إسرائيل في حالة حرب - اليوم 201

بحث

عشرات آلاف المتظاهرين في إسرائيل ضد تعديل النظام القضائي

وفقا للمنظمين، تظاهر حوالي 145 ألف شخص في تل أبيب ليلة السبت، مع 83 ألف آخرين في مدن أخرى في البلاد

  • متظاهرون قدّر منظمون أن عددهم بلغ 145 ألفا  يتظاهرون في وسط تل أبيب  في 11 فبراير، 2023 ضد الإصلاحات القضائية المثيرة للجدل التي تعتزم حكومة اليمين المتطرف تمريرها.  (Screenshot of drone footage; used in accordance with clause 27a of the copyright law)
    متظاهرون قدّر منظمون أن عددهم بلغ 145 ألفا يتظاهرون في وسط تل أبيب في 11 فبراير، 2023 ضد الإصلاحات القضائية المثيرة للجدل التي تعتزم حكومة اليمين المتطرف تمريرها. (Screenshot of drone footage; used in accordance with clause 27a of the copyright law)
  • آلاف المتظاهرين الإسرائيليين يتظاهرون ضد حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الجديدة في مدينة تل أبيب الساحلية، 11 فبراير، 2023. (Gili Yaari / Flash90)
    آلاف المتظاهرين الإسرائيليين يتظاهرون ضد حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الجديدة في مدينة تل أبيب الساحلية، 11 فبراير، 2023. (Gili Yaari / Flash90)
  • إسرائيليون يحتجون على الإصلاح القانوني الذي تخطط له الحكومة في مستوطنة إفرات بالضفة الغربية، 11 فبراير، 2023. (Gershon Elinson / Flash90)
    إسرائيليون يحتجون على الإصلاح القانوني الذي تخطط له الحكومة في مستوطنة إفرات بالضفة الغربية، 11 فبراير، 2023. (Gershon Elinson / Flash90)
  • متظاهرون يملأون شارع كابلان في تل أبيب في مظاهرة ضد الخطط المثيرة للجدل لإضعاف القضاء في 11 فبراير، 2023. (Channel 12 screenshot; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
    متظاهرون يملأون شارع كابلان في تل أبيب في مظاهرة ضد الخطط المثيرة للجدل لإضعاف القضاء في 11 فبراير، 2023. (Channel 12 screenshot; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

تظاهر عشرات آلاف الإسرائيليين السبت في تل أبيب وغيرها من مدن الدولة العبرية للأسبوع السادس على التوالي احتجاجا على مشروع لتعديل النظام القضائي تسعى لإقراره حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

على وقع الطبول هتف متظاهرون “ديموقراطية” و”عار، عار!” و”لن نستسلم”، رافعين أعلام إسرائيلية وفلسطينية، كما رفع البعض رايات مجتمع الميم بألوان قوس القزح.

وعاد نتنياهو إلى السلطة بعد انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر على رأس ائتلاف مع أحزاب يمينية متطرفة ودينية متشددة.

ومن شأن التعديلات المقترح إدخالها على النظام القضائي أن تتيح للبرلمان الإسرائيلي إلغاء أي قرار للمحكمة العليا بغالبية بسيطة من 61 نائبا في المجلس المكون من 120 مقعدا.

كما من شأنها إحكام قبضة السياسيين على النظام القضائي وآلية تعيين القضاة.

ومن المقرر أن تجرى قراءة أولى لمشروع القانون الإثنين.

ودعا قادة التحرك الاحتجاجي المعارض لمشروع تعديل النظام القضائي إلى إضراب الإثنين.

وتحوّلت الاحتجاجات إلى حدث يتكرر مساء كل سبت منذ أواخر كانون الأول/ديسمبر مع تنصيب حكومة نتنياهو الجديدة التي تعد الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.

وفي ما يشبه الرد على توقّعات بتراجع أعداد المشاركين في الاحتجاجات الإثنين خلال الإضراب المعلن، بدت تظاهرة السبت أكثر حشدا مقارنة بتحرك الأسبوع الماضي.

وفقًا للمنظمين، تظاهر حوالي 145 ألف شخص في تل طبيب ليلة السبت، مع 83 ألف آخرين في مناطق أخرى في جميع أنحاء البلاد، في ما يمثل أعلى نسبة مشاركة حتى الآن في ليلة السبت السادسة على التوالي من المظاهرات. الشرطة لم تعلن عن أرقام رسمية.

كذلك نظّمت تظاهرات في مدن كبيرة أخرى بما في ذلك أمام مقر إقامة رئيس الوزراء في القدس وفي مدينة حيفا الشمالية، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

في العام 2019 رفض نتنياهو التنحي بعدما أصبح أول رئيس للوزراء في المنصب يوجّه إليه الاتهام قضائيا.

وطالب المتظاهرون باستقالة نتنياهو المتّهم قضائيا بالفساد، علما بأنه ينفي تلقي أي رشوة أو الضلوع في أي احتيال أو خيانة أمانة.

وقالت نيتا كيرين-تال العاملة في قطاع الرعاية الصحية “محاكمة نتنياهو هي السبب في كل شيء”، وتابعت “هو يحاول بشتى السبل تقويض القضاء هربا من محاكمته”.

وللمرة الأولى منذ بدء الاحتجاجات في مطلع كانون الثاني/يناير، تجمّع عشرات المتظاهرين في مستوطنة أفرات في الضفة الغربية.

إسرائيليون يحتجون على الإصلاح القانوني الذي تخطط له الحكومة في مستوطنة إفرات بالضفة الغربية، 11 فبراير، 2023. (Gershon Elinson / Flash90)

في تل أبيب وقف المشاركون دقيقة صمت تكريما لثلاثة قتلى بينهم شقيقان يبلغان ست وثماني سنوات سقطوا في هجوم وقع عصر الجمعة في حي راموت في القدس الشرقية.

والسبت قُتل فلسطيني خلال مواجهات مع مستوطنين إسرائيليين في جوار قرية قراوة بني حسان، في جنوب مدينة نابلس الواقعة في شمال الضفة الغربية.

وتندرج الأحداث الدامية الأخيرة في سياق تصاعد للعنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين يُسجّل هذا العام ويثير قلقا دوليا متزايدا.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.

اقرأ المزيد عن