عدد الإصابات بفيروس كورونا في إسرائيل يصل إلى 100 حالة، بينهم طفلان وسيدتان عادتا من نيويورك
بحث

عدد الإصابات بفيروس كورونا في إسرائيل يصل إلى 100 حالة، بينهم طفلان وسيدتان عادتا من نيويورك

وزارة الصحة تعلن أن اثنين من المصابين في حالة خطيرة، وثلاثة في حالة متوسطة؛ إخضاع سجانين وسجناء في مركز احتجاز بمدينة القدس لحجر صحي وإلغاء بعض خطوط القطار

عنصر في شرطة حرس الحدود الإسرائيلية يرتدي معدات واقية وقناع  عند حاجز  ’عين ياعيل’، قرب حديقة الحيوان التوراتية في القدس، 11 مارس، 2020.  (Yonatan Sindel/Flash90)
عنصر في شرطة حرس الحدود الإسرائيلية يرتدي معدات واقية وقناع عند حاجز ’عين ياعيل’، قرب حديقة الحيوان التوراتية في القدس، 11 مارس، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

أعلنت وزارة الصحة الخميس عن حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليصل بذلك عدد الحالات التي تم تأكيد إصابتها بفيروس كورونا COVID-19 في البلاد إلى 100 حالة.

وقالت الوزارة إن اثنين من المصابين في حالة خطيرة، ووصفت حالة ثلاثة منهم بالمتوسطة.

من بين الحالات الجديدة التي تم تشخيصها طفلان، صبي في العاشرة من عمره وطفلة تبلغ من العمر 11 عاما من وسط البلاد. الطفل عاد مؤخرا من رحلة إلى إسبانيا مع والده.

وتشمل الحالات الجديدة ايضا سيدتان في الستينات من العمر من وسط البلاد عادتا في 9 مارس إلى البلاد من نيويورك عبر موسكو، وفقا للوزارة.

واستمر انتشار الفيروس في تعطيل عمل المدارس والسجون ووسائل النقل العام الخميس، حيث تم إرسال مئات آخرين إلى حجر صحي منزلي.

يوم الخميس أعلنت مصلحة السجون الإسرائيلية عن عزل 119 معتقلا و25 سجانا في مركز الاحتجاز “المسكوبية” في القدس، بعد أن أبلغت ضابطة عن إصابتها بالفيروس بعد تواصلها مع شخص مصاب بالمرض.

صورة من الأرشيف لمدخل مركز الاحتجاز ’المسكوبية’ في القدس. (Nati Shohat/Flash90)

ولن يتم استقبال أي محتجز آخر في المنشأة ولن يتم أخذ أي من المعتقلين فيه إلى المحاكم، وسيتم إرسال أولئك الذين من المفترض أن يتم إطلاق سراحهم مباشرة إلى حجر صحي منزلي.

وجاء الإعلان بعد يوم من صدور بيان لمصلحة السجون الإسرائيلية أعلنت فيه عن تجهيز سجن “شارونيم” في جنوب البلاد لاستقبال سجناء أصيبوا بفيروس كورونا. وسيتم نقل السجناء المحتجزين في شارونيم إلى سجون أخرى في البلاد. وقالت مصلحة السجون إنها تقوم بتجهيز مرافق في الألوية الثلاثة الخاضعة لها لوضع السجناء الذين يُشتبه بإصابتهم بالمرض فيها.

كما أعلنت شركة القطارات الإسرائيلية عن تقليص خدماتها اعتبارا من يوم الخميس بسبب نقص في عدد الموظفين اللازم لها للعمل بكامل طاقتها بسبب  وجود عدد كبير من موظفيها في حجر صحي.

وسوف تتوقف حركة القطارات بين بئر السبع وديمونا، وبيت شيمش والقدس، وبين اللد ورشونيم والقطار الليلي بين بئر السبع ومطار بن غوريون.

أشخاص ينتظرون وصول القطار في مطار بن غوريون الدولي، 10 مارس،. 2020. (Avshalom Sassoni/Flash90)

كما أثر انتشار الفيروس على بعض المدارس أيضا.

ولقد أعلن المجلس المحلي كوخاف يائير-تسور يغال تعليق الدراسة في المدرسة الإعدادية الثانوية في البلدة حتى يوم الأحد. وتم اتخاذ القرار بعد أن تبين أن زوجة شخص أصيب بالفيروس قضت وقتا كبيرا في المدرسة.

في مدينة موديعين بوسط البلاد تم تشخيص إصابة مدّرسة بفيروس كورونا، حسبما أعلنت البلدية بعد منتصف ليلة الأربعاء، في بيان قالت فيه إنه سيكون على 94 طالبا و80 من الطاقم التعليمي في المدرسة الثانوية حيث تدّرس المريضة دخول حجر صحي.

مسافرون في صالة الوصول في مطار بن غوريون الدولي، 10 مارس،. 2020. (Avshalom Sassoni/Flash90)

وتخضع المدّرسة لحجر صحي ذاتي منذ يوم الأحد مع عائلتها، التي لم تصب بالمرض، وهي في حالة جيدة.

يوم الأربعاء أعلنت وزارة الصحة ورئيس المجلس المحلي لمستوطنة إفرات، عوديد رفيفي، عن أن الحاخام دوف زينغر، مدير المدرسة الثانوية الدينية للبنين “ماكور هاحييم” في الضفة الغربية، هو أيضا من بين المصابين بالفيروس.

يوم الأربعاء، تدهورت حالة رجل إسرائيلي أصيب بفيروس كورونا، وأعلن مستشفى “إيخيلوف” في تل أبيب أن المريض، وهو رجل يبلغ من العمر 60 عاما ويعمل في مطار بن غوريون، في حالة خطيرة حيث تم وضعه تحت التخدير وربطه بجهاز تنفس اصطناعي.

ولم يكن عامل المطار خارج البلاد ولا يُعرف عن تواصله مع أي شخص مصاب بالفيروس، ولذلك رفضت السلطات بداية إخضاعه لاختبار فيروس كورونا. وقالت عائلته إنه أدخل في البداية لمستشفى “إيخيلوف” يوم الأحد وهو يعاني من أعراض شبيهة بأعراض الإنفلونزا، ولكن تم تسريحه في اليوم التالي من دون أن يُجرى له اختبار للفيروس، على الرغم من أنه طلب إجراء الإختبار، وفقا للعائلة.

في النهاية تم تشخيص إصابة الرجل بفيروس كورونا الخميس بعد أن أعيد إدخاله إلى المستشفى وهو يعاني من التهاب رئوي. قبل ذلك لم يكن موضوعا في حجر صحي، بما في ذلك خلال مكوثه في المستشفى.

الرجل هو الشخص الثاني في إسرائيل المصاب بفيروس COVID-19 ويُعتبر في حالة خطيرة. المريض الآخر هو سائق حافلة يرقد في أحد مستشفيات الشمال، والذي قام بنقل مجموعة من السياح اليونانيين تبين أنهم مصابون بالفيروس بعد عودتهم إلى ديارهم؛ وورد أن حالته مستقرة في الوقت الحالي.

ولقد أعلنت الوزارة تفاصيل 12 حالة في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء، بما في ذلك صبي (12 عاما) من تل أبيب عاد من رحلة إلى مدريد مع عائلته، وجندي إسرائيلي كان خارج البلاد. وقالت السلطات إن كليهما في حالة جيدة.

ولقد طُلب من جميع التلاميذ في المدرسة الإبتدائية “يوسفطال”، في بلدة آزور بوسط البلاد، حيث يدرس الصبي، دخول حجر صحي.

مساء الأربعاء أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن حظر الأحداث العامة في الأماكن المغلقة لأكثر من 100 شخص.

ويشمل الحظر الصلاة في الكنس وحفلات الزفاف، بحسب ما قاله المدير العام لوزير الصحة، موشيه بار سيمان-طوف. وستبقى المدارس مفتوحة في الوقت الحالي، لكن المسؤولين قد يطلبون من مؤسسات التعليم العالي التعليم عن بعد.

وقال إن إسرائيل لا تدرس في الوقت الحالي إغلاق المدارس وأن وسائل النقل العام سوف تعمل كالمعتاد.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مؤتمر صحافي حول فيروس كورونا في مكتب رئاسة الوزراء بالقدس، 11 مارس، 2020. (Flash90)

يوم الخميس أعلن المسرح الوطني “هابيما” عن إسدال الستار على عروضه وإغلاق أبوابه حتى 30 أبريل في أعقاب الإعلان عن منع التجمعات العامة لأكثر من 100 شخص. ولقد تم تأجيل جميع العروض في المكان في تل أبيب وحول البلاد إلى بعد هذا التاريخ.

للحد من انتشار الفيروس في البلاد، يطلب من جميع الإسرائيليين العائدين من الخارج دخول حجر صحي منزلي لمدة 14 يوما. ويُسمح للمواطنين غير الإسرائيليين بدخول البلاد حتى يوم الخميس الساعة الثامنة مساء، ولكن بعد ذلك سيتم منعهم من الدخول ما لم يتمكنوا من إثبات قدرتهم على دخول حجر صحي لمدة أسبوعين.

وتُعتبر أجراءات الحجر الصحي من بين الإجراءات الأكثر دراماتيكة التي أعلنتها أي دولة في المعركة المكثفة ضد فيروس كورونا. في 26 فبراير، أصبحت إسرائيل أول بلد في العالم ينصح مواطنيه بعدم السفر إلى خارج البلاد إذا لم يكن ذلك ضروري.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال