عريقات ومبعوث الأمم المتحدة يتباحثان طرد إسرائيل لبعثة المراقبين في الخليل
بحث

عريقات ومبعوث الأمم المتحدة يتباحثان طرد إسرائيل لبعثة المراقبين في الخليل

يركز اول لقاء بين ملادينوف والقيادة الفلسطينية منذ مقاطعة السلطة الفلسطينية له في شهر اكتوبر ايضا على تشكيل حكومة فلسطينية جديدة

امين عام منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات خلال مؤتمر صحفي في اعقاب لقاء مع دبلوماسيين في رام الله، الضفة الغربية، 30 يناير 2019 (Abbas Momani/AFP)
امين عام منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات خلال مؤتمر صحفي في اعقاب لقاء مع دبلوماسيين في رام الله، الضفة الغربية، 30 يناير 2019 (Abbas Momani/AFP)

التقى دبلوماي فلسطيني رفيع يوم الخميس مع مبعوث الامم المتحدة الى الشرق الاوسط لتباحث قرار اسرائيل طرد بعثة مراقبين في الخليل، في اول لقاء علني من نوعه منذ مقاطعة السلطة الفلسطينية للمبعوث العام الماضي.

واعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الإثنين أن اسرائيل لن تمدد تفويض بعثة المراقبين الدوليين، في اعقاب عدة حوادث وقعت في العام الأخير اشتبك فيها اعضاء المجوعة مع مستوطنين في المدينة.

وتعمل المجموعة، المؤلفة من مراقبين مدنيين اوروبيين، في الخليل منذ عام 1994، وهي تضمن الالتزام باتفاقية الخليل من عام 1997 التي تقسم المدينة بين السيطرة الإسرائيلية والفلسطينية.

وكتب نيكولاي ملادينوف، مبعوث الامم المتحدة، في تغريدة بعد اللقاء مع رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، ان بعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل “ساهمت بالحفاظ على الهدوء في منطقة حساسة جدا”.

وكان ذلك اول لقاء بين مسؤول فلسطيني رفيع وملادينوف منذ اعلان الحكومة في الضفة الغربية في شهر اكتوبر انه “لم يعد مقبولا” بسبب مبادراته لتوسط اتفاق وقف اطلاق نار بين اسرائيل وحركة حماس في غزة.

وتباحثا أيضا مخططات لتشكيل حكومة فلسطينية جديدة، بحسب ملادينوف.

ومتحدثا خلال مؤتمر صحفي في وقت سابق الخميس، نادى عريقات الامم المتحدة الى وقف طرد البعثة الدولية، قائلا انه على الدول الاعضاء في البعثة – إيطاليا، النرويج، سويسرا، تركيا والسويد – تباحث التقرير “إن كانت اسرائيل فوق القانون الدولي”، وإن كانت ستسمح لها “القيام بما تشاء في الساحة الدولية والغاء الاتفاقيات القائمة والموقعة”.

وطلب عريقات يوم الثلاثاء من الامم المتحدة نشر قوة دولية دائمة في الضفة الغربية والقدس الشرقية في اعقاب قرار اسرائيل تعليق عمل بعثة المراقبين.

وبعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل هي مجموعة مراقبة مدنية دولية مكلفة بـ”مبادرات مراقبة وكشف من أجل الحفاظ على حياة طبيعية في مدينة الخليل، وبهذا خلق شعور بالأمان لدى الفلسطينيين في الخليل”. وأنها تكشف أيضا انتهاكات حقوق انسان ومخالفة الإتفاقيات في المدينة بين اسرائيل والفلسطينيين. ويأتي مراقبو المجموعة من النرويج، الدنمارك، السويد، سويسرا، ايطاليا وتركيا. ولدى المجموعة حوالي عشرة افراد طاقم يعملون في المنطقة، اضافة الى 64 في الخارج.

اعضاء بعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل، امام مكاتبهم في مدينة الخليل بالضفة الغربية، 2006 (AP Photo/Emilio Morenatti)

وبسبب اعتبار المجموعة، بحسب تعريفها، مؤقتة، يطلب اتفاق الخليل من اسرائيل تجديد تفويض المراقبين كل ستة اشهر. وبينما التواجد الدولي المؤقت في الخليل مكروه على المستوطنين المحليين، بقت المجموعة هناك بسبب رغبة اسرائيل الحفاظ على علاقات جيدة مع الدول المشاركة.

ولكن في العام الأخير، تصاعدت الضغوطات من قبل قادة المستوطنين والمشرعين اليمينيين لإنهاء تفويض المراقبين.

وفي شهر يوليو الماضي، بثت قناة “حداشوت” تصوير كاميرات مراقبة يظهر احد افراد المجموعة يعطب إطارات سيارة مستوطن اسرائيلي في الخليل.

وفي وقت سابق من الشهر، ظهر فيديو اخر لعضو اخر في التواجد الدولي المؤقت في الخليل يصفع طفل يهودي.

وطردت المجموعة كلا العضوين في اعقاب تحقيقات داخلية في الحوادث.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال