عدد حالات الإصابة الخطيرة بكورونا الأدنى منذ شهر، مع بدء ظهور تأثير اللقاح
بحث

عدد حالات الإصابة الخطيرة بكورونا الأدنى منذ شهر، مع بدء ظهور تأثير اللقاح

معدل الفحوصات الإيجابية بلغ 7.8٪، وهو الأدنى منذ 16 يناير، بحسب معطيات وزارة الصحة؛ ومع ذلك، تشير البيانات إلى أن تفشي الفيروس لم ينحسر في المناطق غير الحريدية

متسوقون في سوق محانيه يهودا بالقدس، 9 فبراير، 2021، مع خروج إسرائيل من الإغلاق الثالث الذي تم فرضه لاحتواء تفشي جائحة كورونا.  (Olivier Fitoussi/Flash90)
متسوقون في سوق محانيه يهودا بالقدس، 9 فبراير، 2021، مع خروج إسرائيل من الإغلاق الثالث الذي تم فرضه لاحتواء تفشي جائحة كورونا. (Olivier Fitoussi/Flash90)

بدأت حملة التطعيم المكثفة تظهر أخيرا علامات أولية على كبح انتشار فيروس كورونا الأربعاء، حيث انخفضت نسبة نتائج الفحوصات الإيجابية ووصل عدد حالات الإصابة الخطيرة بالفيروس إلى أدنى مستوى له منذ شهر.

وأظهرت الأرقام التي نشرتها وزارة الصحة أنه تم تسجيل 6602  إصابة جديدة بكوفيد-19 يوم الثلاثاء، حيث بلغت نسبة نتائج الفحوصات الإيجابية 7.8٪، وهو الرقم الأدنى منذ 16 يناير. يوم الإثنين، بلغت نسبة نتائج الفحوصات الإيجابية 8.9٪.

وبلغ إجمالي الحالات منذ بداية الجائحة 706,416 حالة، منها 70,444 حالة نشطة.

من بين هؤلاء، هناك 1,020 مريض في حالة خطيرة، وهو العدد الأدنى منذ 10 يناير. يشمل هؤلاء 388 مريضا في حالة حرجة و 317 شخصا تم ربطهم بأجهزة تنفس اصطناعي.

وارتفعت حصيلة الوفيات إلى 5,233.

وقالت الوزارة إن 3,607,920 إسرائيليا من أصل 9.29 مليون نسمة تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح على الأقل، في حين حصل 2,223,906 منهم على الجرعة الثانية.

وفقا للوزارة، حوالي 20٪ من أولئك الذين تبلغ أعمارهم 50 عاما وما فوق – أو حوالي  365,000 شخص – لم يتلقوا التطعيم بعد.

وانخفض عدد التكاثر الأساسي في البلاد، أو R0 – وهو معيار وبائي يمثل متوسط عدد الأشخاص الذين تنتقل إليهم العدوى من مصاب واحد – إلى 0.93.

ومع ذلك، يرجع ذلك بشكل رئيسي إلى تحسن الوضع في صفوف الحريديم. بين العرب وبين بقية السكان اليهود، لا يزال العدد أعلى من 1 ، مما يعني أن تفشي المرض لا يزال يزداد سوءا.

عاملة صحة إسرائيلية تنتظر وصول الناس للتطعيم في محطة تطعيم خالية إلى حد كبير تابعة لصندوق المرضى كلاليت، 7 فبراير، 2021 في مدينة هرتسليا.(Gili Yaari /Flash90)

وقد ألقى مسؤولون باللائمة على المتغير البريطاني سريع الانتشار لفيروس كورونا في فشل أسابيع من الإغلاق في كبح جماح تفشي الفيروس.

وقدمت وزارة الصحة يوم الثلاثاء للوزراء خطة لإعادة فتح الاقتصاد تدريجيا بعد الإغلاق العام على مستوى البلاد، حيث هددت المصالح التجارية بالتمرد وفتح المحلات هذا الأسبوع في تحد للحكومة.

بحسب المسودة التي قدمتها وزارة الصحة للوزراء، سيتم تقسيم فترة فتح الاقتصاد والمدارس إلى ثلاث مراحل. يتصور الاقتراح، الذي أوردته وسائل الإعلام العبرية ، إعادة فتح الصالات الرياضية ومراكز التسوق والفنادق ومواقع الأخرى في غضون أسبوعين للمُتطعمين وللإسرائيليين الذين يحملون نتيجة فحص فيروس كورونا سلبية – والمقاهي والمطاعم لعامة الناس بحلول أوائل مارس.

ووافق المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا (كابينت الكورونا) مساء الثلاثاء على الجزء المتعلق بجهاز التعليم في مراحل إعادة فتح الاقتصاد والمدارس. وناقش الوزراء بقية أجزاء إطار عمل وزارة الصحة، لكنهم لم يصوتوا على الاقتراح.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال