عدد حالات الإصابة الخطيرة بكورونا يتجاوز الألف، حتى مع انحسار موجة “أوميكرون”
بحث

عدد حالات الإصابة الخطيرة بكورونا يتجاوز الألف، حتى مع انحسار موجة “أوميكرون”

معطيات وزارة الصحة تشير إلى انخفاض معدل انتقال العدوى إلى 1.01؛ خبير صحة بارز يتوقع احتمال ارتفاع الحالات الخطيرة إلى 1,150 قبل أن تبدأ في الانخفاض

عامل طبي في شعاري تسيديك يمسك بيد مريض في قسم كورونا في مستشفى في القدس، 20 يناير، 2022. (Olivier Fitoussi / Flash90)
عامل طبي في شعاري تسيديك يمسك بيد مريض في قسم كورونا في مستشفى في القدس، 20 يناير، 2022. (Olivier Fitoussi / Flash90)

تجاوز عدد حالات الإصابة الخطيرة بكوفيد-19 في إسرائيل الألف حالة لأول مرة منذ أواخر فبراير، وفقا لمعطيات وزارة الصحة التي نُشرت السبت.

بحسب للوزارة، تم تسجيل 169 حالة خطيرة جديدة تتلقى العلاج في المستشفيات يوم السبت، ليصل عدد الحالات الخطيرة إلى 1,010.

ومع ذلك، جاء العدد المتزايد للحالات الخطيرة في الوقت الذي أشارت مؤشرات أخرى إلى أن موجة “أوميكرون” بدأت في الانخفاض أخيرا. يميل معدل الحالات الخطيرة إلى التأخر عن عدد الإصابات الجديدة بسبب الوقت الذي تستغرقه حالة المرضى في التدهور.

متحدثا لأخبار القناة 12 يوم السبت، توقع البروفيسور عيران سيغال من معهد “فايتسمان” – وهو مستشار كبير للحكومة في شؤون الوباء – احتمال ارتفاع عدد الحالات الخطيرة إلى 1,150 قبل أن يبدأ بالانخفاض.

وأعلنت الوزارة عن تشخيص 53,020 حالة إصابة جديدة بكورونا يوم الجمعة، بانخفاض عن أعلى مستوى لها على الإطلاق والذي بلغ نحو 85,000 في الأسبوع الماضي. لكن عدد الفحوصات يكون محدودا أكثر في نهايات الأسبوع.

وانخفضت قيمة عدد التكاثر الأساسي، ، الذي يقيس عدد الأشخاص في المتوسط الذي تنتقل إليهم العدوى من شخص مصاب بالفيروس، إلى 1.01 يوم السبت. يعتقد المسؤولون أن العدد قد ينخفض إلى أقل من 1 الأسبوع المقبل. يشير أي رقم يزيد عن 1 إلى أن العدوى آخذة في الارتفاع، في حين أن  كل رقم أقل من ذلك يشير إلى أن تفشي المرض آخذ في الانخفاض.

في الشهر الماضي، وصلت قيمة عدد التكاثر الأساسي إلى 2.12، لكنها بدأت في الانخفاض منذ ذلك الحين. يعتمد عدد التكاثر الأساسي على معطيات من قبل 10 أيام.

قيّم سيغال في الأسبوع الماضي أن متحور “أوميكرون” سريع الانتشار يمكن أن يمثل نهاية الوباء كما عرفناه على مدار العامين الماضيين.

وقال “قد تكون هناك متحورات إضافية. ولكن كلما مر الوقت، كانت أدواتنا أفضل لمحاربتها. لدينا أدوية الآن. لدينا اللقاحات. ستكون هناك مناعة طبيعية ربما لأكثر من نصف السكان في إسرائيل ودول أخرى. كل هذه الأمور – يمكن أن نأمل – ستساعد في إنهاء فيروس كورونا، على الأقل مثل الوباء الذي عرفناه في العامين الماضيين”.

وأظهرت معطيات يوم السبت أن هناك 444,886 حالة إصابة نشطة بكوفيد-19، ومن بينهم يتلقى 2,495 العلاج في المستشفى.

وبلغت حصيلة الوفيات 8,657 شخصا، مع تسجيل 41 حالة وفاة في نهاية الأسبوع في حين أضافت بيانات منقحة عشرات الأشخاص الذي توفوا في الأسابيع الأخيرة. بحسب معطيات وزارة الصحة، توفي 206 أشخاص جراء مضاعفات كوفيد-19 في الأسبوع الأخير – ما يمثل زيادة بنسة 80.7٪ عن الأسبوع السابق.

رجل يعرض “الشارة الخضراء” على هاتفه المحمول في القدس، 4 أكتوبر، 2021. (Yonatan Sindel/Flash90)

في غضون ذلك، دعا وزير العدل غدعون ساعر يوم السبت إلى إلغاء ما تُسمى بشهادة “الشارة الخضراء”، التي تسمح فقط للأشخاص الذين يحملون شهادات تطعيم أو فحوصات سلبية بالدخول إلى أماكن وأنشطة معينة.

من المقرر حاليا أن تنتهي صلاحية “الشارة الخضراء” يوم الثلاثاء. كما دعا وزير المالية أفيغدور ليبرمان إلى إنهاء الإجراء.

وكتب ساعر على تويتر: “كان انتهاك الحريات [المدنية] وسبل المعيشة مبررا طالما كان له غرض وبائي مفهوم، لكن الأمر لم يعد كذلك”.

وقال المدير العام لوزارة الصحة نحمان آش أن الوزارة “تدرس احتمالات مختلفة، سواء لتمديد [الشارة الخضراء] لفترة معينة أو تمديدها أصلا”.

كما أوصت لجنة استشارية بوزارة الصحة بإلغاء اللوائح، قائلة إن قابلية انتقال متحور أوميكرون وقدرته على إصابة الأشخاص الذين تلقوا اللقاح تجعل “الشارة الخضراء” غير ذي صلة إلى حد كبير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال