عدد مرضى الكورونا في إسرائيل تجاوز الألف مع تشخيص إصابة 126 شخص آخر بالفيروس
بحث

عدد مرضى الكورونا في إسرائيل تجاوز الألف مع تشخيص إصابة 126 شخص آخر بالفيروس

بحسب وزارة الصحة وصل عدد المصابين إلى 1,071، من بينها حالة وفاة واحدة، 18 في حالة خطيرة و30 في حالة متوسطة؛ العدد يمثل انخفاضا طفيفا في المعدل اليومي

عامل في ’نجمة داوود الحمراء’ في محطة ’درايف ثرو’ لجمع عينات اختبارات للكشف عن فيروس كورونا في تل أبيب، 20 مارس، 2020. (Tomer Neuberg/Flash90)
عامل في ’نجمة داوود الحمراء’ في محطة ’درايف ثرو’ لجمع عينات اختبارات للكشف عن فيروس كورونا في تل أبيب، 20 مارس، 2020. (Tomer Neuberg/Flash90)

أعلنت وزارة الصحة مساء الأحد أن حالات الإصابة بفيروس كورونا في إسرائيل تجاوزت الألف مصاب، بعد إضافة 126 حالة جديدة إلى حصيلة الصباح.

في الوقت الحالي يوجد في إسرائيل 1,071 حالة إصابة مثبتة ب COVID-19، من ضمنها حالة وافاة واحدة، و18 مريضا في حالة خطيرة، وفقا للوزارة.

وشهد عدد الإصابات الخطيرة انخفاضا من الأرقام التي نُشرت صباحا، التي تحدثت عن 20 شخص في حالة خطيرة.

وأضافت الوزارة أن 30 شخصا في حالة معتدلة، و37 امتثلوا للشفاء – وهذا يعني عدم شفاء أي مريض يوم الأحد – والآخرون يعانون من أعراض خفيفة.

وأظهرت الحالات الجديدة الـ 126 تباطؤا متواضعا بعد أن شهدت إسرائيل ارتفاعا كبيرا في عدد المرضى من 529 إلى 877 في غضون يومين، من صباح الخميس إلى صباح السبت.

طاقم طبي بعد وصول مريضة يُشتبه بأنها أصيبت بفيروس كورونا إلى المركز الطبي ’شعاري تسيدك’ في القدس، 27 يناير، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

وقالت وزارة الصحة الخميس إنها زادت من عدد الاختبارات للكشف عن فيروس كورونا إلى 2,000 اختبار يوميا، لكنها لم تنشر أي أرقام لعدد الاختبارات التي أجريت منذ ذلك الحين. وقالت منظمة “نجمة داوود الحمراء” لخدمات الإسعاف السبت إنها قامت بجمع 3,700 عينة لفصحها خلال نهاية الأسبوع، لكن لم يتضح عدد العينات التي خضعت لفحوصات في المختبرات.

فجر الأحد ووري جثمان أرييه إيفن (88 عاما)، وهو أول ضحية للكورونا في إسرائيل، الثرى في جنازة شارك فيها عشرون شخصا، ولقد طُلب من جميع الحاضرين الوقوف على مسافة مترين من بعضهم البعض، بحسب ما ذكرته القناة 12.

في وقت متأخر من ليلة السبت قام الوزراء بتحديث أنظمة الطورائ التي تهدف إلى إحتواء تفشي فيروس COVID-19، التي دخلت حيز التنفيذ اعتبارا من الساعة الثامنة من صباح الأحد وتستمر لسبعة أيام.

أرييه إيفن، أول حالة وفاة إسرائيلية جراء وباء فيروس كورونا. (Courtesy)

وفقا للقواعد الجديدة، التي تعهدت الحكومة بفرضها، ينبغي على الإسرائيليين البقاء في منازلهم، مع إستثناءات لشراء المواد الغذائية الأساسية أو أدوية أو لتلقي علاج طبي. وتشمل الإستثناءات الأخرى المشاركة في مظاهرات، ومساعدة مسن أو شخص مريض، والتبرع بالدم، وحضور جلسات محكمة، وطلب المساعدة من خدمات الرفاه، والتوجه إلى الكنيست، وحضور طقوس دينية، بما في ذلك حفلات الزفاف والجنازات (التي يجب أن يكون فيها أقل من عشرة أشخاص) أو زيارة حمامات طقوسية (ميكفا).

ويسمح للإسرائيليين بممارسة الرياضة في الهواء الطلق، مع عدم وجود أكثر من شخصين معا، والخروج في نزهات قصيرة بالقرب من منازلهم. كما حد الحظر من عدد الأشخاص الذين يمكنهم ركوب سيارة إلى شخصين، ما لم يكونوا أفرادا من نفس الأسرة (لا ينطبق هذا على قضاء الحاجات “الأساسية”، أو سيارات العمال الأساسية من وإلى العمل، أو خدمات التوصيل).

يوم الأحد، قال رئيس فريق معالجة فيروس كورونا في وزارة الصحة إنه إذا التزم الجمهور بالتعليمات الجديدة وبقي في المنزل، ستبدأ إسرائيل برؤية نتائج خلال حوالي عشرة أيام.

وقال دكتور بوعاز ليف لهيئة البث العام (كان) إن “العزل الذاتي مفيد جدا وسنرى النتائج في غضون عشرة أيام تقريبا”، في إشارة منه إلى البروتوكول الذي يحاول منع ارتفاع عدد الأشخاص الذين قد يحتاجون إلى دخول المستشفى في الوقت نفسه.

ساحة لعب على شاطئ تل أبيب ملفوفة بشريط لمنع دخول الجمهور إليها، 19 مارس، 2020.(AP Photo/Oded Balilty)

وتظهر أعراض خفيفة للمرض لدى صغار السن والأشخاص الأصحاء، ولكن يمكن للفيروس أن يسبب مشاكل تنفسية خطيرة وحالات وفاة عند كبار السن والأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية مزمنة.

وقد شهدت الأيام الأخيرة انتقادات متزايدة للظروف التي تضطر فيها الطواقم الطبية للعمل في ظل هذا الوباء، وعدم استعداد النظام الصحي لتفشي الفيروس. وانتقد عاملون في القطاع الطبي الحكومة ووزارة الصحة لعدم تزويدهم بالمعدات الكافية للحماية من الإصابة بالفيروس من المرضى الذين يعالجونهم.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال