عدد حالات الإصابة الخطيرة بكوفيد-19 يقترب من الألف لأول مرة منذ بداية الوباء
بحث

عدد حالات الإصابة الخطيرة بكوفيد-19 يقترب من الألف لأول مرة منذ بداية الوباء

وزير الصحة يقول أن 1,817,000 شخص تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح مع بدء توزيع الجرعة الثانية؛ مسؤولة في وزارة الصحة تتوقع بدء ظهور تأثير اللقاحات في غضون عشرة أيام

مريض جديد يصل الى قسم كورونا في المركز الطبي زيف في مدينة صفد بشمال البلاد، 7 يناير، 2020. (Cohen / Flash90)
مريض جديد يصل الى قسم كورونا في المركز الطبي زيف في مدينة صفد بشمال البلاد، 7 يناير، 2020. (Cohen / Flash90)

تستعد المستشفيات الأحد إلى تجاوز عدد مرضى كورونا الذين في حالة خطيرة الألف حالة، لأول مرة ستضطر فيها المستشفيات للتعامل مع هذا العدد منذ بداية الجائحة.

مع استمرار الموجة الثالثة من الجائحة في إلحاق خسار فادحة في البلاد، أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 993 حالة خطيرة، وهي زيادة بـ 29 حالة في الساعات الـ24 السابقة و 250 في غضون أسبوع.

وفقا للأرقام الصادرة عن الوزارة، تم تسجيل 5,030 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد يوم السبت، وبذلك يصل العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة في إسرائيل منذ بداية الوباء إلى 484,083 حالة.

ويرجع العدد المنخفض نسبيا للحالات الجديدة مقارنة بالأرقام من أواخر الأسبوع الماضي – تم تسجيل 7,080 حالة يوم الجمعة – إلى الانخفاض الكبير في عدد الفحوصات التي أجريت يوم السبت، حيث تم إجراء أقل من 80 ألف فحص مقارنة بما يقرب من 120 ألف فحص يوم الجمعة. وقالت الوزارة إن 6.3% من الفحوصات أظهرت نتائج إيجابية.

وكانت هناك 69,160 حالة نشطة. من بين 993 حالة خطيرة، يستعين 231 شخصا بأجهزة تنفس اصطناعي، وهناك 275 شخصا في حالة متوسطة، في حين يعاني بقية المصابين من أعراض خفيفة أو لا تظهر عليهم أعراض.

عاملو الصحة في المركز الطبي شعاري تسيدك بالقدس ينقلون مضى إلى قسم كورونا الجديد في المستشفى، 7 يناير، 2021. (Olivier Fitoussi/Flash90)

يوم السبت، قالت وزارة الصحة إنه تم اكتشاف أربع حالات من سلالة فيروس كورونا الجنوب إفريقية شديدة العدوى في إسرائيل، وهي المرة الاولى التي يتم فيها اكتشاف هذه الطفرة للفيروس في البلاد. ويُعتقد أن السلالة البريطانية للفيروس، التي تُعتبر هي أيضا شديدة العدوى، منتشرة في صفوف الإسرائيليين.

وشددت وزارة الصحة على أنه تماما مثل السلالة البريطانية، فإنه لا يوجد هناك دليل على أن السلالة الجنوب إفريقية تسبب مرضا أكثر خطورة، على الرغم من كونها معدية أكثر.

مع تحذير مسؤولي الصحة من أن هذه الموجة من الوباء ستكون أسوأ من الموجتين السابقتين، دخلت إسرائيل يوم الجمعة في إغلاق صارم، وأغلقت جميع المدارس والمصالح التجارية غير الضرورية وأوعزت للجمهور بعدم الخروج من المنزل إلا للاحتياجات الأساسية.

وشهد الأسبوعان الماضيان إغلاقا مفروضا بشكل فضفاض مع استمرار المدارس بالعمل إلى حد كبير؛ وسيكون يوم الأحد أول اختبار حقيقي للقيود الجديدة.

ويأتي الارتفاع في عدد الإصابات بكورونا في الوقت الذي تمضي فيه إسرائيل قدما في حملة التطعيم، حيث بدأت في إعطاء الجرعات الثانية من لقاح شركة “فايزر” لفيروس كورونا للجمهور يوم الأحد، بعد ثلاثة أسابيع بالضبط من بدء حملتها الوطنية للتطعيم.

طرق شبه خالية في تل أبيب، خلال الإغلاق العام الثالث الذي تشهده إسرائيل، 09 يناير، 2021. (Miriam Alster / Flash90)

مرحبا ببدء المرحلة الجديدة من الحملة، قال وزير الصحة يولي إدلشتين إنه تم تطعيم 1,817,000 شخصا في إسرائيل حتى الآن، من أصل 9.29 مليون نسمة. هذا الرقم هو إلى حد بعيد أعلى معدل تطعيم في العالم.

وأصبح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الإسرائيلي الأول الذي يتلقى الجرعة الثانية من اللقاح الإثنين، تماما كما دشن الجرعة الاولى من اللقاحات، وأعلن أنه سيكون بإمكان جميع الإسرائيليين تلقي التطعيم في غضون شهرين. وقد تلقى وزير الصحة يولي إدلشتين الجرعة الثانية بعده.

متحدثة صباح الأحد لهيئة البث الإسرائيلية “كان”، قالت رئيسة خدمات صحة الجمهور في وزارة الصحة، شارون الروعي برايس، إن تأثير حملة التطعيم سيظهر قريبا.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتلقى جرعة ثانية من لقاح فايزر-بيونتك المضاد لكورونا في مركز شيبا الطبي في رمات غان، 9 يناير ، 2021. (Amos Ben-Gershom / GPO)

وقالت “آمل أن نبدأ في غضون عشرة أيام برؤية اتجاه هبوطي في عدد الإصابات والوفيات. من الصعب تقييم مدى تأثير اللقاحات”.

وستشهد صفقة جديدة مع شركة فايزر وصول مئات الآلاف من الجرعات الجديدة إلى إسرائيل يوم الأحد، مع توقع وصول شحنات أسبوعية ذات حجم مماثل إلى البلاد بحلول نهاية الشهر، ومن المتوقع وصول 10 ملايين جرعة بحلول مارس. كما تلقت إسرائيل يوم الخميس أكثر من 100,000 لقاح من شركة “موديرنا”، ومن المتوقع تسليم شحنة أخرى في مطلع من هذا الأسبوع.

وكان من المقرر وصول الشحنة التالية إلى إسرائيل فقط في فبراير، وكانت السلطات قد خففت في الأيام الأخيرة من توزيع الجرعة الأولى من اللقاح بسبب النقص المتوقع، للسماح لجميع الذين ينتظرون الجرعات الثانية بالحصول عليها في الوقت المحدد، بعد 21 يوما من الحصول على الجرعة الأولى.

لكن نتنياهو أعلن يوم الخميس أن شركة فايزر وافقت على إرسال ملايين الجرعات الإضافية إلى إسرائيل، والتي ستكون بمثابة “دولة نموذجية” لشركة الأدوية العملاقة، حيث ستقدم بيانات إحصائية حول فعالية اللقاح.

ويتوقع مسؤولو الصحة الآن استئناف حقن الجرعة الأولى يوم الأربعاء، حسبما أفادت القناة 12. ويأمل المسؤولون في البدء بتطعيم أعضاء الهيئات التدريسية في غضون أيام، والانتقال إلى جميع الإسرائيليين فوق سن الخمسين في وقت قريب جدا. وقال التقرير إن المسؤولين يعتقدون أنه في حالة وصول شحنات اللقاح كما هو مخطط، سيتم فتح باب التطعيم لجميع السكان في غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال