إسرائيل في حالة حرب - اليوم 251

بحث

عرب يحرقون ملابس شبكة “زارا” ويدعون لمقاطعة المتاجر بعد استضافة صاحبها إيتمار بن غفير

تم وصف متاجر الأزياء بـ"الفاشية" بسبب استضافة جوي شويبيل، الذي يسيطر على "زارا إسرائيل"، حدث انتخابي لنائب "عوتسما يهوديت" اليميني المتطرف في منزله برعنانا

عضو الكنيست عن "الصهيونية الدينية" ايتمار بن غفير يتحدث في مؤتمر القناة 12 في ريشون لتسيون، 20 أكتوبر 2022 (Avshalom Sassoni / Flash90)
عضو الكنيست عن "الصهيونية الدينية" ايتمار بن غفير يتحدث في مؤتمر القناة 12 في ريشون لتسيون، 20 أكتوبر 2022 (Avshalom Sassoni / Flash90)

صوّر عرب أنفسهم وهم يحرقون الملابس التي تبيعها شبكة “زارا” ودعوا إلى مقاطعة متاجر الأزياء، بعد أن استضاف صاحبها المحلي حملة انتخابية للنائب اليميني المتطرف إيتمار بن غفير.

استضاف جوي شويبيل، الذي يحمل الجنسيتين الكندية والإسرائيلية، بن غفير في منزله في رعنانا ليلة الخميس.

يترأس شويبيل شركة Trimera Brands، وهي شركة توزيع أزياء عملاقة، حاصلة على الامتياز الإسرائيلي لشركة “زارا”، وتسيطر على “زارا إسرائيل” وغيرها من العلامات التجارية المملوكة لشركة Inditex الإسبانية.

ويترأس بن غفير حزب “عوتسما يهوديت” القومي المتطرف، الذي يخوض انتخابات 1 نوفمبر مع حزب “الصهيونية الدينية”، ومن المتوقع أن يفوز بما يصل إلى 12 مقعدا.

وأثار صعود السياسي المثير للقلق، وهو من أتباع الحاخام العنصري الراحل مئير كهانا، غضبًا شديدًا بسبب دعمه لمواقف اليمين المتطرف، بما في ذلك ترحيل الأشخاص الذين يعتبرون غير موالين للدولة.

ونشر العديد من العرب مقاطع فيديو لأنفسهم على وسائل التواصل الاجتماعي وهم يحرقون الملابس التي اشتروها سابقا من متاجر “زارا”، أو يطالبون بمقاطعتها.

وكان رئيس بلدية رهط فايز أبو صهيبان من بين الذين انضموا إلى الاحتجاج، ووصف زارا بـ”الفاشية” بسبب دعم شويبيل لبن غفير.

وقال: “يجب أن يكون موقفنا واضحًا فيما يتعلق بمثل هذه المتاجر التي تدعم الفاشية”.

وقال عيسى أبو الرتاج، من سكان بلدة يافا الناصرية الشمالية: “الجميع يعرف من هو بن غفير. عنصري يريد قتل العرب ويؤيد إيذاءهم. إنه يقارن العرب بالإرهابيين”.

وتوجه عضو الكنيست العربي أحمد الطيبي، الذي تصادم عدة مرات مع بن غفير في قاعة الكنيست، إلى تويتر ليصف “قباحة” زارا.

ورد بن غفير على التغريدة: “زارا، ملابس جميلة، إسرائيليون جميلون”.

ورد النائب عن “الجبهة-العربية للتغيير”، مشيرا إلى أن تاجر الأزياء “سيفتح فرعا في قلب المستوطنة اليهودية الفاشية في الخليل”.

وقال مكتب شويبيل لأخبار القناة 12 إنه لن يعلق على “شؤون الأسرة الخاصة”.

وتتحكم شركة Trimera أيضا في Gottex، على الرغم من تجنب شركة ملابس السباحة رد الفعل العنيف على ما يبدو.

ودافع حزب “عوتسما يهوديت” عن الحدث واتهم المنتقدين بالتعصب. وقال إن “هناك من يعتبر التسامح وحرية الكلام والديمقراطية مجرد شعارات بالنسبة لهم لأنهم في الواقع يتصرفون عكس ذلك تماما”.

وكثيرا ما يثير بن غفير التوترات بين اليهود والعرب الإسرائيليين، وورد إن قائد الشرطة الوطنية اتهمه بالتحريض على أسوأ عنف طائفي في تاريخ إسرائيل في مايو من العام الماضي.

بالإضافة إلى ذلك، فقد تحالف مع بعض الحركات والنشطاء اليهود الأكثر تطرفا في إسرائيل، بما في ذلك جماعة “لهافا” اليهودية العنصرية لمناهضة للتخالط، وحركة “نوعام” المعادية للمثليين بشدة.

اقرأ المزيد عن