عدد التكاثر الأساسي لفيروس كورونا يصل إلى أعلى مستوياته منذ ثلاثة أشهر بعد ارتفاع عدد الإصابات الجديدة
بحث

عدد التكاثر الأساسي لفيروس كورونا يصل إلى أعلى مستوياته منذ ثلاثة أشهر بعد ارتفاع عدد الإصابات الجديدة

نسبة الفحوصات ذات النتائج الإيجابية بلغت 29.77%، وهي الأعلى منذ بداية أبريل؛ منسق مكافحة كورونا يقول إن البلاد لم تدخل بعد في موجة جديدة، لكنه يقر بوجود حالات إصابة غير معلنة

أشخاص يقفون في طابور لإجراء اختبار كورونا، في مركز فحوصات في ساحة ’هبيما’ في تل أبيب، 28 مارس، 2022. (Yossi Aloni / Flash90)
أشخاص يقفون في طابور لإجراء اختبار كورونا، في مركز فحوصات في ساحة ’هبيما’ في تل أبيب، 28 مارس، 2022. (Yossi Aloni / Flash90)

مع استمرار ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كوفيد-19 بشكل مطرد، وصل أحد المعطيات الرئيسية الذي يقيس انتشار الفيروس إلى أعلى مستوياته منذ ثلاثة أشهر يوم الأحد.

بلغ عدد التكاثر الأساسي للفيروس 1.44، في حين أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 3259 إصابة جديدة في اليوم السابق.

ويقيس عدد التكاثر الأساسي، الذي يمثل الوضع قبل عشرة أيام، عدد الأشخاص الذين تنتقل إليهم العدوى من مصاب واحد بالفيروس بالمتوسط، حيث يشير أي رقم فوق 1 إلى أن انتشار المرض في ازدياد. بدأ الرقم بالارتفاع لأول مرة فوق 1 في منتصف مايو، بعد أن بقي تحت هذه العتبة لنحو شهرين.

من بين 11,606 فحص كورونا أجري يوم الأحد، أظهرت 29.77% من الفحوصات نتائج ايجابية، وهو أعلى معدل منذ الأسبوع الأول من أبريل.

وبحسب أرقام الوزارة، كان هناك 105 مريض في حالة خطيرة. وانخفض عدد الحالات الخطيرة بشكل مطرد منذ منتصف مارس، ولكن خلال الشهر الماضي بدأ في الارتفاع بشكل طفيف.

وقال منسق ملف كورونا في البلاد سلمان زرقا لإذاعة 103FM يوم الاحد أنه لا يرى البلاد حتى الآن في حالة تفش كامل للمرض، لكنه حث الجمهور على استئناف ارتداء الكمامات.

منسق مكافحة فيروس كورونا في البلاد البروفيسور سلمان زرقا، خلال مؤتمر صحفي بالقرب من تل أبيب، 9 نوفمبر، 2021. (Avshalom Sassoni / Flash90)

وقال زرقا إن ما تم تسجيله ما هو ما إلا “غيض من فيض”، وأن هناك عددا كبيرا من الأشخاص الذين إما لم يخضعوا لفحص كورونا عند ظهور أعراض كوفيد عليهم، أو أنهم لم يبلغوا السلطات إذا قاموا بإجراء فحص منزلي.

وأضاف زرقا: “نرى ارتفاعا. إننا نتعامل مع الأمر بجدية ونقوم بتقييمات للوضع. نوصى الجمهور بشدة، لا سيما الفئات المعرضة للخطر، بالعودة إلى ارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة”.

لكنه قال أنه لا توجد نية في الوقت الحالي لفرض أي قيود على الجمهور مثل التي تم تطبيقها على مدار العامين الماضيين.

وقال زرقا: “لسنا في مرحلة قيود. نحن فقط في بداية الارتفاع في عدد الإصابات”.

في الوقت الحالي هناك في البلاد 25,859 حالة نشطة مؤكدة في البلاد.

وأفادت سلطة البث الإسرائيلية “كان” يوم الأحد أن مسؤولين في وزارة الصحة سيجتمعون هذا الأسبوع لمناقشة إعادة فرض ارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة.

تم إلغاء فرض ارتداء الكمامات، الذي كان واحدا من آخر التعليمات الصحية التي تم رفعها فيما يتعلق بالفيروس، في 23 أبريل. ولا يزال ارتداء الكمامات إلزاميا في المراكز الصحية والطبية.

يوم الأربعاء الماضي، التقى رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الصحة نيتسان هوروفيتس بمسؤولي صحة واتفقا معهم على عدم فرض قيود جديدة في هذه المرحلة.

وقال زرقا في ذلك الوقت إن مسؤولي الصحة سيدرسون احتمال التوصية بجرعة خامسة من اللقاح لبعض شرائح السكان، لكن فريقا استشاريا صحيا أعلن لاحقا أنه لا يوصي بإدخال جرعة معززة أخرى حتى الآن، وقال إن مثل هذا القرار ستتم دراسته مرة أخرى وفقا لمعدلات الإصابة بالأمراض.

ألغت إسرائيل إلى حد كبير جميع قيودها المتعلقة بفيروس كورونا، باستثناء العزل للذين ثبتت إصابتهم وفرض ارتداء الكمامات في المؤسسات الطبية.

مرت إسرائيل بخمس موجات من الإصابات بكوفيد-19 منذ بداية الوباء في عام 2020، ولقد جعلت التطعيم الشامل استراتيجية مركزية للتعامل مع الفيروس، وأظهرت أرقام يوم الأحد أنه حتى الآن، من بين السكان البالغ عددهم حوالي 9.5 مليون نسمة، تلقى 6,710,267 شخصا جرعة واحدة على الأقل.

من بين هؤلاء، تلقى 6,141,921 شخصا الجرعة الثانية، و4,495,625 تلقوا ثلاث جرعات. وهناك أيضا 814,955 شخصا حصلوا على أربع جرعات.

منذ بداية الوباء، توفي 10,872 شخصا في إسرائيل بسبب كوفيد-19.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال