عدد الإصابات بفيروس كورونا مستمر في التراجع، مع ارتفاع طفيف في عدد المرضى الموضوعين على أجهزة تنفس صناعي
بحث

عدد الإصابات بفيروس كورونا مستمر في التراجع، مع ارتفاع طفيف في عدد المرضى الموضوعين على أجهزة تنفس صناعي

حصيلة الوفيات لا تزال ثابتة عند 272 شخصا؛ بحسب وزارة الصحة، لم تظهر حالات جديدة صباح الاثنين مع انخفاض عدد الفحوصات ، ولكن تم اكتشاف 4 إصابات جديدة ليلا

إحدى أعضاء فريق طبي بزي واق تقوم بإجراء فحص لسيدة للكشف عن فيروس كورونا في مستشفى شعاري تسيدك بالقدس، 30 أبريل، 2020.(Nati Shohat/Flash90)
إحدى أعضاء فريق طبي بزي واق تقوم بإجراء فحص لسيدة للكشف عن فيروس كورونا في مستشفى شعاري تسيدك بالقدس، 30 أبريل، 2020.(Nati Shohat/Flash90)

أعلنت وزارة الصحة عن عدم تشخيص حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا حتى الساعة 11:00 من صباح الإثنين، ولكن تم اكتشاف أربع حالات جديدة ليلا، ليرتفع بذلك عدد الإصابات الإجمالي بالفيروس إلى 16,621 مصابا، بزيادة 14 حالة منذ صباح الأحد.

إلا أن عدد الفحوصات التي تم إجراؤها حتى الساعة 11:00 صباحا بلغ 905 فحصا، أقل من نصف عدد الفحوصات التي أجريت خلال نفس المدة في معظم الأيام الأخرى. في الشهر الماضي، قالت الوزارة إن لدى إسرائيل قدرة مختبرية تسمح لها بإجراء 15,000 فحص للكشف عن فيروس كورونا يوميا لكن الطلب على إجراء الفحوصات انخفض مع وجود عدد أقل من الحالات التي يُشتبه بأنها مصابة بالفيروس.

ولم يتم الإعلان عن وفيات جديدة ليلة الأحد أو صباح الإثنين، ليستقر عدد الوفيات عند 272 شخصا.

ومع ذلك، ارتفع عدد الأشخاص الموضوعين على أجهزة التنفس الصناعي من 44 ليلة الأحد إلى 47 صباح يوم الاثنين.

عاملون طبيون في مستشفى ’إيخيلوف’ في تل أبيب يقدمون العلاج لمريض في وحدة فيروس كورونا، 4 مايو، 2020.(Yossi Aloni/Flash90)

من بين الأشخاص المرضى الذين ما زالوا مصابين بالفيروس والبالغ عددهم 3335، هناك 57 شخصا في حالة خطيرة، بزيادة حالتين منذ مساء الأحد، و37 مريضا في حالة متوسطة، في حين تظهر على بقية المرضى أعراض خفيفة.

وقد تباطأ عدد الإصابات الجديدة بشكل ملحوظ في الأسابيع الأخيرة، حيث بدأت الحكومة بتخفيف القيود التي تم فرضتها لمنع انتشار الفيروس، وسمحت بإعادة فتح المدارس هذا الأسبوع بعد إغلاق استمر لشهرين.

ولكن منذ يوم الجمعة، تم تشخيص إصابة ثلاثة من أفراد الطواقم التدريسية في مدارس في مدينتي رحوفوت وتل أبيب بالفيروس، مما دفع عشرات المعلمين والطلاب إلى دخول حجر صحي.

طلاب ومدرسون إسرائيليون يضعون أقنعت واقية مع عودتهم إلى المدارس، في مدرسة ’هشالوم’ في ميفاسيرت تسيون، قرب القدس، 17 مايو، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

في غضون ذلك، سمحت السلطات لكثير من المصالح التجارية بإعادة فتح أبوابها وتم تخفيف القيود في المناطق العامة، إلا أن قواعد التباعد الاجتماعي ووضع الأقنعة الواقية لا تزال إلزامية.

وتحدثت تقارير عن انتهاكات للقواعد في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك الآلاف من المواطنين الذين تجاهلوا إغلاق الشواطئ وسط أجواء حارة تشهدها البلاد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال