى اليهود والمسلمين، في الوقت الذي تدفق فيه “عشرات الآلاف” من المصلين إلى المنطقة في نهاية الأسبوع.

ولم تتحدث الشرطة عن وقوع إضطرابات أو حوادث أمنية.

صورة لمدينة الخليل في الضفة الغربية مع المسجد الإبراهيمي، 18 يناير، 2017. (Lior Mizrahi/Flash90)

ويأتي هذا الحدث بعد أيام من إعلان وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان عن أنه أوعز لمكتبه بالدفع بخطة لبناء مبنى شقق سكنية للمستوطنين الإسرائيليين في المدينة الواقعة في الضفة الغربية.

وسيتم بناء المبنى السكني فوق مقطع من السوق الفلسطيني، الذي تم إغلاقه في أعقاب الهجوم الذي نفذه المتطرف الإسرائيلي باروخ غولدشتاين في الحرم الإبراهيمي في عام 1994 وراح ضحيته 29 مصليا فلسطينيا.

ويقع السوق على أرض تابعة لليهود الذي نزحوا من المدينة بعد مذبحة الخليل في عام 1929، والتي قتل فيها مثيرو شغب فلسطينيون حوالي 70 يهوديا وقاموا بطرد من تبقى منهم من سكان المدينة.

إعلان ليبرمان جاء بعد أقل من شهر من مصادقة الحكومة على بناء حي جديد للمستوطنين اليهود في الخليل في مشروع سيشهد بناء منازل للإسرائيليين في المدينة لأول مرة منذ 16 عاما.

وبموجب القرار ستقوم 16 وزارة حكومية بتخصيص مبلغ 21.6 مليون شيقل (5.96 مليون دولار) لبناء 31 منزلا وروضتين وحضانة وحديقة عمومية في حي حزكيا في الخليل. ويضم الموقع منذ الثمانينيات قاعدة للجيش الإسرائيلي، والتي سيتم تقليصها مع إنشاء الحي.

بموجب “بروتوكول الخليل” الذي وقّع عليه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في يناير 1997 مع رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات، تم تقسيم المدينة الأكثر اكتظاظا بالسكان في الضفة الغربية إلى قسمين. H1 يشمل 80% من المدينة ويقع تحت السيادة الفلسطينية الكاملة. في H2، الذي يخضع للسيادة العسكرية الإسرائيلية، يعيش 500 مستوطن إسرائيلي محاطين بـ -40,000 فلسطيني.

ساهم في هذا التقرير جيكوب ماغيد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال