عدد المرضى الذين تعافوا في اسرائيل ضعف عدد الحالات الفعالة
بحث

عدد المرضى الذين تعافوا في اسرائيل ضعف عدد الحالات الفعالة

تشير أرقام وزارة الصحة إلى تعافي البلاد بسرعة من جائحة COVID-19، بالرغم من تحذير الخبراء من احتمال حدوث موجة ثانية

مريض تعافى من فيروس كورونا (وسط الصورة) يتبرع بالبلازما لعلاج الأجسام المضادة التجريبي الجديد.  (Magen David Adom)
مريض تعافى من فيروس كورونا (وسط الصورة) يتبرع بالبلازما لعلاج الأجسام المضادة التجريبي الجديد. (Magen David Adom)

استمر التعافي الوطني في إسرائيل يوم الخميس، مع نشر بيانات لوزارة الصحة أظهرت أن عدد الأشخاص الذين تعافوا من فيروس كورونا اصبح ضعف المصابين حاليًا بالفيروس.

ولم تكن هناك حالات وفاة بين ليلة الأربعاء وصباح الخميس، ما يبقي حصيلة الوفيات الوطنية 239.

وبحسب آخر إحصائيات للوزارة، تعافى 10,737 شخصًا، بينما عدد الحالات النشطة الآن هو 5370.

وفي الوقت الحالي، هناك 83 مريضا في حالة خطيرة، 69 منهم على أجهزة التنفس، بينما هناك 61 حالة معتدلة.

وفي الأيام الأخيرة، انخفض معدل الإصابة في إسرائيل بشكل كبير، ويبقى عدد الحالات الجديدة على مدار 24 ساعة في العشرات.

وشهد يوم الأربعاء أقل عدد من الإصابات الجديدة حتى الآن، مع الإبلاغ عن 21 حالة فقط.

أشخاص في سوق محانيه يهودا في القدس بعد إعادة فتحه بناء على أوامر الحكومة الجديدة، 7 مايو 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، أفادت القناة 12 أن 80 في المائة من البلدات والقرى الإسرائيلية لم تبلغ عن أي حالات اصابة جديدة بـCOVID-19 لعدة أيام.

وبدأت المستشفيات في القدس وأشدود إغلاق اجنحة فيروس كورونا مع انخفاض عدد المرضى.

وقد أشارت إحصائيات وزارة الصحة إلى أن القدس، المدينة التي شهدت اكبر عدد حالات إصابة بفيروس كورونا، تنضم إلى مدن أخرى في خفض معدل الإصابة بها.

وعلى الرغم من الاتجاه الإيجابي، قررت البلدية عدم استئناف التعليم في المدارس اليهودية المتشددة بعد، حسبما ذكرت القناة 12. وكانت أكثر المناطق تضررا هي مناطق الحريديم.

وأعيد فتح حوالي 80% من المدارس الابتدائية للصفوف 1-3 و11-12 يوم الأحد للمرة الأولى منذ سبعة أسابيع، حتى مع إبداء العديد من الآباء مخاوف بشأن السلامة. وذهب حوالي 60% من تلاميذ المدارس المؤهلين، حوالي 180,000 بحسب التقارير، إلى المدرسة يوم الأحد.

ومع تراجع عدد حالات الإصابة الجديدة بالمرض، خففت الحكومة بشكل متزايد من القيود التي فرضتها في محاولة لكبح انتشار الوباء، ويوم الإثنين ألغت قيدا يحظر على الإسرائيليين الابتعاد عن منازلهم لمسافة تزيد عن مئة متر لأنشطة تُعتبر غير ضرورية.

كما أنهت القيود التي تمنع الزيارات العائلية، ووافقت على إعادة افتتاح مراكز التسوق والأسواق الخارجية يوم الخميس.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن قد يكون بالإمكان إزالة جميع قيود الإغلاق بحلول منتصف يونيو.

تلاميذ إسرائيليون يرتدون أقنعة واقية مع عودتهم إلى المدرسة للمرة الأولى منذ تفشي فيروس كورونا، 3 مايو، 2020 في القدس. (Olivier Fitoussi / Flash90)

لكنه حذر من أن إسرائيل قد تضطر إلى إعادة تقييم تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي إذا كان هناك أكثر من 100 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في اليوم، أو إذا تضاعف عدد الحالات في غضون 10 أيام، أو مع وجود أكثر من 250 مريضا في حالة خطيرة.

وأعيد فتح مراكز التسوق والأسواق المفتوحة وصالات الرياضة صباح الخميس بعد أكثر من ستة أسابيع من الإغلاق، وتم الإبلاغ عن توجه المتسوقين الى مراكز التسوق في جميع أنحاء البلاد.

وتخشى الهيئة الوطنية للطوارئ في إسرائيل من موجة ثانية لتفشي فيروس كورونا ودعت الحكومة إلى استخدام الهدوء النسبي في الحالات من أجل تجهيز المستشفيات بعدد أكبر من أجهزة التنفس الصناعي وزيادة القدرات العلاجية.

بحسب ما ذكرته هيئة البث العام الإسرائيلية “كان”، فلقد أعدت السلطة نموذجا يتوقع موجة ثانية من الإصابات في فترة عيد رأس السنة اليهودية، والذي يحل هذا العام في منتصف شهر سبتمبر.

وفقا للتكهنات، فقد يكون عدد الحالات أسوأ بمرتين على الأقل، وقد يصل إلى عشرات الآلاف، حيث سيتم إدخال الآلاف إلى المستشفيات ويقدّر بأن يكون عدد الوفيات بين بضعة مئات وبضعة آلاف.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال