عدد الإصابات الجديدة بكورونا يتجاوز 1300 حالة وهو الأعلى منذ أربعة أشهر، والحكومة تستعد لفرض قيود جديدة
بحث

عدد الإصابات الجديدة بكورونا يتجاوز 1300 حالة وهو الأعلى منذ أربعة أشهر، والحكومة تستعد لفرض قيود جديدة

عدد حالات الإصابة النشطة يرتفع إلى حوالي 8,000، ولكن عدد الحالات الخطيرة يبقى ثابتا عند نحو 60؛ وزير الصحة يقول إنه تجري مناقشة ’الجواز الأخضر’ والعزل لجميع العائدين من الخارج

أشخاص يرتدون الكمامات في القدس، 19 يوليو، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)
أشخاص يرتدون الكمامات في القدس، 19 يوليو، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

أعلنت وزارة الصحة صباح الثلاثاء أنه تم تسجيل 1372 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وهي أعلى حصيلة منذ أكثر من أربعة أشهر، حيث أكدت الحكومة أنها تخطط لإلزام جميع الوافدين إلى إسرائيل قريبا بدخول الحجر الصحي.

وقالت الوزارة أنه تم تشخيص 270 حالة إضافية يوم الثلاثاء حتى الساعة الثامنة صباحا.

من بين 83,509 اختبارا تم إجراؤه يوم الاثنين، جاءت نتائج نسبة 1.86% منها إيجابية – وهو معدل أعلى قليلا مما كان عليه في الأيام الأخيرة.

وكان هناك 62 مريضا في حالة خطيرة، حيث يرتفع الرقم – الذي وصل إلى أدنى مستوى له على الإطلاق في الشهر الماضي وبلغ 19 – بشكل أبطأ بكثير من العدد الإجمالي للحالات النشطة.

وأظهرت بيانات وزارة الصحة أن هناك 7924 حالة نشطة بالفيروس في البلاد. حيث أنه كان قبل شهر هذا الرقم حوالي 200 حالة.

وبلغ عدد الوفيات 6451، بعد تسجيل حالة وفاة جديدة، وفقا للوزارة.

جاء الارتفاع في عدد الحالات وسط خطط لفرض الحجر الصحي الإلزامي على جميع المسافرين الوافدين من خارج البلاد، بما في ذلك المتطعمين والذين تعافوا من كوفيد-19.

وأكد وزير الصحة نيتسان هوروفيتس يوم الثلاثاء هذه الخطة وقال أنه سيُطلب من جميع العائدين قريبا الدخول بعزل عند وصولهم، مضيفا أنه لا توجد خطط لإغلاق المطار بالكامل.

وقال هوروفيتس لموقع “واينت” الإخباري: “سنقوم بتقسيم الدول إلى مجموعتين – المجموعة الاولى تضم الدول الخطرة والتي يحُظر السفر إليها، ومجموعة ثانية سيكون العائدون منها ملزمين بدخول الحجر الصحي، بما في ذلك المتطعمين والمتعافين”، مؤكدا تقارير تلفزيونية يوم الإثنين.

وزير الصحة نيتسان هوروفيتس يعقد مؤتمرا صحفيا مع رئيس الوزراء نفتالي بينيت (غير ظاهر في الصور ة) في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 14 يوليو، 2021. (Noam Revkin Fenton / FLASH90)

في الوقت الحالي، يلزم المتطعمون والمتعافون بدخول الحجر الصحي فقط إذا كانوا عائدين من دول حددتها وزارة الصحة على أنها شديد الخطورة – على الرغم من أنهم بحاجة إلى عزل أنفسهم لمدة 24 ساعة أو إلى حين تلقي نتيجة اختبار كوفيد سلبية. لكن أخبار القناة 12 قالت إن المسؤولين يعتقدون أن حاملي الفيروس يدخلون البلاد من دول يُفترض أنها منخفضة الخطورة.

وفقا لبيانات وزارة الصحة، فإن 154 حالة من الحالات التي تم تحديدها يوم الاثنين كانت بين الوافدين من الخارج.

وقال المدير العام لوزارة الصحة نحمان آش في إفادة لوسائل الإعلام يوم الاثنين: “هذا ليس الوقت المناسب للسفر إلى الخارج في رحلات غير ضرورية”، وأضاف أن الذين يختارون السفر للخارج “يعرضون أنفسهم وعائلاتهم للخطر”.

مدير عام وزارة الصحة نحمان آش يتحدث من مكتبه في القدس، 13 يوليو، 2021. (Flash90)

في المقابلة التي أجريت معه يوم الثلاثاء، قال هوروفيتس أيضا إن الوزراء سيناقشون في وقت لاحق من اليوم إعادة فرض نظام “الجواز الأخضر”، الذي يحد من الوصول إلى العديد من الأماكن العامة فقط لأولئك الذين تلقوا التطعيم أو تعافوا من كوفيد-19 أو للأشخاص الذين بحوزتهم نتيجة سلبية لاختبار كورونا أجري لهم مؤخرا.

شهدت إسرائيل ارتفاعا حادا في عدد الإصابات بالكورونا في الشهر الماضي، بعد أن نجحت في القضاء على الوباء تقريبا وقامت برفع جميع القيود تقريبا في شهري مايو ويونيو.

وكتب عيران سيغل، وهو خبير صحي يقدم المشورة للحكومة بشأن استجابتها للوباء، في تغريدة على “تويتر” أنه على الرغم من الارتفاع في حالات الإصابة بالفيروس، يظل عدد الحالات الخطيرة الجديدة يوميا أقل بكثير مما كان عليه في الموجة السابقة من الوباء، بعد إطلاق حملة التطعيم الشاملة في البلاد.

وقالت الوزارة إن 5,747,027 إسرائيليا – من إجمالي عدد السكان البالغ 9.3 مليون نسمة – تلقوا جرعة واحدة على الأقل من اللقاح، وتم تطعيم 5,245,999 بكلتا الجرعتين.

يوم الإثنين، حذر رئيس الوزراء نفتالي بينيت من أن السلطات لن تتساهل مع عدم الامتثال للقيود الجديدة، متحدثا قبل بدء العمل بالجهود المخطط لها لتشديد إنفاذ اللوائح بشكل كبير للحد من انتشار العدوى.

وقال رئيس الوزراء، بحسب بيان صادر عن مكتبه: “أريد أن أقول هنا بوضوح: قرارات الحكومة ليست توصيات؛ إنها ملزمة. كل من يخرقها سيدفع”.

تحركت الحكومة لإعادة فرض عدد من الإجراءات، وأهمها التفويض الذي يتطلب ارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة، وإعادة إدخال نظام يسمح فقط بدخول المتطعمين والمتعافين من كوفيد-19 ومن يحمل اختبار كورونا يظهر نتيجة سلبية للأحداث الكبرى. وذكرت تقارير أن السلطات تدرس أيضا المزيد من الخطوات، مع استمرار الارتفاع في أعداد الحالات.

أشخاص يرتدون الكمامات في القدس، 19 يوليو، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

ومن المتوقع أن تشهد إسرائيل تشديدا في تطبيق القواعد هذا الأسبوع، حيث يعمل مفتشو السلطات المحلية إلى جانب الشرطة لفرض غرامات على الأشخاص الذين لا يرتدون الكمامات في الأماكن المغلقة.

كل من لا يرتدي كمامة قد يعرض نفسه لغرامة مالية بقيمة 500 شيكل (نحو 150 دولار). بالإضافة إلى ذلك، سيكون أصحاب قاعات المناسبات التي تُنتهك فيها القواعد عرضة لدفع غرامة قدرها 5000 شيكل (1500 دولار).

وقد ربط مسؤولو الصحة الارتفاع الأخير في الإصابات في إسرائيل بالمسافرين الذين أعادوا معهم متغيرات جديدة من الفيروس من الخارج ولم يقوموا بدخول الحجر الصحي بشكل صحيح بعد وصولهم.

يُعزى عودة ظهور فيروس كورونا في إسرائيل إلى حد كبير إلى انتشار سلالة “دلتا”، التي تم اكتشافها لأول مرة في الهند ويُعتقد أنها معدية أكثر بمرتين من سلالة كوفيد الأصلية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال